لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الإثنين 20 فبراير 2017 م // 22 جمادى الأولى 1438 هـ »

بلاغ التعاضدية العامة للتربية

في إطار تجويد الخدمات وإضفاء قيمة مضافة عليها من أجل الإرتقاء بملف المرض إلى مستوى طموحات و تطلعات منخرطات ومنخرطي...

بلاغ صحفي خارطة طريق تنزيل

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، خلال لقاء التنسيق الخاص بالحصيلة الأولية لتنزيل المشاريع المندمجة...

بيان توضيحي من الوزارة بخصوص

على إثر ما تداولته بعض المنابر الإعلامية من أخبار تزعم من خلالها أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تعتزم...

تربويات TV

بعد حملة الإعفاءات غير المفهومة التي شنتها وزارة التربية الوطنية في صفوف عدد من الموظفين ، خذوا المناصب والمكاسب لكن خلولي الوطن - لحن بدموع لطفي بوشناق


ثانوية علال الفاسي بالدشيرة انزكان تكرم الاستاذ محمد بدراوي


إضافة ملاحظات الأستاذ بكل سهولة لبرنامج مسار


اليوم الدراسى فى اليابان


ستحبون مادة الرياضيات بعد مشاهدة هذا الفيديو


كيف تعالج فشل الابن دراسيا د. مصطفي ابو سعد


استعمالات السبورة المغناطيسية

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

تزاحموا تراحموا
 
تـرقيات

نتائج طعون الترقية بالاختيار لسنة 2015 لأساتذة التعليم الثانوي والإعدادي


النتائج النهائية للترقية بالامتحان المهني


النتائج النهائية للترقية بالاختيار 2014 للثانوي التأهيلي اللائحة النهائية‎


النتائج النهائية للترقية بالاختيار لسنة 2014 لفئة أساتذة التعليم الابتدائي‎


اللوائح النهائية للناجحين في المباريات المهنية للترقية بناء على الشهادات الجامعية – دورة دجنبر 2015

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المدير الإقليمي بالعرائش يعطي انطلاقة عملية توزيع النظارات الطبية


مديرية ورزازات : لقاءات متواصلة حول تنزيل المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية 2015-2030


أنشطة كبرى بالمديرية الإقليمية للتعليم بآسا الزاك احتفاء باليوم الوطني للسلامة الطرقية


الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية تحت شعار ''خارج المدينة، لنضاعف الحذر' بالمديرية الإقليمية بخريبكَة

 
أنشطة الأكاديميات

لقاء جهوي بأكاديمية جهة الشرق حول تدبير المسارات المهنية: المصاحبة والتكوين عبر الممارسة


أكاديمية جهة درعة تافيلالت تنظم لقاء تنسيقيا جهويا حول تنزيل الرؤية الاستراتيجية للاصلاح 2015-2030


دراسة مخطط عمل برنامج الت عاون ما بين الأكاديمية واليونيسف بجهة طنجة تطوان الحسيمة


تسليم المهام بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بقلعة السراغنة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 21 دجنبر 2016 الساعة 21:22

اللغة العربية والتعليم المغربي




 ذ طارق الوفي: أستاذ اللغة العربية بكلميمة

ربما في المغرب تعددت محاولات التشخيص وتعددت معها وصفات العلاج، واستنفد الخطاب التربوي جميع مفردات قاموس التغيير: من تجويد وتجديد وتطوير وإصلاح وتطوير...كل هذا يكون حكرا على اللغة العربية. وهكذا ظل الأمر على ما هو عليه إن لم يكن الأسوأ، إصلاح تلو إصلاح ولا صلاح. فتدور هذه المكائد من فلك الدائرة الخبيثة ونحن نتساءل عن كون اللغة العربية محور هذا الكيد القادم من الداخل بدعم خارجي فنتساءل: عن لماذا التلاميذ لا يحبون درس اللغة العربية؟، ولماذا ينفرون منها، ومن تعلمها؟. ولماذا الآفاق مسدودة أمام من سولت له نفسه ولوج مسلكها؟، وهل وضع اللغة العربية في تعليمنا وضع مريح؟.ولماذا توقفت مسيرة التعريب بالسنة الثانية من سلك البكالوريا، وهل تحظى العربية في تعليمنا بنفس ما تحظى به لغات أجنبية من حيث المعاملات ومحدد الحصص؟وهل عملنا على تطوير الأدوات الممكنة من تبويء اللغة العربية ما تستحق في منظومتنا؟وهل أزلنا فتيل التوتر بإرغام أجنبي بين العربية والواقع المغربي في أبعاده المختلفة؟..هذا هو حملنا التربوي الثقيل الذي ينوء به كاهلنا ونحن نهم بالدخول وعرض تفاصيل هذا المحور؛ فكثرت السكاكين و الضحية واحد، ليفرز وضعا شائكا للغاية، فنحن إذ نغمض العين عن الراهن وحصيلته في غيبوبة الحديث عن الآفاق وأماني المستقبل. ولن نقوم في المحور بمقارنة تربيتنا الراهنة بتربية الآخر المتقدم حيث لن نضيف-في رأينا شيئا-جديدا، فهي لاتخرج عن كونها-بسبب تبعيتنا التربوية-مقارنة فرع بأصل، أو مضاهاة تابع بسائر.

إن القطيعة التامة بين التعليم العالي العلمي المفرنس وبين التعليم الإعدادي والثانوي شبه المعرب توحي للمتعلم بأفضلية اللغة الأجنبية مما يجعله ينفر من العربية، ويعتبرها كالزائدة الدودية، فهو يريد التخلص منها بسرعة ليستريح من هم حضور بعض حصص العربية والدراسات الإسلامية المقررة في جدول الحصص.

 فكان من اللازم الحفاظ على ثوابت هذا الوطن وثقافته الأصلية لأن الأمة التي تتعلم كلها غير لغتها لايمكن أن تفكر إلا بفكر أجنبي عنها.

مما يعني أن النتائج السلبية لاترتبط فقط بالتلميذ بل بالهوية الوطنية.

أشار المفكر عبد السلام المسدي أن الوسط البيئي للهجات المحكية في المؤسسات التعليمية يشكل خطرا على وحدة اللغة القومية (اللغة العربية الفصيحة)، وبحسبه فإن جنوح المربي أو المعلم أو المدرس أو المحاضر إلى اللهجة العامية متوسّلا بها ليشرح أو يحاور، فإنه بذلك ينخرط في مشروع تفتيت أم المرجعيات وهي اللغة القومية التي عليها مدار كلّ هوية حضارية. وأضاف المسدي أن استعمال العرب للهجات المحلية كوسيط ثقافي وناقل للمنتوج الفكري والإبداعي، يحول هذا الوسيط إلى عدو ايديولوجي بكل قيمه السلبية الناسفة للغة العربية.

لقد ظل اللسان الفرنسي يسيطر على جل التعليم المغربي لمدة تقارب القرن من الزمن ولا نلاحظ أي تقدم في المستوى العلمي و لا المعرفي بالحجم المطلوب.فمن العبث ومن الوعي الشقي العمل على تنمية مجتمع ما وتعميم المعرفة العلمية عليه بلغة لا يفقهها إلا أقل من 10 % من سكانه.ويعني الأمر كذلك عدم وصول تلك الخبرة والعلم الى ذلك الشعب المنتج.وبالتالي عدم استفادة المنتجين من مخرجات البحث العلمي والخبرة،فلا تنمية بدون لسان القوم.

 ان دعوتنا الى التعريب لا تعني تعريب الحياة العامة بل تعني تحكم اللغة العربية في الوظائف الخمس العليا للسان خاصة التعليم و البحث العلمي..والاكتشافات العلمية والبحوث العلمية و التقنية والانسانية لابد من تعميمها بلسان القوم وهو اللغة العربية وليس بلسان قوم آخر،وإلا فشلنا في تبليغ تلك المعرفة والخبرة للمجتمع المغربي المنتج،وبالتالي فشلنا في التنمية الحقة.

اذن فإن لغة التعليم في المغرب يجب أن تكون واحدة،يجب أن تكون هي اللغة العربية،فإذا أخذت لغتنا مركزها من كل المدارس لم يعد علينا بأس بعد ذلك إن أضفنا لها لغة أو لغات حية تفتح لنا آفاق الاتصال بالعالم الغربي الذي نتطلع الى الاقتباس من تجاربه...

إذا كان واقع اللغة العربية في التعليم ضعيفا ومهزوزا و سيئا ،لم يُخرج إلا ضعفاء في لغتهم بطبيعة الحال،فينقل المتخرج الموظف أو المدرس أو الطبيب أو الصحافي ..ضعفهم الذي ورثوه من التعليم الى مواقعهم ومناصبهم،لانهم خرجوا من وعاء التعليم؛واذا كان تعليم اللغة العربية صالحا و جيدا،خرّج تبعا لذلك عناصر تتمتع بالكفاية اللغوية،وتُحسن التعامل مع اللغة ،وتنقل ذلك الى وظائفها ومراكزها.

 أول ما ينبغي الاتجاه إليه في اقتراح نموذج بديل هو تلافي ادخال اللغة الأجنبية في سن مبكرة، من جهة، لأن الأولى هو أن يتعلم لغته الأم حتى ينشأ و يترعرع في حضن أمه و يتغذى من لبنها و ثقافتها و قيمها... وكذلك كما يقول بذلك الفاسي الفهري تمكين الطفل من التغلب على مشكل الازدواجية بتحسين أوضاعه النفسية و البيئية، وجعلها أوضاعا طبيعية،ومقياس الطبيعية يفترض أن يكتسب الطفل اللهجة في محيط الأسرة(ويتابع تنمية هذه اللهجة في الوسط، وربما في الشارع) ويكتسب اللغة العربية الفصيحة في الروض و الحضانة و المدرسة الابتدائية دون انقطاع أو تقليل من حصصها حتى السن الثانية عشرة بعدها يسمح له بتعلم لغة أجنبية واحدة ليكون بذلك قد نما وعيه و ادراكه العقلي و النفسي في بيئة طبيعية.

إن حل مشكل ضعف مردود التعليم وضعف اللغة العربية وضعف اللغات الأجنبية يمر أولا عبر تهييئ البيئة الطبيعية لتجاوز مشكل الازدواج، وتمكين المكتسب المبكر من اللغة الفصيحة، ثم عبر خلق فضاء ذهني عربي معمم على كل المواد، وأخيرا عبر فضاءات تعددية مندمجة ومتزنة، وطبعا هناك الطرق والآليات التي تمكن من الفهم والانتاج، أكثر من شحد الذاكرة بمعلومات زائلة،وتنمية المهارات في استقلال عن بعضها البعض و ايجاد المعلم المقتدر...

اللغة العربية؛ حيثُ إنّ امتعاض الشباب العربي اليوم منها لا يعود لا لضعفٍ مزعوم للغة العربية على مواكبة الحداثة وما إلى ذلك من الكلام، ولا لرداءة الطرق المتوخاة لتدريسها ولا لأية شماعة مماثلة. الحقيقة هو أنّ الضعف إن وُجد، و الرداءة إن وُجدت، وعزوف الشباب (ونفرٌ من الشيب كذلك) عن العربية، وهو واقع، إنما هي صفات تندرج في باب التداعيات الحاصلة جرّاء خروج القاطرة الرأسية (اللغوية) عن السكة وما تلاها من خروج القطار بأكمله (الثقافة، ومنه الفكر والسياسة).

 





اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
قالوا في التربية والتعليم
Une bonne éducation est...

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

جمعية تطوير الذات للتكوين والأعمال الاجتماعية بشراكة مع مركز scolavenir تنظم دورات مع الدكتور عبد الله هادي


نشاط تواصلي حول وضعية المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين


حفل توقيع كتاب "رقصة الدوائر المتعانقة" للكاتب والناقد الدكتور عبد الكريم الفرحي


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام غير العادي يوم الأحد 18 دجنبر 2016م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

لماذا يعزف أغلب أساتذة الثانوي عن تدوين الملاحظات لتلاميذهم بمنظومة مسار؟


القيمة التكوينية للواجبات المدرسية المنزلية


ملاحظات أولية حول حصيلة تفعيل المشاريع المندمجة لتنزيل الرؤية الإستراتيجية 2015- 2030


الامتحان الإشهادي ...وخلفية المتابعة


متى تتعامل الوزارة مع ظاهرة الغش بنفس الحماس في جميع المستويات


مسار يظهر ويختفي في الاوقات الحرجة ويثيرقلق رجال ونساء التعليم


رسالة مفتوحة إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بخصوص تعطيل وظيفة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين

 
حوارات

حوار مع الأستاذ الباحث محمد بنلحسن حول اللغة العربية وواقع تدريسها بالجامعة المغربية


حوار مع الدكتور محمد امراني علوي رئيس المعهد المغربي للدراسات والتواصل الثقافي حول واقع وراهن تدريس التاريخ بالمغرب


حوار مع الدكتور أحمد المريني الإعلامي الأكاديمي: الإعلام التربوي قادر على المساهمة في بلورة وإعداد ثقافة قادرة على الصمود أمام العواصف القادمة من كل اتجاه..

 
قراءة في كتاب

كتاب معجم الألفاظ والمصطلحات التربوية في التراث العربي


إبداع أدبي تربوي (قصة) بعنوان: أفق يزداد ضبابية‎

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات