لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « السبت 25 مايو 2019 م // 19 رمضان 1440 هـ »

مزيدا من التفاصيل

تجديد المنهاج الدراسي للمستويين

تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، إلى علم عموم...

النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة

النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2018...

النتائج النهائية للترقية

النتائج النهائية للترقية بالاختيار (التسقيف) لأساتذة التعليم الابتدائي ابتداء من 01 يناير 2018...

*****
 
تربويات TV

تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو


مجموعة مدارس المسيرة الخضراء بإثنين أداي تنخرط في أسبوع البرمجة الإفريقي 2018‎


القراءة المقطعية: من المقاطع الصوتية إلى الكلمات ثم الجمل وصولا إلى كتابة النص

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

إنزكان: تتويج مؤسسة أبي هريرة الإبتدائية في ''مبادرة مدرسة نظيفة''


مديرية تاونات ندوة تربوية وعرض لمنتوجات الأندية التربوية وتتويج المتفوقين دراسيا بإعدادية أولاد عياد ‎


المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تنظم لقاء حول برنامج التكوين الميداني لفائدة الأطر الجديدة المكلفة بالإدارة التربوية برسم الموسم الدراسي 2018 -2019


مديرية عين الشق تنجر ربورتاجا مفصلا حول وضعية التعليم الاولي

 
أنشطة الأكاديميات

تتويج الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي في المسابقة الوطنية لفن الكاريكاتير التربوي


مديرية صفرو تنظم الملتقى العلمي الوطني حول ''واقع وآفاق المسارات المهنية''


السيدان مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس والمدير الإقليمي للتربية والتكوين بالحاجب، يتتبعون، مع فريق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مشروع ''القراءة من أجل النجاح'' بمدرسة علي بن أي طالب بعين تاوجطات


مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس يشرف على ورشة قرب حول استعمال اللوحات اللمسية في الممارسات الصفية بم/م آيت صالح بالمديرية الإقليمية فاس

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 6 فبراير 2016 الساعة 21:00

تعليق على تعليق




( ليس هذا رد على التعليقات بقدر ما هو توضيحات لمزيد من إدراك الهدف من مقالتي )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ما كنت أتوقع أو أتصور أن تحمل إلي مقالتي التي نشرت بموقع " تربويات " حول ملف تعيين النواب الجدد ليلة يوم الاثنين فاتح فبراير 2016 ، كل هذا السيل من التعليقات من طرف من هم متتبعون للشأن التربوي عبر الموقع ذاته الذي نشر لي مشكورا وجهة نظري هذه. وإنني في غاية الفرح والاعتزاز وأنا أستعرض وأقرأ بإمعان تلك التعليقات، رغم ما تضمنته غالبيتها من تحامل علي واتهامات لي .

  والحقيقة أنني أشعر من أعماق قلبي أن هذا الذي نعتني به زملائي من الأساتذة وكل المعلقين شيء طبيعي جدا في هذا الزمن الذي نعيشه. كما أنني أحترم الرأي الآخر مهما كان. ومن هذا المنطلق أقول للجميع : أن هذا الذي أشار إليه أصحاب هذه التعليقات بنسبة تفوق الـ 90 % ما كان قصدي أو هدفي أبدا مما كتبت. فالهدف والقصد عندي سأعيد توضيحهما بشكل جلي لمن غفل عنهما في مقالتي الثانية هذه. لكن استسمح أولا أصحاب هذه التعليقات الـ 14 لأبدي لهم ولجميع القراء والمهتمين الحقائق التالية :

1 ـ إنني وجدت في تعليقاتكم كنزا ثمينا وفرصة رائعة يسمحان لي بأن أخط بعض الملاحظات حول ما كتبتم ما تفننتم فيه من عبارات القذف في حقي وصلت أحيانا إلى حد الاتهام بمختف الأوصاف التي أظن من قرارة نفسي أنها لا تليق بمن هم أساتذة أجيال المستقبل. وعلى كل حال فأنا أقبل كل هذا وبرحابة صدر لأننا في زمن حرية التعبير، ولا ينبغي لنا تكميم الأفواه.

2 ـ هذه التعليقات بكل ما لها وما عليها تصلح لتكون مادة خصبة لبحث موسع. فكل كلمة فيها أو عبارة تحمل في طياتها الشيء الكثير، ويمكن أن نحللها بتجرد وموضوعية لنخرج منها خلاصات واستنتاجات مهمة. لكن ليس لدي حاليا متسع من الوقت، كما أن ذلك ليس قصدي الآن. ربما أرجع إليه في قابل الأيام.. وسوف أحتفظ بكل هذه التعليقات والخواطر والآراء كما سطرها أصحابها في ملفات الأرشيف لدي حتى أرجع إليها عند الضرورة والحاجة.

3 ـ أظن أن هدفي الآن قد تحقق بالكامل من المقالة. فلم أكن أسعى للحصول على منصب من هذا القبيل ( نائب إقليمي ) بلهفة وقوة بحيث إذا فاتني أندم وأسخط وأتضجر.. أبدا، هذا كله بعيد عني كما أن هذا المنصب بعيد المنال عن أمثالي. لسبب بسيط جدا وهو أن أصحابه غالبيتهم العظمى موجودون مسبقا في اللوائح. ولا تنال هذه المناصب إلا ناذرا بالاستحقاق والكفاءة، بل بأشياء أخرى يعلمها جيدا العارفون من المهتمين من ذوي التجربة في هذا الشأن...

4 ـ دعوني أبدأ الآن في الحديث عما يهمني أكثر في هذه المقالة الثانية حول نفس الملف والتي عنونتها بـ "تعليق على تعليق" نسجا على عنوان برنامج قديم وشيق في هيئة الإذاعة البريطانية "هنا لندن" كان معده العلامة الشاعر حسن الكرمي واسم البرنامج هو " قوق على قول ". فمن أجل تنوير زملائي ممن علقوا على مقالتي التي رفض المعلق الثامن صاحب الملاحظتين أن يطلق عليها حتى اسم " مقالة "، سوف أوضح بإذن الله لمن التبس لديهم الأمر ولم يعملوا قليلا من النظر الثاقب أثناء قراءتهم لها ، حتى يكتشفوا أهدافها الحقيقية التي اتضح الكثير منها الآن بظهور لائحة النواب والقدامى والجدد المنشورة رسميا بموقع الوزارة صبيحة يوم الأربعاء 03 فبراير 2016، ومعها بلاغ الوزارة الذي يحمل أيضا في طياته ما يدل دلالة قاطعة على الكثير مما تناولته في مقالتي. والجدير بالذكر أن مقالتي ـ كما أشرت ـ نشرت بالمنبر الإعلامي " تربويات " صبيحة يوم الاثنين فاتح فبراير 2016.

 وقبل أن أدلي بملاحظاتي العامة حول تعليقات القراء الأفاضل، تعقبها بعض التوضيحات والإشارات الخاصة بكل معلق، أود أن أشير إلى أن عدد المعلقين على مقالتي إلى حد الآن هو 14 معلقا من رواد " تربويات ". وقد قمت بتحميل جميع تعليقاتهم باليوم والساعة كما هي دون أن أمسها بتغيير. وللأمانة سوف أرفق نسخة منها بهذه المقالة الثانية حتى تكتمل الصورة لدى القراء الكرام الذين يواكبون ما ينشر بمنبرهم الإعلامي المفضل " تربويات " .

 الملاحظات العامة

 1 ـ أكثر من 90 % من التعليقات الأربعة عشر فيها اتهامات لي كليا أو جزئيا . ولم يسلم من ذلك سوى تعليقين اثنين أحدهما من الروعة بمكان ليس لأنه أثنى علي، بل لكونه ـ في تقديري ـ هو الذي أدرك بالكامل مبتغاي مما كتبت. وسوف أعود إلى هذا بالتفصيل.

2 ـ إنني لست من الطلاب الملحين للحصول على المناصب العليا من شاكلة " نائب إقليمي " لأنني أقدر جيد المسؤولية العظمى التي تقع على عاتق هؤلاء المسؤولين والتي سوف يحاسبون عليها خاصة في الآخرة أمام الله. وإن كنت وضعت ملف ترشيحي مثل باقي المعنيين المشاركين في التباري فإن قصدي الأساسي هو أن أتبين بوصلة الحكومة الحالية "حكومة دستور 2011" إلى أين تتجه بقطار التنمية بالمغرب من خلال أكبر وأهم قطاع فيه ( قطاع التربية والتكوين )، ومن أجل التأكد من شفافية إسناد مثل هذه المناصب، وبالتالي مدى مصداقية هذه الحكومة في مستقبل الأيام، على الأقل في هذا القطاع الذي أعرفه جيد لأنني قضيت فيه سنوات كثيرة من زهرة عمري.

3 ـ إنني حمدت الله تعالى لأن ملف ترشيحي استبعد منذ الانتقاء الأولي. ولكن لو قدر الله سبحانه وتم اختياري وفزت في  النهاية بالمنصب فلن أتهيب أو أرفض مهما كلفني الأمر من جهد وتضحية. فضميري ومواطنتي في هذا البلد العزيز لن يسمحا لي بذلك. وحينها سأبذل ما في وسعي للقيام بواجبي. ولن أتوارى أو أتخاذل إلا إذا كانت هنالك موانع وعقبات تحول دون تحقيقي للمصلحة العامة لمنظومتنا التربوية حسب التصور الشخصي الذي بسطته في مشروعي الذي أظن أنه الوثيقة الأساسية ضمن الوثائق المكونة لملف الترشيح. فآنذاك ما أسهل علي أن أضع طلبا بإعفائي كما فعلت بوضع ملف الترشيح.

4 ـ تكفي هذه الملاحظات العامة لأنتقل بالضرورة إلى التوضيح أوالتعقيب من جهتي على تعليقات زملائي من الأساتذة وكل من له رأي حول ما كتبت. وسوف أتناولها بالترتيب كما وردت بعد مقالتي في " تربويات ".

*التعليق الأول :

   ومعه التعليق الثالث لأنهما بنفس العبارات ولنفس الشخص المعلق الذي أقول له بكل صدق وإخلاص : يا أخي الفاضل دع عنك هذا الشخص فليس هو المعني، وهو بريء من مسؤولية مقالتي. فأنا الذي كتبت المقالة وليس هذا الذي تقصده، وأنا لا علاقة لي بنيابة طانطان ولا بجوارها الذي ذكرته بمسافة 126 كلم . كما أنني بعيد شيئا ما عن تلك المنطقة.

*التعليق الثاني :

   عنونه صاحبه بـ " بدأت جيدا لكن بداخلك عنصرية اتجاه المعلمين". كما خلط فيه أشياء كثيرة من بينها أنني ربما ملفي تنقصه شهادة الإجازة وأنني عنصري ...الخ . وفي الحقيقة ما هو جدير بالإشارة أكثر في هذا التعليق وفي غيره من التعليقات الأخرى هو ما كالته لي من التهم مثل العنصرية والغرور...وغيرها حيث إن هذه الصفات التي اتهمت بها زورا وأنها تسيء  إلى أساتذة التعليم الابتدائي ... وأجدني مضطرا لأقول لهؤلاء جميعا والذين أظن أنهم في الغالب من أساتذة التعليم الابتدائي : إن شيئا من هذا لم يجل بخاطري أبدا. وكوني قارنت في المقالة بين ملف مفتش تربوي للتعليم الثانوي التأهيلي وبين ملف أستاذ للتعليم الابتدائي نعتته أنا بـصفة " مغمور". فسياق المقالة يقتضي ذلك، وكذا تراتبية الأطر في سلم الوظيفة بوزارتنا لا غير. فلا يستقيم أن أقارن بين شخصين من نفس الإطار. أما وصفي له بـ " أستاذ التعليم الابتدائي مغمور" أي بـ"المغمورية" في تقدير ليس فيه أي تنقيص من قيمة أحد لأن الأصل في صفة "المغمورية" هي الطموح الزائد لدى كل واحد منا خاصة إذا كان هذا الطموح غير مقرون بالمؤهلات والشروط الضرورية لمثل هذا المنصب. وإلا فكل إطار قد نجد فيه مغمورين ( أستاذ الابتدائي ـ أستاذ الإعدادي ـ أستاذ التأهيلي ـ مفتش الابتدائي ـ مفتش التأهيلي ...وبقية الأطر). ولا ينكر أحد أن من أساتذتنا الأفاضل بالابتدائي من هم أحسن وأفضل من بعض المفتشين إذا كانت لديهم كفاءات ومؤهلات تفوق ما لدى المفتش التربوي مع احترامي للجميع. فالمقياس عندي ليس هو لفظة "الإطار". ولعلم الجميع فإنني شخصيا استفدت كثيرا من دورة تكوينية مؤخرا (منذ حوالي شهرين)، من بين مؤطريها أستاذ للتعلم الابتدائي كان بارعا في تخصص علمي وتقني غير التدريس. وليس ذلك بمقدور كثير من مفتشينا . ولله في خلقه شؤون. فالناس يتفاضلون ويتمايزون بما يحملون قيم الصدق في العمل ومؤهلات العلم والمعرفة والكفاءة والمبادرة في ميدان العمل ....

*التعليق الرابع :

    هو بعنوان "كل يريد تمرير رسالة بطريقته" وجد مقتضب يريد أن يضعني ومضمون مقالتي في سياق معين فهمه هو مما كتبت، لكنه في الحقيقة حشر هو نفسه خارج سياق أهداف ومرامي المقالة.

*التعليق الخامس :

     عنونه صاحبه بـ " العلم نور" . وفي الحقيقة هو أفضل تعليق من حيث المبنى والمعنى. فهذا الأستاذ الفاضل هو الذي أدرك جيدا قصدي مما كتبت. فكثر الله من أمثاله وبارك فيه وفي فهمه وفي ثاقب نظره.

*التعليق السادس :

  بدون اسم ولا صفة سمى تعليقه بـ "صراخ" وكان إلى جانب صاحب التعليق الخامس ذكيا لأنه اتجه إلى ما ختمت به مقالتي أي الصرخة في وجه رئيس الحكومة محملا إياه المسؤولية الأولى عما ستؤول إليه أوضاع قضية منظومتنا التربوية في ظل هذا الانحدار والذي يتحمل مسؤوليته كل من تم تعيينه من طرفه على رأس كل نيابة أو أكاديمية في حالة عدم أهليته للمهمة.

*التعليق السابع :

  أستاذي الفاضل عنونت تعليقك بعبارة " مقال كان من الممكن أن يكون رائعا". وهو تعبير مهذب . ودعني أقول لك أولا بأن العمومية كثيرا ما لا تفلح في بيان المقصود وأنا لن أدس رأسي في الرمال كما تفعل النعامة ، بل كان من اللازم بيان هويتي شيئا ما حتى يتضح ما أريد تبليغه من المقالة . أما ثانيا فأشير بأن الذكاء وحده ـ وإن كان مهما ـ لا يكفي في تقلد مثل هذه المسؤوليات العظام. بل الأساس فيها ينبني على المؤهلات المختلفة والخبرة الميدانية بالقطاع . فإذا لم يتوفر الذكاء لدى الأساتذة والمديرين والمفتشين وغيرهم من القدامى بالقطاع ، فعند من سنجد هذا الذكاء الذي أشرت بعدم توفره لدي ؟؟؟.. وعلى كل حال أشكرك على نقدك.

*التعليق الثامن :

  هو من بين التعليقات الأكثر تحاملا على ما كتبت. وصاحبه " محمد " لن أقول له إلا كلمتين خفيفتين : أولاهما "سامحك الله"، وثانيهما : أنصحه أن يراجع أسلوبه الذي كتب به هو نفسه تعليقه، وموعدنا معا ـ إن شاء الله ـ  عند مبعث سيبويه ليقارن بين الأسلوبين ويحكم بيننا.

*التعليق التاسع :

 الصحفي المتتبع جاء تعليقه تحت عنوان " كلام معقول مشوب باحتقار لمن علَمك " لذا أقول له : إن قرأت هذه المقالة الثانية بإمعان سوف تدرك بإذن الله أنني لم أحتقر أحدا. فليس في ثنايا كلامي ـ إن تم إدراك المقصود منه ـ  ما يدل على ما ذهبت أنت إليه. فقط يوجد ذلك فقط في مخيلتك أنت. فلكل مقام مقال ولكل إنسان قيمته ودوره ولو كان مكلفا بأبسط المهام في نظرنا مثلا من يضبط الدخول والخروج وحراسة باب مؤسسة ما. فما بالك بالأستاذ صاحب الرسالة النبيلة...

*التعليق العاشر :

   صاحب هذا التعليق فاق في تحامله صاحب التعليق الثامن إلى درجة الحقد. ورغم ذلك أقول له : إن كنت يا أخي بهذه الدرجة فإنني أسأل الله عزت قدرته أن يغير ما بنفسك ويردك إلى صوابك حتى لا تجعل كل المفتشين ـ على الأقل ـ في سلة واحدة وتصب عليهم جام غضبك. وأرجو أن تكمل قراءة هذه المقالة بروية لعلك تغير نظرتك هذه.

*التعليق الحادي عشر :

   أستاذي أحمد صاحب التعليق المعنون " مقارنة ليست في محلها ". ربما سبق أن تحدثت بما فيه الكفاية عن المقارنة وسياقاتها. أتمنى أن تكون في ذلك إفادة لك وللجميع.

*التعليق الثاني عشر :

    أقول لصاحب هذا التعليق ذي العنوان " كن مطيعا " قياسك خارج السياق ولا معنى له، فنحن جميعا : سواء التلاميذ أو الأساتذة أو النواب أو الوزراء... أوغيرهم نتعلم ونتتلمذ في مدرسة الحياة الكبرى إلى أن نوسد في قبورنا...

*التعليق الثالث عشر :

    في الحقيقة صاحب هذا التعليق وعنوانه " وجب الاختصار" من الذين خفي عنهم ما تحت السطور في مقالتي ، لذلك اختصر ما بداخله في عبارات غير لائقة وغير مناسبة لما نحن بصدد الكلام عنه. وعلى كل حال رأيه محترم . أتمنى له مزيدا من التأمل في المقالتين خاصة بعد إعلان نتائج المباراة حول المناصب وبلاغ الوزارة في هذا الشأن الأربعاء الماضي.

*التعليق الرابع عشر ( والأخير ) :

 شبيه بالتعليق العاشر : تحامل وحقد لا مبرر لهما وبعيدان عن فهم الهدف من المقال الذي علق عليه . أتمنى أن يقرأ ما كتبته الآن في هذه المقالة الثانية لعله يعيد النظر في موقفه وتصوره ...

 

وختـــــاما :  أضيف  بعضا  من المعلومات عن  شخصي المتواضع، لمزيد من الإضاءة والتنوير، لا غير، فأنا من :    

+ من مواليد سنة 1958 بقرية في أقصى الجنوب الشرقي لجهة سوس ماسة (تبعد عن مدينة أكادير بحوالي 200 كلم).

+ حاصل على الشهادة الابتدائية بنفس البلدة في يونيو 1970 .

+ حاصل على شهادة نهاية السلك الإعدادي في يونيو 1974 (إعدادية من الإعداديات القديمة بجنوب منطقة سوس) .

+ حاصل على شهادة البكالوريا سنة 1977 ( في شعبة علمية ) + شهادة الإجازة بإحدى الكليات يونيو 1981 .

+  حاصل على دبلوم المركز التربوي الجهوي يونيو 1979 ( تخصص إحدى المواد العلمية ) بأكادير .

+ مارست التدريس بالإعدادي والتأهيلي لمدة عشر سنوات ( من شتنبر 1979 إلى يونيو 1989 ) .

+ حاصل على دبلوم المركز الوطني لمفتشي التعليم في يونيو 1991 ( مدة التكوين : شتنبر 1989 إلى يونيو 1991 ) .

+ أمارس مهام التفتيش والتأطير التربوي منذ شتنبر 1991 إلى اليوم ...  

   ( ولا داعي لذكر كل المهام الأخرى الموازية التي يستفيد منها الجميع ممن يعملون في قطاع التربية والتكوين ...)

         هذا من أجل التوضيح أكثر خاصة لأحد المعلقين الذي ظن سوءا أن مستواي هو شهادة البكالوريا  ليس إلا...

  وفي الأخير أسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا ويقينا سوء القصد والنية .... آمين .      

 

  الجمعة 25 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق لـ 05 فبراير 2016 م .

مفتش تربوي للتعليم الثانوي التأهيلي.

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ramidu77@outlook.fr

brahim

سلام, تحية لك استاذي الكريم ونحن نحترم ونقدر من هو اكبر منا سنا وعلما ومستوى. تعليقي سيكون حول ما ذكرته حول مسؤولية الحكومة في تنصيب النواب الجدد واسمح لي اولا ان اقول ان كانت لديكم ادلة دامغة في شبهة الوساطات او ماشابه فاتي بها اما مجرد القول ان اللجان اختارت استاذا مغمورا للتعليم الابتدائي وتركت مفتشا للتعليم الثانوي فهذا ليس من اختصاصكم مع احترامي لكم بل يعد ذلك نوعا من التعالي ان لم اقل شيئا اخر فانت تطالب بمعايير تضعها انت وليس معايير اللجان المختصة بدراسة ملفات المترشحين. لنرجع الى مسؤولية الحكومة وطبعا في حالة انه هناك فساد في العملية كما تدعي, يا اخي الكريم ذكرتم ان بلاغا لوزارة الداخلية اقصى مجموعة من النواب الناجحين فهذا يعني انهم فعلا نجحوا بمؤهلاتهم لكن ملفاتهم الامنية حالت دون ذلك, فهذا عمل حكومي منسجم خصوصا ونحن في بلد ليس ديمقراطي, حتى وان كانت هناك حكومة ديمقراطية فهي لا تستطيع تجاوز بعض الحدود واكيد فانتم تتابعون السياسة كذلك والا يخفى عليكم الجدال السياسي الدائر في الاعلام وفي البرلمان وغيره. يجب مدح الحكومة لانها لها الفضل في سن قانون المباريات لولوج الوظائف فحتى وظيفة النائب الاقليمي لم نسمع بها الا بعد مجيئ هذه الحكومة. في الحقيقة لا يهمني امر منصب النائب الاقليمي في حد ذاته ولكن اعتقد يا استاذي الكريم انه حشرتنا في زاوية ضيقة واكيد سيكثر المتدخلين وقد نسمع كلاما غير لائق من هنا وهناك , لهذا اقول للجميع لنرتق بفكرنا ووعينا فالازمة عميقة وجروحها غائرة , انها ازمة التعليم والتربية في بلادنا فهلا ناقشتم هذا الموضوع عوض التراشق بالكلمات؟ ان هذا الامر يجسد الازمة بحق فنحن الازمة ولا ندري. لا يهمني النائب ولا المفتش ولا استاذ الابتدائي والثانوي والجامعي ان كنا نتاج الازمة التربوية ولا نعلم اولا نعرف كيف نحلها... وفي الاخير فانا لا الوم الحكومة على عدم اصلاحها او فتحها لهدا الورش التربوي الكبير وحتى ان كانت لها ارادة سياسية فلا ننسى ان التعليم والتربية لا تختص به وزارة التربية الوطنية في الواقع بل الجهات العليا في البلد هي التي تعطي دائما الاوامر وتصدر التوجيهات فيتم رصد الميزانيات الضخمة التي يتم تشتيتها دون فائدة. خلاصة الامر ان هذا الميدان من اصعب ما يكون فاذا لم نحسن التعامل معه فلا غرابة ان نرى مقالات من هذا النوع وكذلك تعليقات اكثر غرابة منها مع احترامي للجميع مجددا وشكرا.

في 06 فبراير 2016 الساعة 41 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مفارقات

متتبع

رد جميل وأتأسف كيف للوزارة تقصي مفتش التعليم الثانوي له تجربة طويلة في التفتيش من الإنتقاء الأولي وتحتفظ بخريجي المدرسة الوطنية جلهم مارس التدريس بالابتدائي وبدون تحربة نيدانية طويلة وأعرف بعضهم لا يركب جملة مفيدة .ولا يملك تصورا لتنفيذ سياسة الوزارة إقليميا والسبب بسيط هو أن المتصرفين موجودون بمركز القرار وينطبق عليهم قول المتنبي الذي يقول فيه يا أعدل الناس إلا في مخاصمتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم. ومن هنا أقول إن الزبونية والمحسوبية والانتقام من إطار مفتش هي النبرر الوحيد للإقصاء وعليه فالتعليم يصير ننحو حتفه.

في 07 فبراير 2016 الساعة 59 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الى صاحب تعليق على تعليق

علي المهياوي

الى الاستاذ الجليل,اقول وبصدق,انك استطعت الرد على الردود باسلوب ينم على انك في مستوى مسؤوليتك التي تتقلدها في القطاع وهي التاطير والمراقبة.ولست اخي وحدك من تحس بالتهميش واللامبالاة من هذه الوزارة,واحمد الله على انك في منصب يحفظ لك كرامتك ,ولست في مناصب لا تجلب لاصحابها سوى المذلة.
كل شيء ممتاز في هذا الرد,باستثناء امر اريد توضيحا فيه,ان المعرفة والدراية لا ترتبط بالشواهد العليا كما يظن الكثيرون,فكم من علامة حير المفكرين والعلماء وهو لا يملك اي شهادة,ولنا في التاريخ عدة امثلة لعدة شخصيات.
والى المعلق الذي قال عنك انك لم تتجاوز الباكالوريا,عليه بمراجعة اسلوبه,فوالله ما يستطيع كتابة جزء من مقالتك باسلوب خال من الاخطاء,حتى وان كان حائزا على اجازة,لاننا نعلم كيف يحصل الحاصلون على هذه الشواهد في زماننا هذا.واننا نعاشر يوميا حاصلين على هذه الشهادة,ونرى بام اعيننا ما يقدمون لابناء الشعب,من اخطاء تغضب من حرموا من هذه الشواهد وهم احق بها,

في 07 فبراير 2016 الساعة 40 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الله الموفق

اطار اداري

وفق الله الجميع لما يحب ويرضاه،والله انت رجل معطاء استفدنا منك الكثير في التاطير في مادة حيوية يحتاجها كل مسلم غيور على دينه وبلده اسلوبك رائع ثم انك لست من الذين يتهافتون على المناصب انس عنك هذا فقم وانطلق صعودا نحو القمة والسلام

في 08 فبراير 2016 الساعة 25 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- شكر

امبارك

شكرا أخي المفتش على مضمون المقالة سواء الأولى أو الثانية على رحابة صدرك وتحملك بشكل مذهل لانتقادات بعض ضعاف النفوس من الأساتذة ومختلف المعلقين في زمن كثرت فيه الاتكالية وحب الذات وانتقاد كل شئ . وعلى كل حال هذه الخصال التي تتمتع بها هي مايفترض أن يتسم به المفتش الكفء. وأنا شخصيا اتقاسم معك العديد من الآراء والمواقف حيث يلزم الصمود أمام ثيار اللامبالاة وانعدام الكفاءة السائد مع الأسف لكن تأكد أن هناك العديد من أمثالنا والحمد لله لاينقصهم إلا مافعلت أنت وأنا منهم.

في 08 فبراير 2016 الساعة 07 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- لا داعي لكل هذا !

متتبع

تحية
ما كان عليك أن تقارن نفسك رالآخر و تنعنه بما لا يليقالحكرة خايبةو استحضر دائما"ان فوق كل ذي علم عليم"وأن التواضع رفعة عند الله و قيمة انسانية منتجة للفرد و أريد أن أذكر في هذا الصدد أن الاديب و الكاتب عباس محمود العقاد لم يدرس في حياته الا 6سنوات..و الكل يعلم تركته القيمة من كتب ومؤلفات ! !
و على كل حال"ما تاخد غير اللي ف رزقك".
أستسمح و السلام

في 08 فبراير 2016 الساعة 32 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- البلاغ الصحفي لوزارة التعليم حول حركة النواب الإقليميين مغالطات مفضوحة

متتبع

متتبعون: البلاغ الصحفي لوزارة التعليم حول حركة النواب الإقليميين مغالطات مفضوحة

بلمختار

أصدرت مؤخرا وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بلاغا صحفيا حول حركة انتقالات وتعيينات واسعة في صفوف النائبات والنواب الإقليميين بقطاع التربية الوطنية، والذي تضمن مغالطات مفضوحة مدعاة للسخرية حسب كثير من المتتبعين المطلعين على خبايا و ما وراء ستار هذه العملية.

وتحصلنا على توضيحات من مسؤولين إداريين تربويين سبق لهم أن عايشوا إخراج سيناريوهات لعمليات مشابهة لانتقاء مدبرين مركزيين أو جهويين أو إقليميين ، مفادها أن ما دبج به البلاغ المشار إليه سلفا من قبيل :

الأخذ بعين الاعتبار عامل المردودية وحسن التدبير والاقدمية في المنصب ،عار تماما من الصحة ،و المصالح المركزية للوزارة لا تتوفر على أي تقرير يثبت ذلك بالنسبة للعديد من المترشحين ،كما أنه لم يسبق لهذه الأخيرة أن قامت بتقييم الأداء الإداري التربوي أو افتحاص لهؤلاء باستثناء النقطة العددية الخاصة بالترقية في الدرجة أو الرتبة التي من اختصاص الرؤساء المباشرين الذين معظمهم ذيلوا طلبات الترشيح بملاحظات تنوه بمجهودات وعمل المترشحين، وتؤكد على أهليتهم لهذه المهمة.

تفعيل المساطر القانونية والتنظيمية للتعيين في مناصب المسؤولية ، في حين أن العكس الذي حصل ،حيث تم خرق سافر لما جاء في المواد 7 ، 9 ، و10 من المرسوم رقم 2.11.681 الصادر بتاريخ 25 نونبر 2011 .

عدم اقتراح أي مترشح لشغل ستة (6 ) مناصب المتبقية ،وذلك لعدم توفر المترشحين لهذه المناصب على المؤهلات التي تتناسب مع طبيعتها وخصوصيتها ،فهل تفضلت وزارتنا الموقرة وأفصحت للرأي العام عن هذه الطبيعة والخصوصيات من باب الحق في الحصول على المعلومة كما ينص على ذلك دستور 2011 ؟ فمن المفروض أن كل منصب من بين هذه المناصب  (6 ) ،اقترح إليها ثلاثة  (3  ) مترشحين مرتبين ، بالإضافة إلى أن هناك من المترشيحن الذي رتب هذه المناصب من الرتبة  (2 ) إلى  (5 ).

إعمال مبادئ تكافؤ الفرص والشفافية في إسناد المناصب ، مرة أخرى أغلقت الوزارة الباب أمام هذه الفرصة ، حيث أنه لا يقبل بتاتا أن تكون لجنة من أربعين  (40 ) عضوا ، وتنتقي مترشحين تم إعفاؤهم من مناصب المسؤولية، و قد حررت في حقهم تقارير سوداء من طرف المفتشية العامة للوزارة تستوجب إحالتهم على القضاء ، بينما زملاؤهم ومن نفس الجهة تم إقصاؤهم ، علما أن إعفاؤهم كان بطلب منهم ،لتحفظهم على مقاربات تدبيرية لملفات شائكة تصد مداخل الإصلاح التربوي ،بالإضافة إلى تعدد اللجان التي أشرفت على هذه العملية “المهزلة” ، والتي انطلقت بلجنة من أربعين  (عضوا  )  ( لجنة لدراسة الترشيحات والانتقاء الأولي ، لجن للمقابلة الانتقائية ، لجنة لترتيب المترشحين الأولين ، لجنة للتشطيب على المغضوب عليهم ، لجنة ……  ).
منقول

في 09 فبراير 2016 الساعة 35 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- السن

تعليق تعليق على تعليق

السلام و بعد:
ارجومنك أن تتمعن هذه الملاحظة وتعلق عليها
السن السن السن يا أخي ربما ستتقاعد بعد سنتين فالسنة الاولى للأطلاع على الملفات و الأطر...و السنة الثانية ستخصصها لتوديع الجميع بسلام و بدون مشاكل و الادارة وما تحدثت عنه ما سيكون
محله من الاعراب وياتي آخر بعدك بنفس المواصفات ويكون هذا المنصب كتتويج او ترقية في آخر أيام العمل و ليس الا ألم يخطر ببالك هذا علما أنك ذكي جدا فان نجحت وان لم تنجح في المنصب سيان فسنتان قصيرتان جدا أما الحديث عن التدبير المالي و المادي و حتى الموارد البشرية ...

في 10 فبراير 2016 الساعة 06 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- هذا هو رأيي

المفتش التربوي صاحب المقالتين

كنت عازما على الكف عن الكتابة في هذا الموضوع ، لأنه ـ بالنسبة إلي ـ استوفيت الغرض منه خاصة بعد التعليقات عليه بما فيه الكفاية، وكذا بسبب ما شملته مقالتي الثانية من توضيحات، لكن الزميل الذي تحدث أعلاه عن السن وما يتعلق به طلب مني أن أتأمل ملاحظته وأن أعلق عليها. لذا فنزولا عند هذه الرغبة أقول له : فعلا إن عمري اليوم هو 57 سنة و شهران أي على مقربة من الستين  (على بعد سنتين و8 أشهر  ) وإذا زيد في سن التقاعد سيفصل بيني وبين نهاية مهامي الوظيفية في الوظيفة العمومية سوف أبقى مدة 4 سنوات و8 أشهر . وأظن أن هذه الفترة هي التي يكون فيها النضج والعطاء والتجربة الميدانية في أوجها. ويكون بمقدوري ـ حسب اعتقادي ـ أن أقدم عصارة تجربتي في هذا المضمار. وعلى كل فهذا لم يعد الآن يشغل بالي ، كما أنه والحمد لله لدي من بدائل الاشتغال مشاريع تربوية شخصية أنمي بها قدراتي في ميدان تخصصي بما فيها الجانب التدبيري الذي أشارت إليه بعض التعليقات . وأخيرا أشير للأخ الفاضل ـ من باب الطرافةـ أنه عين في الأسبوع الماضي على رأس إحدى الأكاديميات الشاغرة من بقيت له فقط حوالي 8 أشهر على تقاعده ؟؟؟...والله الموفق. وشكرا للجميع .
يوم الأربعاء 17 فبراير 2016 الساعة 11 ليلا.

في 17 فبراير 2016 الساعة 55 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعيد

مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول


تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى، السينغال ضيفة شرف، وأزيد من 100 معهد وجامعة مغربية ودولية


مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تنظم ملتقى الصحة لفائدة اسرة التربية والتكوين من 21 إلى 24 فبراير 2019 بجهة سوس ماسة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

من هم البيداغوجيون الذين يدبرون لغة التدريس؟


النور والظلام وتناوب التفويض


كذب الأطفال ، حقيقة أم خيال ؟


''لُغَةُ التَّدْرِيسِ''، تَحْتَ رَحْمَةِ صِرَاعِ الْخُصُومِ!


التربية على المواطنة


التربية وسؤال الحرية...


نحن لم نعد في زمن توريث المعرفة ...

 
حوارات

حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال


حوار مع د. عبد الإله الكريـبـص الكاتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
قراءة في كتاب

كتاب '' مدخل لعلم التدريس '' للدكتور خالد فارس إضافة نوعية على المستوى الإبستيمي والمنهجي


''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية

 
موقع صديق
موقع منتديات الأستاذ
 
خدمات