كان مكتب السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني نقطة انطلاقة واحتفاء لميلاد جمعية جديدة للغة الفرنسية إسوة بمثيلاثها من مادة الرياضيات والتي تأسست قبل أسبوع، فكرة ومبادرة لطالما راودت السيد النائب الاقليمي للوزارة ودعا في أكثر من مناسبة لمسارعة تأسيس جمعيات من هذا القبيل وذلك بعد نجاح تجربته في هذا الباب بمدينة كلميم.
وهو ما كان موضوع استجابة واسعة لعدد من السادة الأساتذة الذين عبروا خلال اجتماعهم بالسيد النائب الاقليمي للوزارة عن كبير سعادتهم وامتنناهم لاحتضان هذا المولود الجديد، والذي لن يدخر جهدا في رفع اللبس والغموض الذي اكتنف ولا يزال الراغبين في إتقان هذه اللغة ومباشرة الحديث بواسطتها وعبرها.
وبعد تشخيص دقيق لواقعها بالاقليم من طرف السادة أعضاء الجمعية وتقديم مقترحاتهم وتصوراتهم لتجاوز الوضع الحالي ، تناول الكلمة السيد النائب الاقليمي للوزارة والذي عبر عن سعادته البالغة إزاء هذا الحدث الثاني بالاقليم كونه سيدعم لا محالة الجهود الرامية إلى تنفيذ ومباشرة التدابير ذات الأولوية التي نادت بها الوزارة وشرعت في تفعليها منذ مدة.
وبهذا المولود الجديد – يقول السيد النائب المحترم – نكون قد انخرطنا في بلورة مضامين هذه التدابير محليا من خلال كذا مبادرات تساعد وتساند جانب التعلمات لدى المتعلمين والمتعلمات خصوصا منذ المرحلة الابتداية ومرورا بالمرحلة الاعدادية وصولا إلى منتوج تربوي في المستوى المطلوب في الثانوي التأهيلي.
مبادرة لم تكن لتمر دون التأكيد من طرف السيد النائب الاقليمي للوزارة على وضع مختلف المؤسسات التعليمية ومرافقها رهن إشارة الجمعية المهنية وكذا الوسائل اللوجيستيكية والمادية أملا في تحقيق تبديد شبح الهروب وعدم القدرة على مواجهة لغة موليير سيما وأنها حاسمة في العديد من المباريات والوضعيات.
وفي الختام تقد السادة أعضاء الجمعية بجزيل شكرهم للسيد النائب الاقليمي على حسن السير معهم في خط تحقيق المأمول من أهداف الجمعية من خلال تبسيط المساطر معهم في كل ما يودون الاستفادة منه وييسر لهم سبل تحقيق رقم متصاعد في المتقنين والناطقين باللغة الفرنسية.
المراسل
الحافظ بشرى




