مبادرة ثلاثية قادها تلاتة تلاميذ اثنان منهم بثانوية عقبة بن نافع التأهلية ( المحجوب الفيلالي وفيصل بندير ) وآخر يدرس بمؤسسة التكوين المهني المجاورة لذات المؤسسة ( محمد كشاب )، مبادرة ذات أبعاد تربوية تمثلت في إقدام هؤلاء الثلاثة على استغلال العطلة الدراسية الأولى والتي امتدت حسب التقسيم الجديد للأقطاب من 29 نونبر وإلى غاية 06 دجنبر،لإنجاز فكرة تبلورت لديهم كونهم تلاميذ بذات المؤسسة يودون تقديم شيء لها،فحرموا أنفسهم من العطلة ليقدموا لزملائهم هدية رائعة تمثلت في قيامهم بأنفسهم بصباغة القاعات المتواجدة بالمؤسسة لتأخذ هذه الأخيرة رونقا وجمالا خاصا أضحى معها التحصيل العلمي من الناحية الشكلية أمرا موفورا سيما وأن مدرسة اليوم ينبغي أن تكون ذات جدوى وجاذبية حسب منظري الرؤية الاستراتيجية للإصلاح.
مبادرة خلفت أثرا طيبا لدى تلامذة وأساتذة المؤسسة وكذا النيابة الاقليمية الذين تفاجأوا بما تم القيام به خلال ظرف وجيز،حيث أضحت المؤسسة وقاعاتها تلبس لونا جديدا وأصبحت فضاء جذابا بفعل مبادرة ثلاثية .
وهكذا يبدو أن هذه الطاقات التلاميذية تحس وتشارك الآخرين تدبير شؤون المؤسسة من زوايا مختلفة ،مما يطرح معه سؤال تشجيع هذا النوع من المبادرات والثناء عليها من قبيل إقامة احتفاء خاص بأصحاب هذه المبادرة الخيرة تجاه فضاء تربوي في أمس الحاجة إلى الاهتمام والعناية والرعاية.
فلهم منا جزيل الشكر وكبير الامتنان وكامل العرفان.
المراسل
الحافظ بشرى


