نظم هذا اللقاء بدار الشباب بجماعة سيدي بيبي لفائدة أطر مجموعة مدارس النهضة التي تم اختيارها كمؤسسة للتجريب.
ترأس هذا اللقاء السيد النائب الإقليمي بحضور السادة رؤساء المصالح والمكاتب بالنيابة الإقليمية والسيد منسق التدبير الأول والسادة أساتذة ومفتشي مدير المؤسسة المعنية، حيث افتتح اللقاء بكلمة القاها السيد النائب الإقليمي التي دعا من خلالها الى أهمية وضرورة الانخراط الجماعي لإنجاح مكونات هذا الإصلاح وتنفيذ التوجيهات الوزارية بهذا الصدد، وتبني المقاربة التشاركية في تنزيل كل التدابير وخاصة التدبير الأول موضوع لقاء اليوم الذي يهدف الى تنمية الكفايات الأساسية والضرورية في القراءة والكتابة والرياضيات والتفتح العلمي خلال السنوات الاربع الأولى من التعليم الابتدائي، وتمكين التلميذات والتلاميذ من متابعة دراستهم بنجاح في السنوات الموالية بعد تملك الأدوات الاساسية للتعلم. كما أشاد بمجهودات الأطر العاملة بالمؤسسة في إنجاح هذا اللقاء. وبعد ذلك تلتها عدة كلمات لكل من رئيس مصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات الذي أشار في كلمته للمهام المنتظرة من الفريق الإقليمي للإشراف على أجرأة هذا التدبير، علما أننا نعيش مرحلة مهمة في تاريخ منظومة التربية والتكوين من خلال تفعيل التدابير ذات الأولوية التي تلامس جوانب مهمة من هاته المنظومة، وتستهدف تجويدها.
قدم السيد منسق التدبير الأول عرضا مفصلا حول منهجية وسيرورة التنزيل الميداني لهذا التدبير و الصعوبات التي ستواجه الأطر التعليمية بمؤسسة التجريب وإيجاد اقتراحات وحلول لتجاوزها.
انتقلت بعد ذلك هيئة التدريس الى مناقشة محتوى العرض و شرح بعض المصطلحات الأساسية المتعلقة بإنتاج الموارد الرقمية في اطار برنامج جيني .
وتم الاشتغال ضمن ورشات حسب المستويات الستة المتواجدة بالمجموعة المدرسية لتداول عدة قضايا من بينها الزمن المدرسي للعمل على انتاج استعمالات الزمن تتناسب والمنهاج المنقح الجديد حسب الأقطاب الثلاثة (قطب اللغات، قطب الرياضيات والعلوم، قطب التنشئة الاجتماعية والتفتح) .تم تأطير هذه الورشات من طرف السيدين مفتشي المقاطعة التربوية.
وفي الأخير اتفق المشاركون في هذا اللقاء على منهجية العمل على الأجرأة الميدانية لتفعيل هذا التدبير وعلى جميع الخطوات لإنجاح مختلف المقتضيات. و حدد يوم الثلاثاء 19 يناير 2016 لعقد لقاء ثاني لإعداد جذاذات للأقطاب الثلاث والمصادقة على استعمالات الزمن المتفق عليها في الورشات. والسلام.



