لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 29 شتنبر 2026 م // 17 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 20 فبراير 2016 الساعة 22:20

أي مكانة يجب على رجل التعليم أن يحتلها في المجتمع؟




 

لا يمكن أن نجامل أحدا في  قولنا، بأن الفلاسفة والشعراء والفقهاء والأدباء مارسوا مهنة التعليم من أجل بناء الإنسان وإنقاده  من براثين الجهل والأمية، والدفع بالمجتمع نحو الرقي والتقدم والازدهار، والمساهمة في تجديد نخبه، لتحمل مشعل البحث العلمي والتطوير المعرفي ومنافسة الآخر في أكثر من مجال، حتى يكون للبلد مكانته المرموقة بين الأمم، وتستمر هذه المكانة ما استمر رجل التعليم يساهم في تطوير العقليات وإنتاج النخب القادرة على الابتكار والإبداع والعطاء، ولها آرتباط ذاتي ومعنوي وعاطفي بتربة وطنها وقيمه الحضارية والتاريخية  ؛ فلا تقدم ولا تنمية ولاحضارة تذكر لأي مجتمع كيف ما كان نوعه ،وكيفما كانت تركيبته البشرية، دون أن يشارك فيها رجال التعليم، وبصدق ونكران للذات وحب الخير للبلد والعباد، فيمكن أن نعكس كلامنا هذا على كل مجتمعات الدنيا التي تقدمت ثقافيا وعلميا وصناعيا وكانت لها حضارة ضاربة في أعماق التاريخ منذ الإغريق إلى الآن. فأرسطوا كان معلما، والفرابي والكندي وغيره. كما كان جل الفلاسفة  عبر العصور البشرية ، و الذين  كان لهم باع كبير في عالم الحكمة والمعرفة والبحث العلمي، حيث كانوا مرتبطين ارتباطا وثيقا بطلابهم، فجلهم مارسوا مهنة التدريس في أكبر الجامعات العالمية...                                                              

 وكذلك العلماء في جل المجالات العلمية والثقافية والأدبية احترفوا مهنة نبيلة يقدرها العالم بأسره إنها مهنة التعليم، تلك المهنة الشريفة... فحتى أعز الخلق ونبي الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  جاء في معنى كلام حديثه صلى الله عليه وسلم :( إنما بعثت معلما) ،ورغم أن هذا الحديث يعتبر ضعيفا فقصدنا منه مغزاه اللفظي ومضمونه الرمزي والمعنوي لمقاربة موضوعنا لاغير.                                                                                     

إن للمعلم دورا مهما وكبيرا جدا في المجتمع، لأنه يساهم بالقسط الأكبر في تكوين إنسان الغد، ويهيئ لنا بنك الاحتياط المناسب لجميع القطاعات الحيوية للمجتمع ، فالمعلم هو الذي يساهم  فعلا وبدون نقاش في انتاج الكفاءات والقدرات البشرية على اختلاف أصنافها وأنواعها، مما يجعله عنصرا فعالا في بناء المجتمع وتطوره ونموه والمساهمة في خلق الثروة وتقوية الإنتاج وبناء الحضارة على جميع المستويات، من خلال تكوين الإنسان المناسب والمثالي والكفء لكل مرحلة من مراحل المجتمع الذي ينتمي إليه .وفي غياب رجل التعليم واختفائه وتهميشه وعدم إعطائه مكانته الرمزية والاعتبارية يصاب المجتمع بمختلف الأمراض الاجتماعية التي تبدأ في نخر جسمه الاجتماعي، مما يجعله غير قادر على البناء والتأسيس للحاضر والمستقبل في غياب الطبيب الذي يساهم في علاج كل الانحرافات والقيم الفاسدة لدى شبابه وشاباته داخل حجرات الدرس ومن خلال الأنشطة التربوية والتعليمية الهادفة والتي تساهم في إطفاء كل السلوكات التي تساهم في تخلف المجتمع وتفككه واندحاره ...                                                             

لكل هذا حذرنا الدكتور المهدي المنجرة عالم المستقبليات رحمه الله في معنى كلامه حيث قال :إذا ما أردت أن تهدم حضارة أمة عليك باستهداف ثلاثة أشياء في الأمة(1-اهدم الأسرة 2-اهدم التعليم 3-اسقط القدوات والمرجعيات)، أولها الأم قم بتغييب دورها واجعلها تخجل من  وصفها (ربة بيت). لأن الأم هي الأرض وهي الأصل في التربية كما مدحها الشاعر حين قال: الأم مدرسة، إذا أعددتها //أعددت  شعبا كامل الآوصاف. ولكي تهدم التعليم عليك بالمعلم ،لاتجعل له أهمية في المجتمع ،وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه. ولكي تسقط القدوات والمرجعيات، عليك بالعلماء، اطعن فيهم، وقلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع ولا يقتدي بهم  أحد  .فإذا اختفت الأم الواعية ...واختفى المعلم المخلص ... وسقطت القدوة والمرجعية ...فمن يا ترى، يربي النشء على القيم؟         

...نعم عليك بمنظومة قيم المجتمع، ولتصل إليها وتذمرها تذميرا خطيرا ،عليك برجل التعليم اقتل مكانته في المجتمع، و قم بكل شئ يجعل المجتمع ينفر منه ويحط من قيمته...وهذا هو أخطر عمل ...ونكون مثل سفينة لها طابقين واحد في الأسفل والآخر في الأعلى، وفي كل طابق ركابه، فعندما يحتاج ركاب الأسفل الماء يصعدون إلى الأعلى ليسهل عليهم جلب الماء، لكن ركاب الطابق العلوي منعوهم من الصعود، فهددهم ركاب الطابق السفلي بإحداث خرق في السفينة للحصول على الماء...فهنا إن تركوهم يفعلون فعلتهم هلكوا جميعا بتسرب الماء إلى داخل السفينة...                                                                          

وحتى نكون منصفين في مقالنا هذا، ونتذكر قولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال :رحم الله من أهدى لي عيوبي...فرجال التعليم في بلدنا العزيز منهم من يقوم بمهمته على الوجه الأكمل ويزيد بما هو تطوعي ،لأبناء الشعب حسب  المستطاع والظروف طبعا ، ويدعوالله أن يبارك له في قوته وسمعه وبصره وعلمه حتى يقوم برسالته النبيلة بمسؤولية ونكران للذات ،ويصدق فيه قول الشاعرأحمد شوقي ، والذي لم يأت من فراغ:                                                         

قم للمعلم وفه التبجيلا......كاد المعلم أن يكون رسولا                                        

 فالأنبياء والرسل عليهم السلام أجمعين جاءوا ليعلموا الناس وينقدونهم من عبادة الأشياء إلى عبادة رب الأشياء، ومن ظلمات الشرك إلى نور التوحيد. ولم يكن فكرهم متجه نحو جمع الثروة، فالأنبياء لم يورثوا دينارا ولادرهما وإنما ورثوا العلم... فالذي ينتمي إلى عالم أهل العلم والمعرفة كيفما كان شأنه وكيفما  كانت مكانته لا ينتظر الثروة والمال مقابل عمله النبيل هذا، فالله سبحانه يقول في كتابه العزيز:                                                                                 

((مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ  [الشورى:20].

 فلا ينتظر رجل التعليم المقابل المادي مهما كانت قيمته، حتى ينخرط في بناء وتكوين أجيال بلده حاضرا ومستقبلا، لأن العمل الذي يقوم به أجره لايساويه ثمن مهما كان. إلا الأجر والثواب من الله عز وجل ،لأن التعليم له ارتباط وثيق بالقيم وبما هو رمزي داخل المجتمع.                                                                 

     ولاننكر التواجد الفعال والذكي لرجال التعليم ، خلال ستينيات وسبعينيات وحتى  ثمانينيات القرن الماضي، فقد كانوا رجالا على حق، وصدقوا في عملهم وساهموا في تكوين الأحزاب والجمعيات والنقابات وكان لهم تواجد كبير سواء في الساحة الثقافية أو السياسية أو الاجتماعية، وكان لهم دور كبير في تطوير أكثر من قطاع في المجتمع، وكان انتماؤهم حقيقي للطبقة المتوسطة ومن تم إلى الطبقة المثقفة في المجتمع ككل... فكان رجل التعليم يبدأ معلما بأحد الدواوير القروية وبعدها  ينطلق في التفكير في تحسين وضعه الاعتباري بتسلق المراتب عن طريق تثقيف نفسه والانخراط في البحث العلمي والتحصيل المعرفي في مختلف الشعب والتخصصات ، ليتنقل عبر جميع أسلاك التعليم، وما أكثرهم الآن، أو تقاعدوا أطال الله في عمرهم لأن منهم من تتلمذنا على يديه، فقد وصلوا إلى مناصب سامية ، دون إهمالهم لواجباتهم اليومية داخل حجرات الأقسام، وانخراطهم الفعال  في جميع المشاريع الاجتماعية والثقافية والرياضية المفتوحة في زمانهم...فمنهم من أمسى محترفا في الكتابة والأدب والشعر والصحافة والمسرح أو مدربا رياضيا أوغيره.   

لهذا نقول، فرجل التعليم  له عدة أدوار كثيرة ومتنوعة يجب أن ينخرط فيها ويمارسها بعزة نفس، و ليست مهمته الأولى والأخيرة هي سوى هضم المحتويات الدراسية وتبليغها في مجموعة من الدروس تم تحديدها في الزمن والمكان من خلال إيقاعات زمنية محددة...المعلم فاعل اجتماعي وسياسي ونقابي وصحفي وثقافي...لأنه مصباح من مصابيح المجتمع المضيئة ، و التي تنير بضوئها الظلام الدامس في المجتمع،  ليتمشى الآخر من ورائه  في سكينة واطمئنان، هادئا مطمئنا نحو المستقبل من أجل البناء والتقدم والازدهار والرقي والحضارة.قال تعالى(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُون )) صدق الله العظيم .الأنعام الآية122 .انتهى                                                                                             

 *كتابة بقلم : ذ عبد الرحيم هريوى                                                        







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات