بسط الفاعلون التربويون خلال اللقاءات التواصلية لتتبع وأجرأة مشروع جيل مدرسة النجاح المنظمة بجهة كلميم السمارة مجموعة

من الإكراهات والعراقيل التي تقف في وجه إنجاح المشروع. ويأتي على رأس هذه الإكراهات الضغط المتزايد على جميع المتدخلين في العملية التعليمية/التعلمية، خاصة نساء ورجال الأقسام والمفتشين، إذ يستحيل عليهم تتبع المشروع بالدقة اللازمة أمام إرهاقهم بتعدد المشاريع التي جاء بها المخطط الاستعجالي. كما أن أساتذة المستوى الأول المستهدفين بهذا المشروع لم يتوصلون بالعدة الديداكتيكية ودفاتر التتبع المتعلقة بجيل مدرسة النجاح، بالإضافة إلى عدم استكمال التكوين حول مجموعة من مفاهيم بيداغوجيا الإدماج.وفي هذا الصدد، أكد عضو اللجنة الإقليمية للتبع بطاطا على أن أغلب ما "سمعناه شكلي" وأن غالبية نساء ورجال التربية متعبون ومرهقون بعدد من البرامج التي لا تقدم ولا تؤخر العملية التربوية، وأضاف أن المفتشين هذه السنة "ضاعوا بين البرامج المختلفة والتنقلات بين النيابات ومقر الأكاديمية والرباط"، وطالب بتكييف وتيرة الزمن المدرسي مع روح جيل مدرسة النجاح. أما ممثل جمعيات الآباء من طاطا، أكد في تدخله أن "الآباء، للأسف الشديد، لا يلمسون أي تغيير على مستوى التحصيل والسلوك" لدى أبنائهم....
يذكر أن هذه اللقاءات والزيارات التتبعية التي دامت ثلاثة أيام، شارك فيها ما يقارب 60 إطارا من نواب الوزارة بالجهة ورؤساء مصالح الشؤون التربوية والمنسقين الجهويين للتعليم الابتدائي والمنسقين الجهويين لمشاريع البرنامج الاستعجالي والمنسقين الإقليميين لنفس المشروع، إضافة إلى مفتشي التعليم الابتدائي وأعضاء الفريق الجهوي للمشروع، وأطر من الاتصال والإعلام ومصالح الأكاديمية.