تنفيذا للبرنامج الذي بلورته "لجنة البحث العلمي والتربوي"، المنبثقة عن مجلس المؤسسة للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- درعة تافيلالت، خلال اجتماعها بالمكونات والمكونين بفرع ورزازات، بتاريخ 8ماي 2017 ، نُظِّم لقاء تواصلي يوم الاثنين 22 ماي 2017 ، ابتداء من الثامنة صباحا، وبقاعة الاجتماعات بالفرع، حضره جميع المكونات والمكونين.
اللقاء التواصلي اختير له موضوع أملتْه تأملات في النظام التربوي والتكويني الذي يبدو من خلال بعض نتائجه أنه يحتاج إلى تطوير الأداء المهني للمكونات والمكونين، والمدرسات والمدرسين على السواء، لمسايرة تطورات البحث العلمي في كل المجالات التي تُغْني الجوانب البيداغوجية والديداكتيكية وتُمِدُّه بمجموعة من المقاربات والآليات والتقنيات والمهارات التي تحقق نتائج إيجابية ملموسة في عمليات التعليم والتعلم.
الموضوع من اقتراح أستاذ علوم التربية الأستاذ عبد الجليل زايد، يتمحور حول: "La classe inversée"
وبتنسيق مع أستاذ علوم الحياة والأرض الأستاذ عبد الله أشعبا تم التفكير في التمهيد للموضوع الأول بموضوع حول: "La neuroscience" وذلك باعتبار أن التطورات الهائلة في عصرنا الحديث لعلم الأعصاب والتي أفضت إلى ظهور ما يمكن تسميته بعلم الأعصاب البيداغوجي والديداكتيكي، مما ساهم في إغناء مجالات التعليم والتعلم ومنه يستمد "القسم المعكوس" بعض أسسه ومبادئه.
تم افتتاح اللقاء من طرف السيد مدير فرع ورزازات للمركز الجهوي، الذي بلّغ المشاركات والمشاركين تحيات السيد المدير الجهوي ،وكذا تثمينه للنشاط الذي تبنّته اللجنة العلمية والتربوية، وللموضوع المختار للقاء باعتباره من التجارب الحديثة التي ستغني تجربة المراكز الجهوية كمختبر لإنتاج المقاربات التربوية والبيداغوجية المساهمة في تطوير أداء المدرسة المغربية بصفة عامة . ثم عرض التقنية التدبيرية للقاء كالتالي:
|
المرحلة الأولى
|
عرض بعنوان: De la Neuroscience à la Neuroéducation
- مناقشة تحليل وإغناء ومساءلة
|
|
استراحــــــــــــة شـــــــاي
|
|
المرحلة الثانية
|
عرض بعنوان: La méthode inversée et la carte mentale dans l’enseignement.
- مناقشة تحليل وإغناء ومساءلة
- خلاصات واستنتاجات
- اختتام اللقاء
|
وقد تم إعداد أرضية اللقاء من طرف اللجنة في البطاقة التالية:
|
الإنجاز
|
موضوع المداخلات
|
السياق
|
الأهداف المقترحة
|
|
د. عبد الله أشعبا
|
De la neuroscience
à La neuro-éducation.
|
- Ø الحاجة الى إطلاق دينامية محفزة على التفكير و تبادل الخبرات و التجارب بين المكونين و المكونات بالمركز.
- Ø الحاجة إلى الارتباط بنتائج الأنساق الفكرية و العلمية المتجددة باضطراد عبر مختلف مراكز البحث العلمي بالجامعات، في المحيط القريب منا.
- Ø التعرف على بعض جوانب استغلال TICفي التكوين و التدريس.
الرغبة في الانفتاح على مختلف أشكال تطوير الممارسة المهنية للمكونين و المكونات، في أفق الانخراط الفاعل في سيرورة إصلاح منظومة التربية والتكوين
|
- Ø إطلاق دينامية محفزة على التفكير
و تبادل الخبرات و التجارب بين المكونين و المكونات بالمركز.
- Ø التحسيس بأهمية نتائج البحث العلمي المرتبطة بالدماغ وأنماط التفكير عند الانسان، و تأثير ذلك على مهنية المدرسين، و تعلمات المتمدرسين.
- Ø الاطلاع على بعض أشكال استعمال TIC في تطوير أداء مختلف عناصر ثالوث التفاعل البيداغوجي.
الرغبة في مزيد من صقل و تطوير الأداء المهني للمكون و المكونة بالمركز في أفق انخراطهما الفاعل في سيرورة إصلاح منظومة التربية و التكوين.
|
|
ذ. عبد الجليل زايد
|
La méthode inversée et la carte mentale dans l’enseignement
|
|
النتائج المرتقبة
|
في المدى القريب
|
- Ø إطلاق دينامية محفزة على التفكير في صقل الخبرات و التجارب بين المكونين .
|
|
في المدى المنظور
|
- Ø خلق نواة لتجريب بعض هذه الطرائق في تكوين المدرسين و المدرسات.
|
خلال مناقشة العرضين عمل جميع المتدخلات والمتدخلين على إغناء الموضوع بطرح أفكار تفيد الرغبة في الانفتاح على مختلف أشكال تطوير الممارسة المهنية للمكونات والمكونين، ويمكن تلخيصها على الشكل التالي:
ü التعليم المعكوس أو القسم المعكوس شكل من أشكال التعليم المدمجٍ له مميزات تجعل منه شكلا حديثا في التعليم والتكوين مازال في مراحل التجريب.
ü التدقيق في المفاهيم ونحتها بحيث يجب الحديث إما عن النمط أو نموذج أو بيداغوجيا
ü طريقة الاشتغال بـ: La classe inversée/ القسم المعكوس يتطلب التمكن من استعمال وسائل الاتصال والتواصل، والتحكم والدراية باستعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة.
ü في التدريس والتكوين يجب تنويع أساليب العمل من أجل تشغيل وتحفيز الذكاءات وتشغيل باحات العقل.
ü استحضار بعض معيقات تطبيق النموذج في المدارس، منها ما يرتبط بالجانب التقني من أجهزة وبرمجيات...ومنها ما هو مرتبط بالتكوين وتجديد عُدّة العمل لدى الأساتذة.
خلاصــــــــات اللقــــــــاء:
- Ø تم الإجماع على ضرورة إطلاق دينامية محفزة على التفكير و تبادل الخبرات و التجارب بين المكونين و
المكونات بالمركز.
- Ø الرغبة في مزيد من صقل و تطوير الأداء المهني للمكون و المكونة بالمركز في أفق انخراطهما الفاعل في
سيرورة إصلاح منظومة التربية و التكوين.
- Ø ضرورة الاستفادة من نتائج البحث العلمي في جميع المجالات وتسخيرها واستثمارها في الحقل التعليمي
من أجل جودة الأداء والنتائج.
- Ø التفكير في تنظيم لقاءات تواصلية متتالية من أجل إنضاج الفكرة وإخراجها إلى حيز التطبيق، تفعيلا لدور
المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين الذي يتجلى في كونها مختبرات للبحث العلمي والتربوي.
المقرر: ذ الحسن الخطابي
مكوّن بالمركز










