تشجيعا للتميز المدرسي في مختلف المجالات الإبداعية والفنية، وتخليدا للذكرى السابعة عشر لتربع صاحب الجلالة على عرش أسلافه المنعمين ،وتحت شعار "التربية والتكوين رهان الارتقاء بالفرد وضمان تقدم المجتمع" احتضن فضاء مسرح الهواء الطلق بالقصبة الأثرية بشفشاون حفل اختتام الموسم الدراسي الحالي،والذي تنظمه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بشفشاون،يوم الثلاثاء 19 يوليوز 2016 ، احتفاء وتكريما لكافة المتفوقات والمتفوقين في الامتحانات الإشهادية، بمختلف الأسلاك التعليمية، وكذلك المحتلين لرتب مشرفة في مسابقات الاولمبياد، بالإضافة إلى متقاعدي الإدارة التربوية اعترافا بما قدموه من خدمات جليلة عبر مسارهم المهني. وكذلك تكريم المتفوقات في برامج محو الأمية، وما بعد محو الأمية.
ينضم هذا الحفل وككل سنة بهدف تحفيز تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية العامة والخاصة، تشجيعا لهم لبلوغ نتائج مشرفة ، وإذكاء لروح التنافس الشريف، وتحقيقا لتكافؤ الفرص بين الجميع ،ولأن مستقبل بلدنا في مستقبل أبنائه، كان لابد من زرع الأمل والتفاؤل في نفوسهم.
حضر هذا الحفل السيد الخليفة الأول لعامل إقليم شفشاون، السيد ممثل المجلس الحضري، السادة ممثلو السلطات المحلية والأمنية، السادة ممثلو القطاعات الحكومية، السادة رؤساء المصالح والأطر العاملة بالمديرية الإقليمية، السيدان رئيسا الفرعين الإقليميين للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم بالمغرب، السادة أطر الإدارة التربوية بمختلف الأسلاك، السادة ممثلو الهيئات النقابية، وفعاليات المجتمع المدني ، السادة ممثلو الهيئات الحقوقية.
ليتم افتتاح هذا الحفل بكلمة السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، أثنى من خلالها على كل من ساهم في هذه المحطة التربوية ، والتي تزامنت هذه السنة مع الذكرى السابعة عشر لتربع صاحب الجلالة على عرش أسلافه المنعمين، كما تشرف السيد المدير الإقليمي، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الأطر الإدارية والتربوية التابعة للمديرية الإقليمية تقديم آيات الولاء والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس أيده الله، مما يكسب هذا الحفل رمزية وطنية قوية، من خلال جعل ما تحقق من نتائج شكلا من أشكال الاحتفال بهذه المناسبة الغالية.مع ما يحمله ذلك من دلالات تستوحي قوتها من حرص جلالته على إحاطة قطاع التربية والتكوين بعناية مخصوصة، ومن دعوته الدائمة حفظه الله إلى الالتفاف حول أورش هذا القطاع، ليظل شأن الجميع وبدون استثناء.
إن احتفالنا اليوم يقول المدير الإقليمي، نخصصه بالأساس إلى تشجيع التميز وتكريم المتفوقين من تلامذتنا في مختلف الامتحانات الإشهادية، وفي مختلف الأنشطة المندمجة، ما يفرض علينا استحضار كذلك بعض النتائج التي تم تحقيقها على هذا المستوى:
مستوى أقسام الباكالوريا:
لقد بلغت نسبة النجاح في الدورة العادية بالنسبة للمتمدرسين 36.93% بزيادة أكثر من نقطة ونصف مقارنة مع ما تم تسجيله خلال الموسم الفارط، ومع تسجيل تفاوتات بين المؤسسات والشعب، حيث احتلت شعبة العلوم الرياضية المرتبة الأولى، بنسبة نجاح بلغت 90.91% تلتها شعبة العلوم الفيزيائية بنسبة 77.12% ، ثم شعبة التدبير المحاسباتي بنسبة 61.11% .أما أعلى معدل فقد سجل بشعبة العلوم الفيزيائية وبلغ 18.31، في حين سجلت أعلى نسبة نجاح حسب المؤسسات، بالثانوية التأهيلية القاضي عياض بالجبهة، وبلغت 60.39% ، وسجل أكبر عدد الميزات بالثانوية التاهيلية الأمير مولاى رشيد، حيث بلغ عددها 83 ميزة، منها 12 ميزة حسن جدا و34 ميزة حسن.
مستوى السنة الثالثة إعدادي:
وصلت نسبة النجاح .7054. %بالوسط الحضري، و54.94% بالوسط القروي، ووصل أكبر معدل الى 19.24 سجل بالثانوية الإعدادية المشيشي.
أما نسبة النجاح بالنسبة لمستوى السادس ابتدائي فقد بلغت 86.62% وبلغ اكبر معدل 9.88 بمدرسة الصادق بن ريسون ببلدية شفشاون.
وتم خلال هذا الحفل توزيع الجوائز، وشواهد تقديرية، على كافة المتفوقات والمتفوقين، بمختلف الأسلاك والمؤسسات التعليمية الخصوصية والعمومية ، اعترافا وتقديرا لهم على مجهوداتهم خلال الموسم الدراسي المنتهي، كما تم تكريم متقاعدين بالمديرية الإقليمية، تقديرا لمجهود اتهم من اجل النهوض منظومة التربية والتكوين.
ولم يفوت السيد المدير الإقليمي الفرصة لتخصيص جزء مهم من كلمته للتنويه بالصناع الحقيقيين للحظات الاحتفاء بقطاف الموسم الدراسي ولفرصة الوقوف بابتهاج أمام ثماره ومحاصيله.
وهكذا، فقد اعتبر الشكر واجبا في حق الأستاذات والأساتذة الذين لا يمكن بدون تفعيل لكفاءاتهم قطف أي ثمار، كما اعتبر جهود الأسر وتضحياتهم أساس بسمة النجاح التي ترسم فوق شفاه البنات والأبناء.
وقد خص الأطر الإدارية والتربوية بكلمات رقيقة عبر من خلالها عن تقديره الكبير لعملهم ولما يطبعه من تفان وإخلاص؛ واستغل نفس المناسبة للإشادة بمبادرات جمعيات المجتمع المدني ومساهمتها في توسيع بنية العرض التربوي، دون أن يغفل فضل الشركاء الاجتماعيين ودورهم الداعم والمساند في كل المحطات الدراسية الوطنية، و المساعد في التوفيق بين مصلحة المتمدرسين من جهة ، وتأمين ظروف اشتغال المدرسين.
ولم يفت السيد المدير الإقليمي كذلك واجب العرفان للسيد عامل الإقليم على حرصه الشديد على دعمه مشاريع قطاع التربية والتعليم ، وقد تم تتويج هذا الجزء من الكلمة وختامها بشكر خاص محفوف بفائق التقدير للسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة على ما يوليه من عناية خاصة للإقليم، ولما يقدمه من مبادرات تروم تلبية حاجيات حقيقية حتى قبل التعبير عنها.
مكتب الاتصال: مديرية شفشاون.
عبد اللطيف الجوهري
المرجو النقر أسفله للتحميل:

