لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 2 فبراير 2026 م // 13 شعبان 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد


المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير تحتفي بالموظفات و الموظفين المحالين على التقاعد


لمسة اعتراف في حق المتقاعدين والمتفوقين دراسيا ببولمان – ميسور

 
أنشطة الأكاديميات

يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش


اضطرابات التعلم المحددة موضوع حملة تحسيسية بمراكش


أكاديمية مراكش- آسفي تنظم لقاء جهويا حول التربية الدامجة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 31 أكتوبر 2016 الساعة 22:18

لا إدارة مواطنة بدون مواطن إداري




 

أمل مسعود

ما إن خمدت قصة مي فتيحة رحمها الله، حتى اشتعلت  حكاية أكثر مأساوية لمحسن فكري رحمه الله، تاجر السمك الذي سحق مع سمكه. صورة المرحوم و هو مسحوق بين ضفتي شاحنة جمع النفايات، لا يظهر منه سوى وجهه المغمض العيينين ، المختنق و المثقل بالكدمات و يده الممدودة نحو الافق كأنها تبحث عن طوق نجاة، لا يمكن تجاهلها أو نسيانها. و من المؤكد أنها ستظل من الصور الخالدة  في تاريخ المغرب الحديث و التي ستطل علينا من الأرشيف بين الفينة و الأخرى و سيتم استغلالها على صفحات الجرائد و في الإعلام كلما ظهر حدث جلل يستحق الركوب عليه. فصورة المرحوم محسن فكري و هو مسحوق في شاحنة النفايات مأثرة و تدغدغ مشاعر الإنسان الأكثر تحجرا و تخاطبه بدون رتوش أو حواجز، و هي أكثر نفاذا من جميع الخطب البراقة و الشعارات المزلزلة، و أكثر صدقا من كل الكلمات.

الصورة تأتي بعد أيام قليلة من الخطاب الملكي حول أزمة الإدارة و ضرورة إصلاحها لتستجيب إلى تطلعات المواطن بعيدا عن الحسابات السياسية. و كأن الصورة  ترد على الخطاب الملكي قائلة   " نعم يا مولاي حفظكم الله. توجد أزمة بين المواطن و الإدارة. و هي تتسع يوما بعد يوم و قد تبتلع البلاد و العباد".

فقد تكون حكاية مي فتيحة و محسن فكري رحمهما الله مختلفين في المكان و الزمان و التفاصيل، و لكن متشابهين من حيث الجوهر و العمق لأنهما يفضحان بالملموس أزمة الإدارة و علاقة المواطن مع السلطة.

فالمواطن المغربي لا يثق بالمرة في الإدارة و هو في تفاوض دائم مع قراراتها، فلا يمتثل لمساطرها و لا يكترث كثيرا بقوانينها و يرى أن معظم موظفيها يمكن التأثير عليهم بطريقة أو بأخرى. إما  بالتفاوض الودي مع الموظف المسئول عن الملف، أو عبر الصراخ و الاحتجاج المباشر و التجييش و استعمال الهواتف الفوقية. فالإدارة بالنسبة إليه ليست أكثر من مصلحة شخصية عليه أن يغتني بقراراتها و رخصها و لو على حساب القانون و حقوق الجماعة.  

و عندما أتحدث عن المواطن فإنني لا أستثني  أصحاب المال و الاقتصاد الذين يضغطون بكل ثقل على السياسيين لإخراج قانون يخدم بالدرجة الأولى مصالحهم، و مع ذلك يتحايلون بمختلف الوسائل على الإدارة ليتجاوزوه و يمتنعون عن تطبيقه. و كثيرا ما تجدهم يقحمون  الإدارة في صراعاتهم  و منافساتهم الاقتصادية مع بعضهم،  فينقلون معاركهم  إلى ردهاتها فيدخلونها في متاهات لا تعنيها في شيء.

و عندما أتحدث عن المواطن فإنني لا أستثني السياسيين، الذين يستغلون الإدارة في تصفية صراعاتهم السياسية. فتارة تجدهم يعرقلون و يشوشون على عمل الإدارة فقط لأن المسئول على رأس الإدارة يحمل قبعة حزبية منافسة لحزبهم فتجد الإدارة تعيش حالة من العرقلة و لا استقرار تنعكس على مردوديتها و قراراتها، و تارة ستجد المتعاطفين الحزبيين يطلبون منها الامتيازات تلو الامتيازات و كأنهم يعتقدون أن  الإدارة ملكا لهم ما دام وزير قطاعها ينتمي إلى حزبهم.

و عندما أتحدث عن المواطن فإنني أتحدث أيضا عن المواطن العادي، الذي يخرق القانون باستمرار و يدافع بشراسة عن حقه في تجاوز القانون بسرد وضعيته الاجتماعية و التباكي و التظاهر بالمظلومية. ففي ثقافتنا السائدة، محسن فكري رحمه الله كان يسترزق، و مي فتيحة  رحمها الله كانت تتمعش، و البناء العشوائي ضرورة اجتماعية لمحاربة أزمة السكن، و الترامي على أراضي الدولة وسيلة لمحاربة الهشاشة الاجتماعية، و الموظفون الأشباح و التوظيف بدون مباراة  و الترقية بدون وجه حق هو نوع من الهبات و المساعدات الاجتماعية،...

فالمواطن المغربي يتعامل مع الإدارة بمنطق العائلة أو الدار الكبيرة، حيث جميع الأطراف تتدخل فيها بقصد أو عن دون قصد، فالكل يحشر أنفه في شؤون الكل. فأخبار معظم القطاعات و الإدارات الحيوية من ملفات و موظفين ستجدها في المقاهي منشورة كل مساء، حيث  الكل يفتي و يعتقد و ينتقد عمل الإدارة و فيما قام به فلان و ما أصاب علان.

و الشريط الذي يوثق حادثة تاجر السمك المرحوم محسن، يظهر بالواضح كيف تشتغل لجان المراقبة و الظروف التي تشتغل فيها، حيث يتجمهر المواطنون عليها و يكثر الصراخ و الصخب، و يصبح كل المواطنون معنيون و يدلون بأرائهم و في الغالب يتعاطفون مع المخالف لانهم يرون فيه أنفسهم. فيشعر المخالف بالدعم و المساندة المعنوية فيتقوى و يبدأ في مواجهة  مباشرة مع السلطة، فتتعقد اللجنة و يبدأ التشابك بين الطرفين لينتهي عمل اللجنة بتحريرها لمحضر مختوم عليه  "أجل لصعوبة التنفيذ ".

لهذا السبب، يستحيل تصديق أن موظفا مهما كانت درجته أو رتبته سيضغط على الزناد لسحق أحد المواطنين و خاصة أن المقاربة الاجتماعية تظل هاجسا لدى الإدارة المغربية. فالمرجح أن الحادث عرضي و قضاء و قدر. و لكنه عرى الإدارة المغربية و أظهر محدودية المقاربة الاجتماعية.  

فالموظف أصبح مغلوب على أمره، مطحون بين المقاربة الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية، عاجز عن تطبيق المساطر و القوانين. و في كل زوبعة يتم التضحية به دون أن يفكر أحدهم في إصلاح المنظومة أو حتى المساس بها. و لكن الإصلاح الإداري يعني الانتقال من منطق التوازنات إلى منطق المؤسسات، و من قانون القوة إلى قوة القانون. و لكن هل تقبل بنيتنا الاجتماعية و الثقافية و السياسية بكذا إصلاح؟     







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟


ويبقى الأثر...

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات