في إطار تصاعد الاحتقان بقطاع التعليم، وقفة ومسيرة احتجاجيتين لنساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت
مراسلة أ. م
شهد أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت، صباح يوم الخميس 23 نونبر 2023، وقفة احتجاجية لنساء ورجال التعليم بمديريتي تيزنيت وسيدي إفني استجابة لدعوة التنسيقية الموحدة لأطر هيئة التدريس وأطر الدعم وللتنسيق الوطني للتعليم تنفيذا لبرنامج هذه التنسيقيات التعليمية الاحتجاجي والتصعيدي ردا على إقرار النظام الأساسي لموظفي قطاع التعليم من طرف الحكومة بعد صدوره في الجريدة الرسمية بتاريخ 9 أكتوبر 2023، هذا المرسوم الحكومي الذي أشعل فتيل التوتر والاحتقان لدى نساء ورجال التعليم لما يتضمنه من عدة تراجعات من قبيل إقرار مهام إضافية وعدم تحديد ساعات العمل إلى جانب إتيانه بمحموعة من العقوبات التأديبية وعدم إقراره لحوافز معنوية ومادية لهذه الفئة. وطالب المحتجون، من خلال الشعارات التي رفعت بهذه المناسبة، بإسقاط هذا النظام الأساسي "المشؤوم" على حد تعبيرهم، كخطوة أولى لإبداء حسن نية الحكومة ، إضافة إلى فتح حوار جاد مع ممثلي الشغيلة التعليمية بما يحقق الكرامة لهذه الفئة للقيام بأدوارها الريادية في تعليم وتربية الناشئة.
وبعد الانتهاء من الوقفة الاحتجاجية تم تنظيم مسيرة جابت شوارع المدينة شارك فيها الآلاف من نساء ورجال التربية والتكوين توجت بإلقاء كلمات لممثلي التنسيقيات المنظمة لهذا الشكل الاحتجاجي.
ويرى المتتبعون للشأن التربوي أن الأمور تسير إلى مزيد من الاحتقان في ظل سياسة الاستفزازات الحكومية وصم الآذان التي ينهجها المسؤولون، مما يهدد التلاميذ بسنة بيضاء قبيل انتهاء الدورة الأولى إذا لم يتم تدارك الأمر بخطوات إيجابية من طرف الحكومة والوزارة الوصية التي فقدتا ثقة الشغيلة التعليمية بعد مرور كل هذا الوقت دون سحب النظام الأساسي المثير للجدل.