لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 12 ديسمبر 2019 م // 14 شهر ربيع الثاني 1441 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتيجة الحركة الانتقالية التعليمية برسم 2020...

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 من إطارأستاذ التعليم الابتدائي برسم سنة 2017م رقم 2.19.504 بتاريخ 26...

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

تجاوباً مع الطلب المتزايد للمنخرطات والمنخرطين لاستفادة أبنائهم من الرحلة الترفيهية والسياحية المبرمجة في بداية...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

نتائج نهائية للترقية بالاختيار 2018 بعد دراسة الطعون - أساتذة الإبتدائي


الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

لقاء تواصلي حول منظومة مسار بالمركز الجهوي للتكوينات والملتقيات مولاي سليمان فاس‎


بلاغ لمديرية خريبكة على اثر تعرض أستاذة بمدرسة ابن العميد بوادي زم للاعتداء من طرف أم تلميذة‎


الثانوية الإعدادية محمد البقالي التابعة للمديرية الإقليمية بتيزنيت في حفل اختتام أنشطة أسبوع الاحتفاء بالوطن


وفد تربوي رفيع المستوى يزور الثانوية الإعدادية عثمان بن عفان بضواحي مراكش

 
أنشطة الأكاديميات

والي جهة كلميم وادنون يقص شريط افتتاح مدرسة الامل الابتدائية ويعطي انطلاقة مشروعي تأهيل مركز الفرصة الثانية-الجيل الجديد وتأهيل داخلية ثانوية تأهيلية بجماعة بويزكارن


سيدي افني ..تدشين وإعطاء الانطلاقة للثانوية الإعدادية ''اثنين أملو'' بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة


مراكش : يوم دراسي حول برنامج التربية 2 التشاركي


جهة كلميم وادنون.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون حول برنامج ''مواطنون فاعلون '' بالمؤسسات التعليمية

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 2 مارس 2016 الساعة 07:52

مدينة اللقالق تستضيف مؤتمرا دوليا في مسالك الكتابة وآفاق التلقي




حسن  أعبدي –  عن اللجنة التنظيمية والإعلامية.

استضافت  مدينة القنيطرة على مدى يومي 23 و24  فبراير 2016  بمدرج كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن  طفيل، وبقاعة البلدية أشغال  المؤتمر الأكاديمي الدولي في ‘’مسالك الكتابة وآفاق  التلقي في اللغة والأدب والحضارة’’، نظمه ماستر التواصل وتحليل الخطاب ومختبر الثقافي بنفس الكلية، بتعاون مع المجلسين  البلدي والإقليمي، وبمشاركة مهمة لمتخصصين وأكاديميين وجامعيين وباحثين  مغاربة وعرب من لبنان والأردن والجزائر  وتونس وليبيا، قدموا  عروضا تعريفية  موجزة عن بحوثهم ودراساتهم الأكاديمية في  ست جلسات علمية أحاطت بمواضيع وقضايا و إشكالات أدبية ولغوية  وثقافية وفكرية ومعرفية  متنوعة ومهمة.

بعد الجلسة الافتتاحية التي  قدمت فيها  كلمات شكر وترحاب بضيوف المؤتمر من قبل عميد كلية  الآداب  والعلوم الإنسانية ، ومنسق  ماستر  التواصل وتحليل الخطاب، ورئيسة  مختبر التراث  الثقافي، واللجنة التنظيمية تمت الجلسة  الأولى التي ترأستها  الدكتورة    منجية  عرفة من  المعهد العالي للغات والترجمة  بتونس، وقررت  لها الدكتورة المغربية نعيمة  الحضري من  الكلية المستضيفة،  عرضت فيها الدكتورة  مريم جبر من جامعة البلقاء التطبيقية بكلية  إربد الجامعية الأردنية  مفهوم السياق في نظرية النظم عند عبد القادر الجرجاني  وأهميته في الدراسة والتحليل  والفهم وعلاقته بالتلقي.

وأبرزت الدكتورة مارية  البحصي من جامعة  ابن  طفيل بالقنيطرة  في عرضها عن الكتابة والتفاعل النصي في  الموروث  البلاغي والنقدي أن  مفهوم التناص والتفاعل  والتداخل النصي قديم في المدرسة الأدبية  والنقدية والشعرية العربية ، وأشارت إلى أنه خصص لذلك كتب عند ابن رشيق والأصمعي والقرطاجني وابن  فارس ونماذج تراثية أخرى.

كما قدمت الدكتورة التونسية سليلة الماجري من المعهد العالي للغات بتونس دراستها باللغة الفرنسية  بعنوان :

 '' lire aux éclats détruire  dit –elle de M Duras’’

  وفي الجلسة الثانية التي  ترأسها الدكتور شكري الرحيبي مدير المعهد العالي للعلوم الإنسانية بقابس/ تونس في رئاستها ،وكانت  مقررتها  الدكتورة أنوار فلواتي من جامعة ابن  طفيل بالقنيطرة،  حدد فيها الأكاديمي المغربي المتخصص في النقد الأدبي الدكتور  حميد  لحمداني من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس في مداخلة قصيرة أهم محاورها   دراسته ''النص  الأدبي بين  تعاقب القراء والقراءة التفاعلية''، اختلاف أفق  انتظار  القارىء (قارىء يرضي أفق انتظاره، قارىء يخيب أفق انتظاره، قارىء ناقد له  موقف وسط)، مبينا  كيفية تغير  البنيات والخصائص النصية في ضوء مقارنته ومقابلته لنصين شعريين للشاعر المغربي المكناسي عيساوي  محمد مرجاني،  أحدهما في ديوانه القديم صرخة في ليل الثعالب قصيدة ''وردة  بين  القلاع'' الصادر سنة 1998، والثاني في ديوانه  الجديد  وطن الأم ... يا  أم  الوطن قصيدة '' غضبة العروس الساقطة في  يد الأغراب'' .

بينما رصدت الدكتورة  التونسية منجية عرفة من المعهد العالي  للغات  بتونس ''أسس إعادة القراءة التاريخية في طبقات الأمم لصاعد الأندلسي (م1070-1039م/462ه-442ه)''، الذي قدم قراءة  لعلوم الأمم، وصنفتها إلى محطات ومراحل وطبقات بالاستناد إلى مجموعة  من التبريرات الإيمانية والتاريخية والطبيعية  والسياسية والعقلية والفلسفية والنظرية العملية والعلمية وغيرها بالإضافة إلى دور الذاكرة والقضاء ومساهمتها في  كتاباته وقراءاته وتصنيفاتها.

في حين اشتغلت زميلتها من نفس المعهد الدكتورة هالة  قلوز على إظهار وإثبات استراتيجيات الكتابة  والقراءة المفارقة أو الساخرة في الرواية الإسبانية ''مرحبا بكم إلى إسبانياbienvenue à spanien’’ '' للروائي الإسباني كارلوس كلابيوخ نموذجا، التي تعتبرها ذات طابع اجتماعي فكاهي وكوميدي نقدي،وهي تتحدث عن ألماني قدم  لإسبانيا  للبحث  في أسرار وخصائص ومميزات  تطور  السياحة ودورها  في الاقتصاد الإسباني، حيث حضور اللغة والثقافة والهوية الألمانية أو الأثر الألماني في الرواية صوتيا وتركيبيا إلى جانب الإسبانية. مثل ''a spanien  ''، وأبرزت أهمية السياق والتداخل والتفاعل  النصي و تأثير السخرية في الإحساس والشعور داخل الرواية من خلال  التمثيل ببعض المشاهد منها.

ومن جامعة الزيتونة الأردنية  قدمت الدكتورة صبحة علقم  قراءة تطبيقية  لمسرحية ''الحبيب والمحبوب،مدونة عشق ديك الجن''  لآمنة الربيع  وذلك  من منظور نظرية التلقي معتبرة  أن كاتبة  المسرحية  أضفت  لغة  صوفية  على لغة غير صوفية ويظهر فيها البطل في حالة نفسية غير مستقرة.

وعلى ضوء  المناهج النقدية  الغربية المعاصرة قارن الأكاديمي المغربي  من جامعة ابن  طفيل  الدكتور  أحمد فرحان في  الجلسة الثالثة  التي ترأسها  الدكتور  حميد  لحمداني و قررها الدكتور  محمد دحمان، بين القراءة  في الفهم  البياني  الأصولي وفي الفهم العرفاني الصوفي مستهلا بقوله بأن '' النص لازال  حيا  في  أمهات الكتب لأننا  نجد فيها  أجوبة لأسئلة مقلقة''، مستحضرا نموذج  قدامة  بن جعفر في كون العالم آيات، مع  التعليق على ثلاثيته: الاعتبار(التأويل)، الاعتقاد (الاستقرار في النفس والفكر)، العبارة (اللغة  والبيان الذي  يصفه اللسان المقيد  للحريات التأويلية) وأردف قائلا ب '' أننا أمام  مشكل  مصداقية التأويل في التراث العربي خاصة والنقد  والفكر العالمي عامة''. وأشار إلى قولة غادمير بوجوب إعادة النظر في قراءة النص.وقولة ريكور وتحديده للنص بكونه  خطابا  يتم تثبيته  كتابة.

وانتقد بشدة حبس التأويلات  في  البيان الفقهي، وأورد في  المقابل فتحه عند العرفانيين  الصوفيين الذين تجاوزوا على حد قوله العبارة  وتمسكوا  بالإشارة لأنهم يقرأون أنفسهم من خلال النص،  ولأن  أحوالهم ومقامتهم ومجاهداتهم تجعلهم  يقرأون النص. كما  تساءل  عن كيفية  التمييز  بين  التأويلات  الصحيحة والتأويلات  الخاطئة.

قبل أن يعود في تعقيبه على الأسئلة الموجهة إلى ذلك خاصة في تفاعله مع الدكتور علي الفريوي خلاصته أنه يميز بين القلب العضلي والقلب الروح، معلقا على تفسير قدامة بن جعفر للآية القرآنية '' فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر''  بالتهديد والوعيد وليس الاختيار والخيار، بأنه حبس  للتأويلات على خلاف تأويلات  العرفانيين، وأننا لسنا استثناء، بل نحن نحس ونأول في إطار المشترك الإنساني الواحد، وأن المعيار يجب أن يكون في التشريع القانوني وليس الجمال، كما نادى  بالتحرر من السياج الدوغمائي والانضباط للشروط التاريخية في التأويل.

ومن جانبه قارب الدكتور حميد الإدريسي من الكلية  متعددة التخصصات  بتازة '' القرائي والبصري، استقصاءات سميوطيقية '' في  إطار عودة القراءة خارج النص  مؤكدا  أن العلامة  اللغوية ليست وحدها المهمة بالحقيقة.على اعتبار القراءة البصرية تؤثر في المعنى وتسهم في  الكشف عنه، في عصر أصبحت فيه الصورة  والنص  متمازجان،  وأصبحت فيه الأيقونة هي التمثيل  للدلالة .

غير أن الدكتور علاء الدين أحمد الغرايبية، على غرار زميلته صبحة علقم من نفس الجامعة، وقف في عرضه على ''معمارية البناء الروائي بين جمالية البنية  وتشكل الدلالة،في راوية تراب الغريب لهزاع البراري أنموذجا '' وعلى الإبداع المتميز لشخصياتها، إذ وظف فيها الحوار الداخلي الذي يظهر الشخصية الغيبية بداخله، وكذا الحوار الخارجي متمثلا في اللهجة المحكية الأردنية البدوية القديمة، وأبرز  أيضا تجليات السرد الذاتي والموضوعي والمتحول،وصور الموت والألم والمفنى المتكررة في النص.

 

 

 

وطيلة اليوم الثاني في قاعة  المجلس البلدي تواصلت العروض المقدمة من قبل المشاركين في  ثلاث جلسات ضمت الجلسة  الأولى  التي  ترأستها الدكتورة مريم جبر من جامعة البلقاء الأردنية، وكان الدكتور  محمد مناقشي من  جامعة ابن طفيل مقررا لها؛

عرض الدكتور علي الفريوي من جامعة صفاقس بتونس بعنوان :'' قراءة في  الخطاب  البصري '' أبرز أهم التحولات  والانهيارات والاختراقات الكبرى الفيمولوجية والرقمية  والبصرية الحديثة - في  منعطف  الألفية الثالثة- ومدى تأثيرها في الحياة الإنسانية، وفي الهويات والأشكال والأنماط والأشياء والنصوص والإبداعات والعلامات والخطابات والدلالات، واستحضرغير ما مرة جان بودريار وحديثه  عن زيف الصورة، وتنبيه سارتر إلى العماء الإديولوجي، و جوانب من أعمال جاك  دريدا وغيره.

وتضمنت أيضا عرض الدكتورة أمل شفيق العمري/جامعة البلقاء التطبيقية الأٍردنية في دراسة سياقية أسلوبية لحدود وآفاق السياق في سورة محمد أنموذجا، بالاستعانة بكتب التفسير والبيان والدلالة والنحو في تبيان أهمية ودور السياق في التأثير على المعنى وتوجيهه مستشهدة بنماذج وأمثلة تركيبية وصوتية ودلالية وإنشائية توضح ذلك.    

وبدوره استعرض الدكتور محمد أمنصور من جامعة  مولاي إسماعيل بمكناس ميكانيزمات '' كتابة السيرة الذاتية أفقا للذات والتاريخ ''  في  '' والد وما ولد '' لأحمد توفيق ، بحضور الطابع  والبعد المغربي ''تمغرابيت''  على الكتابة  والأدب، '' المعبر  عن الأصول '' قرية إماريغين بسوس''، وصعوبة  تحديد القارىء للجنسية والهوية لانطلاقه من هواجس  الذات النصية المركزة  على الروافد الغيرية(مرويات  الأمهات) والشخصية (القدرات الذاتية) والمعرفية العالمة(الثقافة التأريخية الأرشيفية)، التي  ساهمت  في بناء قراءاته  وكتاباته، وفي دقة الوصف والسرد المتمثل في تشخصيه للطفل الأمازيغي القروي العوامل المساهمة في  نشأته، قبل أن تفعل فيه المدينة والمدرسة فعلها، وفي  تقديمه  للأب التقليدي في صورته وقيمته  الايجابية، المحبوبة الراعية الوفية  لثقافة  مجتمعه العريقة ضمن الحياة القروية  القبلية.

أردفه الدكتور علي عارف نسر من الجامعة اللبنانية  محلقا بين التلقي والأدب في النص الأدبي ممهدا لعرضه في أهم تحليقاته واستبصاراته مفادها أن  العمل الإبداعي هو النص و القارىء، وأن الكاتب المجيد هو الذي يرافقه شبح المتلقي، وأن النص  الجميل هو النص  الذي تكون له قراءة جديدة لدى المتلقين مع وجوب احترام المؤلف والروائي  لتأويلات المتلقين استنادا إلى  دوره الإخراجي  المحرك لشخصياته  كما يحرك الجاحظ بخلاءه؛

وتحدث كذلك عن الكاتب وقدسيته ومكانته وأهميته في  مرحلة من  مراحل الكتابة والإبداع والأدب، داعيا إلى إعادة إحياء وإلباس اللباس المناسب له. و ضرورة تحديد أنواع  القراء،واعتبار التداخل بين مكونات النص الداخلية والخارجية أحد مرتكزاته، عرج على قراءة تصويرية ورمزية وتيماتيكية في رواية ''الأسود يليق بك '' أحلام مستغانمي.

 

تلته مداخلة الدكتورة نورة لغزاري عن '' مسالك الكتابة وأفاق التلقي في الخطاب المسرحي '' على أساس أن الكتابة للتعدد والإختلاف من خلال تقديم نماذج مسرحية  مثل سهرة مع أبي خليل قباني لسعد الله ونوس التي يتربع فيها الملقي  والمتلقي على عرشها، وفي  حديثها عن نظرية التلقي أوردت أنها  تختلف عن التلقي لأنه قديم  منذ الوجود.

وتحدثت الدكتورة عن شرط  الاندماج الكطارسيسي في  المسرح التراجيدي ودور  التطهير  والبطل البارز فيه، وعن المسرح التجريبي وتقويض  أشكال التنميط ومعدات القوالب  الجاهزة والالتفات  إلى أشكال الثقافة المهمشة .

وبعد مقارنتها بين المسرح عند بريشت وأرسطو والعلاقة القائمة بينهما، أشارت إلى تجربة مسرح القسوة وربطه بين المتفرج  والممثل  والشعور بالألم والتأثر بالألم المتبادل، بواسطة شكله  الإخراجي الدائري المزيل لكل التباعدات، بدون الاعتماد على نص  يؤسس لطليعة خاصة على الرغم من كونها اصطدمت بخصائص التلقي، مختتمة بأن قراءة المسرح تحتاج لثقافة موسوعية بالموازاة مع ظهور تجربة  ما بعد  الدراما التي تفتح  آفاق  أخرى .

وبعيدا عن المواضيع والقضايا النقدية الأدبية طرح الدكتور كامل فرحان صالح من الجامعة اللبنانية الإشكالات والتحديات والرهانات التي تقف أمام '' اللغة  العربية في ظل  العصر  الرقمي في تحديات  تلقي  الإعلام  والتعلم ''  خاصة مع اتساع الهوة بين الأجيال الجديدة بظهور وسائل الاتصال  الحديثة والمتطورة المعتمدة على لغات طبيعية وإلكترونية أخرى، ومدى  قدرة اللغة العربية على التعبير عن الإنسان العربي، في مقابل ضعف أو تقاعس  المراكز  والمعاهد المتخصصة في  المواكبة، وفي التصدي لأشكال الجرأة  على الكتابة  والنشر في نتيجة غياب التوجيه  والإرشاد وتشكيل الوعي القرائي والثقافي  والحضاري خاصة للطلبة، اعتمادا على المقاربة الأخذ  والعطاء  مع بين  الأساتذة  والطلبة، واقترح  بعض  المقترحات التي تدعو إلى تناول  العلاقة بين الإعلام بين النهضة  واليوم، و إلى العمل  والإنتاج والتخطيط لمستقبل  العربية والاستفادة من الدورات التربوية  الحديثة، والانفتاح على التجارب الغربية  الناجحة الملائمة .

انتهت هذه الجلسة بالدكتور عبد الرحمان تمارة بالكلية  المتعددة  التخصصات  بالراشيدية الذي تتبع ونظر في  '' جدلية  التفاعل  في  السرد  التراثي  العربي، عبد الفتاح كيليطو  نموذجا '' بتوضيح رؤيته الدراسية  المتكئة على سحر الموضوع،واعتبر العلاقة بين الكاتب  والقارىء  يشوبها الارتياب  وسوء  الظن،  ومتحولة من الصداقة إلى العداوة والكراهية، وبحث  القارىء عن  المنجز عند الكاتب والمراقبة والانشغال فيما بينهما، وتشطيب بعض  المكتوبات خوفا من مقصدية معينة أو للفوز  بجائزة  معينة أو  التفكير  الملي في  السلطة مثال كتاب  ابن المقفع  '' كليلة ودمنة '' .

وعودة إلى القراءة الروائية استهل الدكتور طاهر رواينية (وهو من جامعة باجي  مختار  بعنابة  بالجزائر) الجلسة الخامسة (ترأستها الدكتورة لارا خالد من لبنان)  أرضيته عن  ''النص الروائي بين المؤلف  والقارىء – قراءة في رواية سيرة المنتهى عشتها  كما اشتهتني'' لواسيني الأعرج؛ بالتركيز على العلاقة التفاعلية بين المؤلف  الواقعي  والقارئ الواقعي، وجعل النص الأدبي متعارضا مع التكرار،وجامعا  بين المقدس والمدنس  والمنحط والمتعالي، وعابرا للخطابات والاديولولجيات، وخارقا للأعراف والقوانين، وملتقى للخطابات والثقافات .

ففي هذا النص اكتشف رواية سيرية على وجه الغلاف وسيرة ذاتية  في  الملحق،   ودافع عن ذلك بأنه مزج بين سير  ذاتية صوفية وسير ذاتية غربية. وأن فيه دخول إلى فضاءات متعددة مثل المنامات الصوفية وترحالاتهم المستعادة، واستثمار قصة الإسراء  والمعراج.

بعد ذلك استدعت الدكتورة ماجدة صالح حسن من جامعة الزاوية بليبيا في عرضها ''استراتيجية التلقي عبر استدعاء التراث في القصيدة المعاصرة ''  شخصية شعرية تراثية تتجلى في المتنبي القناع ورحلة  إلى مصر محاكاة لأمل  دنقل  ومحمود درويش  على الرغم من اختلافهما في الأبعاد والعلاقات تضمينا أو وصفا نصيا.

وباللغة الفرنسية ذهب الدكتور شكري الرحيبي من جامعة قابس بتونس في دراسته بعنوان:

 ‘’Fragmentation et effets de sens dans  le  texte littéraire : l’interprétation et la  traduction des séquences averbales  détaché’’

إلى أن  ظاهرة  التشضي أو التجزييء   تؤثر  على المعنى    في النصوص الأدبية  بشكل  خاص باستحضار أهمية ودور المترجم  في إعادة قراءة النصوص أثناء نقلها خاصة  الأدبية  منها لاختلاف النص  الأدبي  العربي  عن  التعبير الفرنسي  خاصة  أثناء  توظيف  السخرية أو المفارقة الساخرة ، لأن فعل الترجمة قد ينفلت فيه المعنى الأصلي والمراد إيصاله،منبها  إلى أن مراعاة الفروق  والاختلافات الصوتية  والتنغيمية حيث قارن  نماذج مترجمة  من  الفرنسية إلى العربية في النصوص  الأدبية المترجمة  متمثلة في روايتي'' طاهر  بنجلون، لمحمد شكري''.

ومن زاوية معرفية وسلوكية باشرت الدكتورة مسعودة لعريط من جامعة تيزي  وزو بالجزائر عرضها عن '' القارىء الطفل واستراتيجية النص  الموجه له ''  بطرح  إشكالية وعي  المؤلف  والكاتب  بالقارىء والمتلقي الطفل مستدلة  ببحث خاص لإيزر في هذا الإطار، وعلاقته بالنظرية الجمالية ، وتحدثت عن ضرورة مراعاة خصوصياته ومميزاته العقلية  والإدراكية والنفسية والمعرفية والبيولوجية واللغوية والثقافية المختلفة ارتباطا بالمنهجية والأهداف الدراسية، كما أوردت معاني  لغوية  للطفل  في  المعاجم  والقواميس، ومفهوم  أدب  الطفل عن عبد الحميد  الهيثي، مؤكدة أن كتابة أدب الطفل يستوجب المعرفة والإدراك التام للخصائص  والمميزات المعرفية و العقلية وغيرها  للطفل.

وما لبثت الدكتورة عائشة حقي من المعهد الوطني  لتكنولوجيا  البحار بتونس أن تبحرت بعدها لاصطياد  '' التناص في رواية '' متاهة  الأعراب في  ناطحات  السحاب ''  لمؤنس  الرزاز'' ملقية شباكها بالتمهيد بأهمية  القارىء والمتلقي معا، وبتعاريف للتناص لإظهار تناميه وتطوره الإصطلاحي، وأبرزت البنية السردية التناصية الظاهرة  والخفية  للرواية التي تركن  للحوارية وتعدد الأصوات، والمتشربة  من  الأدب  القديم  والحديث والشعر والدين والتراث والسياسة، مستشهدة بتوظيف قصة أهل الكهف والخيضر مع النبي  موسى، إلى جانب قصة ألف  ليلة  وليلة والتشيع وما  إلى ذلك.

نقلب بعدها  صفحات  التراث  مع الدكتور علي بوجديدي مدنين، تونس في قراءته للنادرة الجاحظية في مسالكها  الكتابية ومطباتها القرائية، وحديثه عن مشروعية النادرة في  السرد  العربي القديم، وعن إيراد مفهوم اللبس  بفتح اللام  في  النادرة  من خلال لسان  العرب والمعجم  القصير الانجليزي  أكسفورد، ثم السمة والأهمية العلمية أو  اللاتعيين في  البطل  النادري وصياغتها  عبر حسن  تقبل الجمهور لها  وبلوغها الأسماع  وتهييىء  السامعيين للضحك، مع ضرورة توافر الكفاءات المتعاضلة في القارىء لها كما تورد كيبرا  أريكيوني، ومدى مساهمتها في قراءة المعنى باعتبارها سلطة كما في كتاب  البخلاء الذي  اعتبره جنسا قائما بذاته لبلاغته المختلفة عن الشعر، وأورد أن هناك سرعة تحول في أسماء  الأعلام إلى كائنات تعبيرية إبداعية  ونماذج تخييلية من خلال شخصية  الخراساني وغيرها  من الإشارات القرائية التي تشير إليها دراسته.

تلته الدكتورة فاطمة نصير من الجزائر من كلية  الآداب  والعلوم الإنسانية  20 أوت سنة 1955 بسكيكدة/ الجزائر بعرضها '' خاصرة  الهوية في  انكتاب القضية الفلسيطينية - قراءة نصية في ديوان شهود غزة للشاعر عبد الله أبو شميس'' بالبحث عن العناصر  والمكونات النصية التي تشكلها القضية الفلسطينية تشكلها وليست كتابات أو قصائد الشاعر، وذلك بتعدد الأصوات داخل  بنية القصيدة (الفلسطيني والصهيوني والطفل والشيخ ...) مع  تقديم قراءة في  المؤلف وعتبات الديوان.

بعد ذلك انعقدت الجلسة الأخيرة(برئاسة الدكتورعلاء الدين أحمد غرايبية، وتقرير الدكتورة فاطنة لغزي من جامعة ابن طفيل،) بمداخلة للدكتور عبد العالي بوطيب المتخصص في النقد والسرد الحديث من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس بعنوان '' القراءة وجه الكتابة الثاني '' صرح فيها بأن الغموض لا يزال يلف العلاقة بين الكتابة والقراءة على الرغم  من الوقت الطويل المخصص للكتابة  والقراءة تدارسا وتفاعلا، على غرار ما  ذهبت إليه مجموعة الدراسات والأبحاث التي تناولت هذه العلاقة مثل إمبيريطو إيكو وغيرهم.

وتحديدا لهذه العلاقة أكد في ما معناه أن الكاتب لا يكون كاتبا إلا إذا كان قارئا،لأننا نراه كاتبا ونغفله قارئا، وبأن القراءة هي حياة النص وولادته الجديدة، والجزء الأساسي في  مشروع  الكتابة،ومناصرتها مناصرة  للكتابة، إذ تحضر في كل كتابة وفي كل كاتب، فكلما تباعد زمن القراءة عن زمن الكتابة كلما امتد زمن النص،تأسف على عدم رؤية فعل القراءة في الكاتب، وأشار في نفس الوقت إلى أن حجم  مساحة تحرك ومشاركة القارئ  في النص  تضيق بضيق الصورة التي يحمل عنه الكاتب والعكس  صحيح، على أساس  أن سلطة القارئ المفترض هي التي تفرض على الكاتب طبيعة الكتابة، داعيا إلى التمييز بين الكتاب بوصفه الحاضر في مسألة القراءة وبين القارئ المضمر باعتباره فاعلا.

وأرجع أسباب هذه المفارقات إلى البرمجة على الفاعل في تجاهل للمفعول لأجله والتغاضي عنه، وإلى الإيمان بالحضور، وعدم الإيمان بالغياب،ثم الحديث عن أزمة القراءة مع إغفال أزمة الكتابة، متسائلا في الأخير حول إمكانية إيجاد نصوص مكتوبة على قاعدة علمية في الدرجة صفر، وإمكانية وجود كاتب ليس له ذاكرة.

كما شاركت الدكتورة لينداء عبيد من جامعة  اليرموك  بالأردن التي كشفت النقاب عن تجليات العقدة  الأوديبية  في رواية ميرال الطحاوي ''الباذنجانية الزرقاء '' المتمثلة في بطلة  الرواية ندى الابنة التي تضمر رفضا وعداء شديدا تجاه  أمها الست نيرمان التي وضعتها في مرحلة هزيمة 67 في  ولادة مشوهة في المنزل، لكنها في المقابل تقبل فرحة على والدها سعد باشا الذي  يدلعها كثيرا، ويريدها أن تكون عالمة فضاء.

تؤكد الدكتورة بأن الملامح الأوديبية تظهر في مراحل عدة للانفصال؛ الانفصال الأول  يتجلى في علاقة الأم بالأب، فهي مرفوضة  من قبل  الباذنجانة، ثم الانفصال الثاني في مرحلة نضوج البنت وتحول الأب إلى سلطة ذكورية وعقابية خوفا عليها، وتكون مرحلة الانفصال الثالث بغياب وموت الأب في  الثالثة والأربعين، ليقع الانفصال  الأخير  بدخولها عالم الرجال وفشلها في الارتباط بهم،وبنكوصها لعوالمها الأولى كما تصفها صديقتها.

وفي رحلة إلى أمريكا الجنوبية يخوض الدكتور عبد الإله تازوت من كلية الآداب والعلوم  الإنسانية عين الشق/الدارالبيضاء غمار ''القصة القصيرة من الإبداع إلى التلقي، في قصص الأديب الناقد والقاص العالمي الأرجنتيني بورخيس، حيث أكد بأنه يتعب قراءه بموسوعيته وكتاباته  ومتاهاته التي لا يثبت في داخلها إلا الراسخون، وصلت إلى بحثه في تراث ابن رشد وفلسفته،مشيرا إلى القاص الناقد المغربي بوزفور، ودوره في التعريف بأعمال بورخيس التي تأثر بها خاصة في قراءته للبناء المرآوي للقصة القصيرة عن بورخيس  المتجلي في الشخصيات والنصوص والحبكات،والجمع بين السرد والشعر في هذا البناء كما يظهر في أعمال بوزفور الذي تحول للقصة القصيرة بعد أنهك الشعر العربي دراسة وبحثا.  

ويقول بأن بورخيس يخبئ موضوعاته  الحقيقية بحيله الماكرة بالوقوف عن شخصية  البطل الخائن، وهي قصة عملية  التخييل وقصة الكتابة وقصة ميلاد نص  جديد بالاستعانة  بعدة محفزات، فحينما  كتب  هذه القصة مهد لها أو قدم لها بمقدمة فرض فيها  سلطة  على القارىء لتأطير قراءتنا له. فالتلقي عنده يطبعه الجانب الفني بمراوحة القراءة  بين بورخيس الخاص وبورخيس الشاعر، مشيرا إلى دور وتأثير فقدان بصره منذ طفولته ، ومختتما بقولته '' كل خطوة من تفكيرنا  تشق  الطريق  على جماجم الآخرين ''.

تواصلت أشغال الجلسة بعرض للدكتور عبد المالك الداودي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة) في مستويات القراءة والتأويل، توثيق النص الشعري: مستوى الحذف والإضافة، في بدايته تساءل عن قدرة النصوص الشعرية القديمة خاصة الجاهلية منها على الصمود أمام عاتيات الزمن، بناء على قاعدة أن كل  نص لا يستطيع تجاوز البنيات المركزية عاقبته الموت، مقدما  لبعض النصوص والنماذج التي اشتغل عليها عند للأخنس التغلبي والأخفش، بالاعتماد على مجموعة من المعايير في قراءة ودراسة الشعر مثل  المفاضلة وغيرها، معتبرا القصيدة الشعرية القديمة الجاهلية بشكل  خاص نمذجة فنية للواقع وليس انعكاسا للواقع،ونمذجة للاستقرار والتنقل، تعبيرا عن القبائل وتمييزا فيما بينها، وحدد مستويات القراءة والتأويل في ثلاث مراحل؛ الأولى مرحلة الدهشة الأولى كفعل قرائي، والثانية مرحلة تسويغ الدهشة بالخضوع السلبي، بينما الثالثة تمكنه من فهم القصيدة  واستيعابها.

سرعان ما نقش الدكتور محمد منقاشي  من كلية الآداب والعلوم  الإنسانية  بالقنيطرة بالمغرب اللوحة الأخيرة للمؤتمر  بمقاربة  ودراسة سوسيولوجية  وأنتربولوجية  تربوية للقراءة  والكتابة في  بلاد المهجر، تؤكد أن ربع  الأطفال  من أبناء  المهاجرين يغادرون  المدرسة، وتثبت أن بنات المهاجرين يندمجن أكثر في التعليم الفرنسي على غرار باقي الفرنسيين  في الاستمرار الدراسي والحصول  على الشواهد أكثر من غيرهم من الرجال والذكور الذين يغادرون مبكرا  للعمل، ويرجع ذلك  حسب  الدراسة إلى دور الأمهات الأميات في التحفيز والتشجيع على تعليم  الكتابة والقراءة للإناث في  بلاد المهجر، وهو ما يظهر مستوى  الغنى  المعجمي خاصة في  اللغة العربية.

وتفاعلا مع جميع العروض المقدمة تراوحت إجمالا الأسئلة والإضافات التعقيبات والإجابات العامة والخاصة بين المشاركين و الطلبة الباحثين وباقي الحاضرين،  من بينها التساؤلات المطروحة عن الإشكاليات والمقاربات والنظريات والمفارقات والأزمات والصراعات المرتبطة بشروط وأنماط وأشكال وقوالب الكتابة والقراءة النقدية والأدبية والشعرية والإبداعية والسردية والمسرحية التراثية  والقديمة ؛  والمرتبطة  بسلطة وغلبة النصوص وجماليتها وقيمتها وكيفية قراءاتها وتلقيها ونظرية النقد الثقافي وجدوى الأنساق المضمرة، والتأويل والقراءة عند البيانيين  الأصوليين  والعرفانيين والبرهانيين ونتائجها وتأثيرتها وجدالاتها وقراءاتها؛ والمتعلقة بكيفية التلقي البصري وحمولاته  وتأويلاته الدلالية، وبفعالية السارد العليم،  وفي  قصور استعراض العلاقة بين  جمالية البناء وإنتاج  الدلالة، وغياب  استراتيجية  التلقي من وجودها، والانحباس النظري من عدمه، ودور السلطان والبلاط في بناء صاعد الأندلسي لنظريته وأطروحته، وعن إشكالية ازدواجية القارئ والمتلقي في الأدب الشعبي، ومدى ازدواجية الخطاب في  الكتابة من دونها، ومدى خوف  العرب  من خوض  غمار  الأدب  الرقمي في  ظل  العولمة. وتمت الإشارة أيضا إلى كتابات هومي بابا وإدوارد سعيد  ودراستهما ونقدهما  للاستعمار، وأهميتها  في فهم  التطورات  الحاصلة  في  مجال  النقدي الأدبي؛ والمتصلة بإهمال التعدد والتراث الثقافي والانتصار للعامية، واختلاف القراءة المسرحية  عن القراءة الأدبية، والانتباه لترجمة مصطلحironie  وتداخلاته مع المفارقة والباروديا والهجاء والمحاكاة الساخرة.  وتم التنبيه أيضا في بعض الإجابات من العيش في أوهام العالم الافتراضي اليومي وتأثيراته على الكتابة  والقراءة والتلقي على الرغم من أن أساس المخيلة والطبع الإنساني وإبداعه الافتراض والتخيل، وتم التحذير من تبني أحكام القيمة والضغينة في  المعرفة والعلم، لأن أساس النظرية الحب كما قال جبرا إبراهيم جبرا. وبخصوص السجال والنقاش حول النص القرآني تم التأكيد على استثناءه عن الكتابة النثرية  والشعرية، وعدم الزج بالمؤتمر في نقاش عن الروحانيات والمقدسات، وأن  كل  توجه نقدي له مرجعيات تحدد الجواب لذلك يبقى على المثقف أن تكون له الشجاعة والجرأة للبوح بالمرجعيات.

هكذا أسدل الستار عن المؤتمر بكلمة شكر وتقدير وتهنئة للدكتور حسن لشكر باسم اللجنة العلمية المنظمة للجنة المنظمة لجميع المساهمين والمشاركين والطلبة الباحثين وباقي الحاضرين، وبعرض الدكتورة منجية عرفة عن لجنة صياغة التوصيات أبرز الملاحظات والمقترحات، التي دعت في مجملها إلى تجاوز بعض الهفوات وتعميق التواصل عبر عقد مؤتمرات دورية وتنسيق مشاريع بحث وإحداث مختبرات ومراكز بحثية على الصعيد العربي خاصة في مسالك الكتابة وآفاق التلقي، والدعوة إلى عقد مؤتمرات أخرى في  مواضيع  مثل الكتابة  بين الواقع  والمخيال أو شروط  الكتابة والقراءة أو القراءة والكتابة والبحث الجامعي.

وبعد قراءة قصيدة شعرية بعنوان ''نورالديجور'' وزعت الشواهد على المشاركين والمشاركات.

5







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

المتصرف التربوي ꞉ بين التهليل وإكراهات التنزيل


الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...


اَلحَرَاكُ الْمَوؤُودُ، وَوَعْدُ الْوَزِيرِ المَفْقُودُ !


رسالة من وإلى تلميذ


التحضير للموسم الدراسي الجديد


كيف يكون اللقاء الأول بالمتعلمين؟

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات