ناد بثانوية بمير اللفت ينظم بشراكة مع جمعية الآباء والأمهات بثانوية بمير اللفت مهرجانا ربيعيا يحل به المدير الإقليمي ضيفا مفاجئا
افتتح يومه الإثنين 29 فبراير الجاري مهرجان ربيعي من تنظيم نادي الفن والإبداع بالثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين بمير اللفت بشراكة مع جمعية آباء وأمهات تلاميذ وتلميذات وإدارة المؤسسة،أيام المهرجان الربيعي في نسخته الأولى والذي يحمل شعار "القراءة تواصل وإبداع" ستمتد طيلة أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس تم افتتاحه في فترة الاستراحة الصباحية من طرف رئيس المؤسسة ونائب رئيس جمعية الآباء والأمهات ومنسق النادي بحضور الأطر الإدارية والتربوية وتلميذات وتلاميذ المؤسسة، هذا وافتتح المهرجان بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم تناول الكلمة منسق النادي علي بواعمر والذي رحب بالحاضرين مذكرا بأهم أهداف المهرجان وهي تشجيع التلاميذ على الإقبال على القراءة التي تعرف عزوفا كبيرا بسبب الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي مذكرات بأهمية القراءة للإبداع الفكري في شتى المجالات، ثم بعد ذلك تناول الكلمة رئيس المؤسسة العابد عابد والذي شجع المبادرة وكل من ساهم في إنجاح هذا الملتقى الربيعي الأول وخصوصًا جمعية الآباء والأمهات وكلً الأساتذة المساهمين أو الداعمين له وكل التلاميذ والتلميذات لما لهذه التظاهرة الثقافية المتميزة من دور كبير لتشجيعهم على الابتكار الفكري تنويرا لرصيدهم المعرفي وتنمية قدراتهم ، ثم أكد نائب رئيس جمعية الآباء والأمهات الحاج محمد فهمي دعم الجمعية المستمر لكل ما فيه منفعة أبنائنا وفلذات أكبادنا من أجل تشجيعهم على الاهتمام بالكتاب الذي بقيت مهمته الحالية فقط هو تأثيث رفوف المنازل والخزانات داعيا إلى العودة إلى القراءة لصقل المواهب والتألق في الإبداع الفكري والأدبي والعلمي شاكرا جميع الأطر الإدارية والتربوية وتلميذات المؤسسة على المبادرة الطيبة متمنيا للجنيع التوفيق والنجاح، وفي كلمته باسم الأستاذات والأساتذة نوه براهيم امكراز بالمجهودات التي بذلها الجميع لإنجاح هذا المهرجان الربيعي في نسخته الأولى الذي يهدف إلى تشجيع القراءة والابتعاد شيئا ما عن الإنترنت، ليبدأ عرض حول موضوع "واقع الكتاب في ظل الثقافة المعاصرة"حيث أكد فيه المحاضر على أهمية القراءة عند الجيل الصغير خصوصا ،حيث بات الفرد فينا صغيرا وكبيرا يضيف المحاضر، بحاجة ماسة إلى استذكار هذه الأهمية التي أصبحت تتراجع بشكل مخيف بفعل التطور الحضاري بدخول التقنية الحديثة حيث لم يعد الكتاب الورقي مرجعا للقراءة وحده بل زاحمته شبكات التواصل الاجتماعي والواتساب وغيرها ، ليتفاعل بعد ذلك الإداريون والتربويون والتلاميذ مع العرض بمناقشة جادة ومسؤولة استحسنوا العرض وموضوعه المثمر ، هذا وقد حل المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني بالمؤسسة في إطار زيارة مفاجئة استقبله رئيسها وبعض الأطر الإدارية ، حيث ثمن مسؤول القطاع بالإقليم المبادرة شاكرا المنظمين والشركاء خصوصا جمعية الآباء المعهود عليها دائما الدعم والمساندة ،موجها نصائح للتلاميذ والتلميذات يدعوهم فيها إلى الاهتمام بالكتاب لما له من أهمية في التكوين الذاتي والإبداع في شتى المجالات، وسيعرف المهرجان فقرات متنوعة وعروض أخرى من تأطير استاذات وأساتذة بالمؤسسة وحفل ختامي يوم الخميس المقبل يتضمن فقرات متنوعة ونوعية.