لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 15 ديسمبر 2019 م // 17 شهر ربيع الثاني 1441 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتيجة الحركة الانتقالية التعليمية برسم 2020...

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 من إطارأستاذ التعليم الابتدائي برسم سنة 2017م رقم 2.19.504 بتاريخ 26...

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

تجاوباً مع الطلب المتزايد للمنخرطات والمنخرطين لاستفادة أبنائهم من الرحلة الترفيهية والسياحية المبرمجة في بداية...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

نتائج نهائية للترقية بالاختيار 2018 بعد دراسة الطعون - أساتذة الإبتدائي


الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

لقاء تواصلي حول منظومة مسار بالمركز الجهوي للتكوينات والملتقيات مولاي سليمان فاس‎


بلاغ لمديرية خريبكة على اثر تعرض أستاذة بمدرسة ابن العميد بوادي زم للاعتداء من طرف أم تلميذة‎


الثانوية الإعدادية محمد البقالي التابعة للمديرية الإقليمية بتيزنيت في حفل اختتام أنشطة أسبوع الاحتفاء بالوطن


وفد تربوي رفيع المستوى يزور الثانوية الإعدادية عثمان بن عفان بضواحي مراكش

 
أنشطة الأكاديميات

والي جهة كلميم وادنون يقص شريط افتتاح مدرسة الامل الابتدائية ويعطي انطلاقة مشروعي تأهيل مركز الفرصة الثانية-الجيل الجديد وتأهيل داخلية ثانوية تأهيلية بجماعة بويزكارن


سيدي افني ..تدشين وإعطاء الانطلاقة للثانوية الإعدادية ''اثنين أملو'' بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة


مراكش : يوم دراسي حول برنامج التربية 2 التشاركي


جهة كلميم وادنون.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون حول برنامج ''مواطنون فاعلون '' بالمؤسسات التعليمية

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 7 يناير 2016 الساعة 00:08

مواقع التواصل التربوي: بعيدا عن خطاب الكراهية.. من أجل مأسسة الإعلام التربوي




سعيد الشقروني

 من الناحية التاريخية، معاناة الأقلام الرصينة التي تعيش وعيها الشقي، ومقاومة من يحمل قلما متقدا بحرارة الانتماء إلى عقلية البقاء من أجل الآخر، ليسا بالشيء الجديد في ثقافتنا التي ارتبطت بسياقات سياسية حركتها صراعات ضمن معادلات الفكر الإسلامي، بدءا مما سمي بانتصار الإجماع وقتل الاختلاف، إلى مرحلة التحرر والتجرؤ على "بعض المقدس"، وانتهاء بتمييع مفهوم الحرية على مستوى التمثل والتعبير  خصوصا في الكتابة، وهو الأمر الحاضر الآن بشكل من الأشكال..

 لقد انتهى زمن احتكار مقامات الكتابة والبحث عن الوساطات من أجل النشر والتعبير، وانفتح الفضاء الأزرق ليشمل برحمته من يمتلك أبجديات الرقمنة وتحريك الفأرة، وكثرت مواقع التربية والتعليم بإمكاناتها الهائلة والجذابة، وساير بعضها المتغيرات الاجتماعية والسياسية التي عرفها واقعنا، ولعب بعضها الآخر أدوارا هامة على مستوى نشر وتعميم المعلومات البيداغوجية والمستجدات التربوية مثل المذكرات الرسمية ومختلف الأنشطة المرتبطة بحقل التربية والتكوين، وتقديم خدمات لنساء ورجال التعليم من خلال إخبارهم بمواعيد الحركات الانتقالية، ومواعيد المباريات والتوجيه والمسالك والامتحانات المهْنية والترقية والتوعية القانونية، والإجابة عن بعض الاستفسارات داخل المنتديات إلخ.. ؛ بل إن بعض المواقع طورت رؤيتها للاشتغال عبر الانخراط في مشاريع تكوين محمودة حيث خصصت مساحات ممتعة من صفحاتها لتبادل المقالات والدراسات والأبحاث وتبادل الجذاذات ونماذج الفروض والامتحانات وغيرها من الأمور ذات الصلة بالمجال التربوي والتعليمي.

هي قدرة هائلة وإمكانات حقيقية تتيحها هذه المواقع بوصفها وسيلة إعلام  بما تقدمه من معلومات متنوعة، مثلما أنها تسمح للعاملين في حقل التربية والتكوين بتبادل المواقف ووجهات النظر حول السياسة التعليمية، سواء في سياقاتها الحقيقية والصحيحة، أو وَفْقَ قاعدة "ويل للمصلين"، ليغدو التساؤل المطروح حول إمكانية انخراط هذه الوسائط التربوية في تكوين الرأي العام التعليمي وتوجيهه إلى اتخاذ ردود أفعال تجاه قضايا أو أشخاص أو مرجعيات واتخاذ أحكام مسبقة، خصوصا عند غياب متلقي حصيف ومتابع مُتبين.. 

في هذا الصدد، ونحن نرصد هذا الأفق الوردي الذي تضطلع به بعض المواقع التعليمية والتربوية، نُصاب بنوع من الأسف والقلق ونحن نعاين تحول بعضها إلى وسيط من وسائط تبادل الشتائم والسباب والفضح والتفاضح، بشكل ربما يحتاج إلى أكثر من وقفة من قِبَلِ الباحثين في علوم التربية والنفس والمجتمع، إلى درجة يمكن معها الآن أن نتساءل حول الدور التربوي  لمواقع التواصل التربوي والتعليمي، ومدى التأثير التربوي والنفسي الذي يمكن أن يحدثه انحراف بعض هذه المواقع التي استعانت بصفحات الفايسبوك لتوسيع قوافل القراء وأصحاب "الجيمات" عن مقاصدها التربوية، في الوقت الذي يفترض فيه أن يفكر فيه القَيِمُون على هذا الحقل في الآليات المُمْكِنة لجعل هذه المنابر خادمة للرسالة التربوية والنفسية، ومؤثرة بالشكل الايجابي في الجيل الذي نريد، وراسمة لصورة واضحة لوظيفة مهنة التعليم.

إن الإمكانات التي تتيحها بعض مواقع التربية بدءا من سهولة الولوج واقتناع "الزوار" -وليس القارئ وأحسب أن للتسمية دلالتها- بضرورة مسايرة ومواكبة الجديد، قد يَجْرِفُ بعض من تخونه الذاكرة وتعوزه معرفة السياقات إلى أنماط سلوكية غير مرغوب فيها، واتخاذ مواقف قطعية تجاه قضايا وسياسات تحتاج إلى إعمال النقد بدل تقاسم منشورات وتلخيص أقوال وشهادات في صور  بطريقة التدليس والمونتاج و الفوتوشوب.

 لا بد من الإقرار، أكثر من أي وقت مضى بأنه تم اقتحام حرمة البيوت والمؤسسات إلى حد كبير  بهذا الوسيط الرقمي وغيره -ضمن التحولات القيمية التي تعرفها مجتمعات اليوم- الذي أحدث تحولات كبيرة في القيم التي كان رواد حقل التربية والتكوين يؤمنون بها خصوصا في العشرين سنة الأخيرة، بل إننا نخشى أنه إذا لم يُواجه الأمر بمعركة تربوية وأخلاقية نسقية وراشدة تتفهم تحولات الذوق، سينتهي بنا المطاف إلى شعوب وقبائل يحكمهما منطق الصراع والاختلاف واليأس والعدمية.

نتساءل:

كيف تُصْنَعُ الأحقاد بين نساء ورجال التعليم؟

وكيف تنخرط بعض الجرائد الصفراء وبعض منابر التنفيس الرقمي في ترويج ثقافة الكراهية بين صفوف من هم في مرتبة الأنبياء؟

وكيف تحولت أو انحرفت بعض مواقع التربية والتكوين عن خطها التحريري لتنخرط بقصد أو بغيره في إشاعة مناخ الإحباط والعدمية بعين لا تنام لبعض "الكُويتبة" البارعين في إلهاء  نساء ورجال التعليم عن مشاكلهم الحقيقية، وجَرِ بعضهم إلى بُولِيمِيكات الجانب، وتواتر الأخبار الزائفة والهاتشتاجات الظلامية المفبركة..؟

وكيف ينخرط العديد من نساء ورجال التعليم وخاصة الشباب منهم في تنفيذ أجندات آخرين؟

لا بد لمواقع التربية والتكوين بمختلف أنماطها من تغيير إستراتيجي ينطلق من فكرة كون نساء ورجال التعليم –وأنا هنا لا أستعمل كلمة الشغيلة- مستهدفين من قُوى خفية وظاهرة في ذات الآن. لا بد لمواقع التواصل التعليمية والتربوية أن تُحَصِنَ خطها التحريري بنشر الفكر التربوي الوحدوي الباحث عن المساحة المشتركة بين الباحثين عن المعرفة التربوية، وتقديم صورة حية وايجابية عن الجسم التنويري خصوصا لطلبة الجامعات وطلبة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وللمتربصين برجل التعليم بوعي أو بغيره، خصوصا وأن كل زبون بات ينادى عليه في الأسواق بأستاذ؛ إنه حقل التعليم باعتباره مدخلا لحقن الدماء وحفظ الشباب من الهلاك، وحماية الوطن من أعداء الداخل والخارج.

الكلام نفسه نقوله باحتراز كبير عن الصحف الورقية، غير إن مساحة التلقي التي يحظى بها إعلام الرقم تدعونا إلى تكاثف الجهود ومعرفة أعداء الفكر المسؤول والتواصل السليم.

إن الإعلام التربوي مطالب بوضع زواره في صورة المشهد القيمي والرمزي الذي وصل إليه الأستاذ في المجتمعات المتقدمة، إنه مطالب بالاستعانة بالأقلام الحالمة والعاقلة والمُتَبَيِنَة والكونية المنخرطة في هموم المجتمع، والعاكسة لسلوكيات طالب العلم من خلال منشورات ومقالات ودراسات تعكس الأخلاق الكريمة واحترام المعلم، وحب الوالدين والعلم والزملاء والوطن والحفاظ على النظام، والتعاون في الخير، وصون المجتمع بصون الأسرة، وغيرها من شيم المسلم الكريم والأصيل، خصوصا و أن المكتوب الرقمي وبعض التغريدات واللوحات المنشورة بحرفية عالية، تكتسي عند قارئها "قدسية" قد يجعلها مؤثرة بشكل سلبي في تفكيره وقيمه وسلوكه ووجدانه خصوصا إذا كانت صادرة عن أحقاد أو تصريفا لايديلوجية معينة.

كما تساءلنا قبل قليل، نتساءل مرة أخرى: هل آن الأوان للحديث عن سياسة للإعلام التربوي باعتباره رُزمانة من المبادئ والقواعد والأسس والروائز والتوجيهات والأساليب الكفيلة بصون الإعلام الرقمي التربوي  من العبث والدجل؟

من مصلحته ترك الحبل على الغارب كي يتكلم وينشر أيا كان ما يريد، خلافا لما هو معمول به في الإصدارات الورقية التي تحترم نفسها؟

 ألا يمكن في حالة وجود سياسة للإعلام التربوي والتعليمي –مع تقديرنا للفرق بين التربوي والتعليمي- أن يضمن الحد من المهاترات وتبادل الاتهامات بأسماء مستعارة بين نساء ورجال التعليم؟

وبعيدا عن أي رغبة في مصادرة حق الأشخاص في التعبير، ألن تكون هذه السياسة مساعدة على توضيح العلاقة بين الإعلام التربوي والإعلام التعليمي والتربية الإعلامية؟

أكيد هناك مواقع كثيرة تحترم خطها التحريري، لكن من بين الحاجات التي نحتاجها اليوم، مواقع إعلامية تعكس أهداف التربية ومستوى أعضائها مادام الأمر يتعلق ببناء الإنسان وتحقيق رسالة التربية في أسمى معانيها.

أكيد إننا في حاجة إلى سؤال من يبدأ فعل التغيير الحقيقي في حقل التربية والتكوين،  وفي حاجة إلى إرادة تصر على تأسيس قناعة مفادها أن بناء الوعي وصناعة الإنسان لا يهددان أصحاب المصالح..

 فمتى يعلم المُصِرون على "التكليخ" أن كلفة الجهل أخطر على المجتمعات؟

نريد متفاعلين وزوار لا يتبادلون الشتائم وعبارات التخوين، ونريد منهم حوارا يُدارُ بالحسنى وبالنقاش الوازن وبالأسماء الحقيقية..

نريد مجالا أزرقا يسع الجميع، نريد أن يعلم مُعِدو بعض مواقع التربية والتكوين أن المسألة تتعدى فرض الذات والبحث عن موقع داخل خريطة التموقعات الاجتماعية، نريد أن نعرف جميعا أن المسألة أكبر من ابتزاز هذا المسؤول أو ذاك..المسألة أكبر.. المسألة معركة: معركة مساندة الفئات المستضعفة من نساء ورجال التعليم.. معركة تحفيز نساء ورجال التعليم على الانخراط في سلك التدافع الاجتماعي والدفاع عن الظلم وقضايا الوطن والأمة والإنسان في مختلف وسائط التواصل المعروفة.. المعركة، تقديم صورة حقيقية لمن يجب الوقوف إليه تبجيلا.. المعركة، مواجهة العدو الأكبر الذي يهدد المجتمعات برمتها: الطائفية والفكر الذي يغذي التطرف، والتحكم والتسلط القادم من الآخر الداخل والخارج..وهلم قهرا..







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية سماوية من الداخلة

بوزو الرافقي

شكرا سي سعيد على المواكبة والتنوير

في 07 يناير 2016 الساعة 56 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ازمة التعليم حاليا...

mohamed jad

يلاحظ ان الخطاب الذي سيطر على فضاء التربية والتكوين لايخلو من المراوغات والكلام المنمق والمصنع الصنعة كما حددها ابو تمام.المؤسسات التربوية كما يلاحظ افتقدت الحس النقدي والمكاشفة. لااحد يبدي رايه في تسيير اداري او نقابي او شخصياو...لو تجرات لعزلت وصنفت. ان الفكر الواحد والوحيد الاقصائي يولد الازمات.انعكس هذا السلوك على تلامذتنا حيث غاب النقاش والحيوية وعم الياس.ان اعدام الحق في ابداء الراي كيفما كان يغني التصورات ويحررالعقول وقد ربط عبد الرحمن الكواكبي رحمه الله بين العلم والاستبداد وان علوم اللغة اكثرها يقوم اللسان وبعضها هراء وهذيان.......



في 08 يناير 2016 الساعة 36 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تحية وبعد

معاذ

أصبت عمق الداء..شكرا

في 12 يناير 2016 الساعة 49 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

المتصرف التربوي ꞉ بين التهليل وإكراهات التنزيل


الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...


اَلحَرَاكُ الْمَوؤُودُ، وَوَعْدُ الْوَزِيرِ المَفْقُودُ !


رسالة من وإلى تلميذ


التحضير للموسم الدراسي الجديد


كيف يكون اللقاء الأول بالمتعلمين؟

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات