لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 21 فبراير 2020 م // 26 جمادى الثانية 1441 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتيجة الحركة الانتقالية التعليمية برسم 2020...

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 من إطارأستاذ التعليم الابتدائي برسم سنة 2017م رقم 2.19.504 بتاريخ 26...

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

تجاوباً مع الطلب المتزايد للمنخرطات والمنخرطين لاستفادة أبنائهم من الرحلة الترفيهية والسياحية المبرمجة في بداية...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

بدون تعليق
 
تـرقيات

نتائج نهائية للترقية بالاختيار 2018 بعد دراسة الطعون - أساتذة الإبتدائي


الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتيزنيت تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مديرية العيون : جمعية الوفاء لقدماء اعدادية التعاون تحتفي بأسرة التعليم


في أفق تفعيل الشراكة المبرمة وفد عن أكاديمية فاس مكناس في زيارة عمل لأكاديمية ستراسبورغ بفرنسا ‎


المدير الاقليمي بتارودانت يفتتح أشغال اليوم التكويني لفائدة النظار والحراس العامين

 
أنشطة الأكاديميات

ورشات تكوينية حول المدارس والصحافة البيئية بمراكش


تارودانت /التمسية: ثانوية الأنوار الاعدادية تنظم دورة تكوينية تحت شعار '' بالتعليم نرتقي، ومن أجل التفوق نلتقي ''


ندوة صحفية لتقديم الحصيلة وبرنامج العمل لأكاديمية تطوان على هامش انعقاد المجلس الإداري


المجلس الإداري لأكاديمية جهة فاس مكناس يصادق بالإجماع على برنامج عمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2020

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 8 غشت 2016 الساعة 23:06

المدرسة المغربية ومقاربة النوع




إعداد: الزكري عبدالرؤوف

 

    يبقى موضوع المرأة من المواضيع التي أسالت من الحبر الشيء الكثير، وتحت جسره جرت مياها كثيرة، نظرا لحيويته وأهميته والمظلومية التي لحقتها تاريخيا وفي مختلف الحضارات، الشيء الذي ولد تدافعا ما فتئ يتصاعد حدة ونبرة، واختراقه لكل المجالات. والمشروع المجتمعي مهما كانت مواصفاته، إلا وللمرأة ومكانتها فيه حظ أوفر، فهي عنوان يحضر في كل محاوره.

لكن الذي نريد أن ننبه إليه هنا، أن تبوؤ الفرد ذكرا كان أو أنثى المكانة التي هو أهل لها، صعودا أو نزولا ليس له من سلم سوى درجات المدرسة، فكل تصور حول الإنسان يراد له التمكين في دنيا الناس، ليس له من سبيل غير صياغة البرامج والمناهج الدراسية، الحاضنة للمشروع المجتمعي الذي يتسلل إلى أفئدة النشء ووجدانهم، بتبني الأنماط والنماذج البشرية والادوار الموكولة لكل نوع منهم، و التي تمرر إلى الأذهان عبر مختلف المواد والأنشطة المدرسية. فأي دور ومكانة لامرأة اليوم والغد والملامح التي تريدها لها مناهجنا الدراسية؟

امرأة متعلمة:

     هذا أمر لا تخطئه العين ونحن نهم بتصفح الكتب المدرسية التي تحبل نصوصها بأهمية التعليم في تنمية الفرد والبنت على وجه التخصيص، وأصبحت دعوى رواد الإصلاح التي أثارت سجالا كبيرا في بداية القرن الماضي من التراث الذي يستفز المرء كلما اطلع على أراء المناوئين لها. نصوص قرائية تنهل من القرآن والسنة وتأليفات السلف الصالح، والتي تخاطب العقل قبل الوجدان، معززة بصور لبنات في قاعة الدرس والمختبرات، ورائدات في التدريس والبحث العلمي. نصوص تحفز البنت على مواصلة التعليم الذي ساهم بالرقي بالكثيرات، وكان جسرا عبرنه إلى المهن المختلفة من قضاء وطب ومحاماة وتدريس... عوض أعمال الكنس والطبخ – رغم شرف المهمة ونبل المقصد منها٬ فسيد القوم خادمهم -الذي تئن تحت وطأته غير المتمدرسات. وكيف ساعد التعليم الأم في تربية الأبناء ومساعدتهم على النجاح المدرسي ومنه النجاح في الحياة. ناهيك عن ما تتطلبه الأعمال المنزلية قدرا من التعليم لما يحتويه البيت من تجهيزات يتطلب تشغيلها إلماما بلغة غير لسانها، وتقنية تتطلب عقلا مختبريا اعتاد التجريب والضغط على الأزرار المختلفة. مع إفادتها منه في المواكبة التربوية والعلمية للأبناء الذين لا يستغنون عن ما  يستجد من الابتكارات العلمية والتكنولوجية والتي تأسر أبناء اليوم وتأخذ بألبابهم، وكيفية مساعدتهم على التعامل معها، واقتناص إيجابياتها والانفلات من سلبياتها.

امرأة فاعلة في الحياة العامة:

    إن خروج البنت للتعلم، والمرأة للعمل، جعل مهمتها التقليدية تتهشم على صخرة رغبتها في المساهمة في التنمية الشاملة لمجتمعها، الذي لا يمكن أن يستغني عن خدماتها، وفي مجالات لم يعد بإمكان أحد أن يُنكر عليها ذلك، وأصبحت مقولة «للمرأة خرجتان: الأولى إلى بيت زوجها، والثانية إلى قبرها» من النكث التي يتفكه بها أبناء اليوم، وسبة لأبناء الأمس، الذين عليهم واجب الاعتذار عنها. فقد تعلمت أجيال عديدة، وفي مقاعد المدرسة التي بناها السلف، على أن للمرأة مساهمات سياسية، فهي تترشح وتنتخب من خلال أنشطة التعاونية المدرسية، وتشارك في الأندية التربوية لمدرستها، ذات الطابع الحقوقي أو الفني أو البيئي... كما تشارك في الأنشطة الرياضية خارج مدينتها ووطنها، وكثيرا ما كانت مصدر فخر لمؤسستها، كما أخريات رفعن علم بلادهن وأسمعن النشيد الوطني في أرجاء المعمور، وعرفن ببلادهن مثل زميلهن الرجل. كما لها مساهمة في صناعة الرأي العام، فما أكثر المجلات المدرسية التي شاركت فيها وتحملت مسؤولية إدارتها، كل ذلك استلهاما لما بثته فيها الحياة المدرسية المفعمة بكل ما هو خلاق ومحفز على ارتياد الآفاق، التي لم تنحصر في المدرسة والثانوية والجامعة... بل تمرينا لما هو قادم، وما منتظر منها من انخراط في هموم المجتمع، وقيادته إلى مصاف الأمم التي تتحدث عنها دروس التاريخ والجغرافيا.

وتقدمها قدوة للشعوب المتخلفة، ونماذج ينبغي أن تحتذى في التحرر والاستقلال وامتلاك القرار السيادي، والرغد الاقتصادي و الاستقرار الاجتماعي... ومقابل الإشادة بهذه النماذج

الفاعلة في مختلف المجالات، نجد إشفاقا على أولئك القابعات بين الجدران أو تحت الصفيح، لا تفهمن من معاني الحياة سوى الكنس والحطب... وهو وضع يتعاظم النفور منه، من طرف فتيات القرى، وما النسب التي ترتفع سنة عن أخرى للمتمدرسات منهن خير دليل.

المرأة مقاولة:

عاشت المرأة حقبا عديدة تحت رحمة جيب الرجل، أو عاملة في الضيعات الفلاحية، أو متكسبة مما يجود به أصحاب الخبرة والدراية في تسويق كدهن في الغزل والنسج، لكن القيم المدرسية الجديدة، تدعو المرأة بقوة إلى الخروج من هذا الوضع المستغل لإبداعها وعرقها،

فتم الالتفات إلى أهمية تكوين الجمعيات والتعاونيات المهنية، والتي شكلت موضوعا لكثير من نصوص الكتاب المدرسي، داخل المجال الحضري والقروي، سواء بسواء. كما تغطي مجالات كانت حكرا على الرجل، تبدأ من الإنتاج إلى التسويق استيرادا وتصديرا. لا يمنعها من أي قانون أو ثقافة، أصبحت محل ازدراء من الرجل قبل المرأة. هذه الثقافة الجديدة، جعلت من بعضهن يتربعن على رئاسة أكبر المؤسسات الاقتصادية الدولية والوطنية. كل ذلك ليس منة من أحد أو منحة، بل الكفاءة والمثابرة، وامتلاك روح المبادرة التي وإن لم تورث، فإنها تكتسب. «وقل اعملوا فسيرى عملكم ورسوله والمومنون»

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

جمعية مغرب أصدقاء البيئة تحل بمدينة عين تاوجطات في مهمة تكوينية


جمعية أساتذة التاريخ والجغرافيا بتيزنيت تنظم ورشة تكوينية حول استعمال منصات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية التعلمية


الحاجب: مدرسة الانبعاث تنظم دورة تكوينية تحت شعار ''المسرح المدرسي في خدمة مدرسة النجاح''


سيدي قاسم: المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة ينظم ندوة علمية حول واقع متعلم اليوم في ظل التحولات القيمية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

المتاعب النفسية والإدارية للضحل اللغوي في المجتمع ؟؟


رأي حول مطلب تدريس التربية الجنسية في المغرب


اللغةُ العربية وسُؤال البقاء


مـن روائـع العـربـيـة: الطل و الوابل


المتصرف التربوي ꞉ بين التهليل وإكراهات التنزيل


الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع منتديات الأستاذ
 
خدمات