في ظل سياسة التماطل و الترهيب والتضييق التي تنهجها الحكومة، ومعها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في مواجهة نضالات الشغيلة التعليمية، بأساليب القمع والتعنيف والشطط في استعمال السلطة، والتدخلات الهمجية في حق المناضلين، والعقوبات التي طالت بعضهم في عدد من المديريات، لثني المناضلين والمناضلات عن المضي قدما في حراكهم النضالي المشروع، يدل إيجاد حلول كفيلة بإطفاء نار الأزمة الناتجة عن إصدار الوزارة المرسوم نظام أساسي تراجعي مجحف في حق الشغيلة التعليمية، انعقد اجتماع المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي عن بعد يومه السبت 25 نوفير2023، خلص إلى ما يلي:
- التأكيد على التضامن الفيدني واللامشروط مع كل الأساتذة ضحايا سياسة العنف والعقوبات والتضييق على الحريات إدانة كل أشكال القمع التي تواجه بها نضالات الشغيلة التعليمية.
- التنويه بنضالات نساء ورجال التعليم دفاعا عن حقوقهم العادلة والمشروعة.
- التذكير بأن الحل الأمثل للخروج من الأزمة المتواصلة يكمن في إلغاء النظام الأساسي المشؤوم وكل فئات الشغيلة التعليمية بتوطيد الوحدة النضالية الميدانية مع كل التنسيقيات المهيكلة والفاعلة، للوقوف ضد الإجهاز على ما تبقى من حقوق الشغيلة التعليمية.
- تجديد الرفض القاطع للاقتطاع الجائر من أجور المضربات والمضربين، وسيقابل هذا التعسف بعدم تعريض الزمن المدرسي، الذي تتحمل الوزارة وحدها مسؤولية قدره، وسيواجه بأشكال نضالية غير مسبوقة وأكثر تصعيدا في تفعيل المتابعة القضائية في حال الاقتطاع من أجور الشغيلة التعليمية إقليميا وجهويا ووطنيا.
- دعوة عموم الأستاذات والأساتذة إلى خوض إضراب وطني أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس 27 و28 و29 و30 نونبر 2023، حسب الصيغة الآتية:.............
