لمراسلتنا : [email protected] « السبت 18 يناير 2020 م // 21 جمادى الأولى 1441 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتيجة الحركة الانتقالية التعليمية برسم 2020...

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 من إطارأستاذ التعليم الابتدائي برسم سنة 2017م رقم 2.19.504 بتاريخ 26...

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

تجاوباً مع الطلب المتزايد للمنخرطات والمنخرطين لاستفادة أبنائهم من الرحلة الترفيهية والسياحية المبرمجة في بداية...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

نتائج نهائية للترقية بالاختيار 2018 بعد دراسة الطعون - أساتذة الإبتدائي


الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المدير الاقليمي بتارودانت يفتتح أشغال اليوم التكويني لفائدة النظار والحراس العامين


مديرية عين الشق تعقد لقاء تنسيقيا بحضور فعاليات المجتمع المدني للمساهمة في تنزيل الحملة التعبوية''بدون عنف نبني مدرسة مواطنة دامجة''


لقاء تواصلي تنسيقي حول المصاحبة و التكوين عبر الممارسة بمديرية تيزنيت


مؤسسة محمد السادس للنهوض بالاعمال الاجتماعية للتربية والتكوين لطرح تساؤلاتهم تتواصل مع رؤساء المؤسسات التعليمية بتيزنيت حول مستجدات خدماتها الاجتماعية

 
أنشطة الأكاديميات

تارودانت /التمسية: ثانوية الأنوار الاعدادية تنظم دورة تكوينية تحت شعار '' بالتعليم نرتقي، ومن أجل التفوق نلتقي ''


ندوة صحفية لتقديم الحصيلة وبرنامج العمل لأكاديمية تطوان على هامش انعقاد المجلس الإداري


المجلس الإداري لأكاديمية جهة فاس مكناس يصادق بالإجماع على برنامج عمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2020


تتويج 21 مؤسسة تعليمية بالمديرية الاقليمية بأكادير اداوتنان في الحفل الجهوي لرفع اللواء الاخضر

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 26 فبراير 2019 الساعة 55 : 07

التربية على المواطنة




 

 

بقلم : أحمد شحيمط *

يرتبط مفهوم المواطنة بعدد من المفاهيم الأساسية ومنها الدولة والحق والعدالة والواجب والأخلاق والقانون والسياسة. وفي قيمة الفعل يتجلى الإنسان في دولة ديمقراطية كامل الحقوق والمواطنة . وإذا كانت المواطنة منقوصة في السياق اليوناني حيث اقتصرت المواطنة على الأحرار وليس العبيد والغرباء وكل من جاء من بعيد  وسكن مدينة أثينا فان الأمر هنا سيتخذ بعدا قانونيا وأخلاقيا في تكريس صورة المواطن والمواطنة في الدولة الحديثة التي جاءت ثمرة نضال وتأملات المفكرين والفلاسفة في مجال الحقوق والحريات وفي مرامي المواطنة . فهي غير منفصلة عن حقوق الإنسان وعن المواثيق والمعاهدات الدولية التي رفعت من مكانة الفرد والجماعة وحاولت أن تهيئ للفرد السبل للعيش في تناغم داخل المؤسسات الضامنة للحق والحريات . فالدولة الحديثة التي جاءت ثمرة مخاض وصراعات سياسية واجتماعية عن مشروعية الدولة والحقوق ظلت تعتبر المواطنة كاملة غير مختزلة في التصويت أو في منح الأوراق الثبوتية في الإقامة بل تتعدى ذلك في عملية الاستيعاب والدمج للكائن باعتباره مواطنا كامل الحقوق والمواطنة دون مفاضلة بين الأسياد والعبيد . وبين الطبقات الاجتماعية وبين المرأة والرجل . وجاءت المواطنة وفلسفة حقوق الإنسان  بالتدريج وبالمران والتربية . هكذا أصبحت المواطنة في ارتباط متين بفلسفة حقوق الإنسان ومبادئها العامة والنبيلة في صيانة الحق الطبيعي والحقوق المدنية وفي صيانة الكرامة والحرية وضمان العدالة الاجتماعية وقبول الاختلاف والتعدد والنهل من المرجعية الدولية في الثبات على المبادئ العامة والأهداف الكبرى .الإعلان الفرنسي لحقوق الإنسان والمواطن 1789م .والإعلان العالمي لحقوق الإنسان1948 في بنوده ومواده العامة. فالمواطنة تعني انتماء عضو في مجتمع يترتب عليه الأخذ بعين الاعتبار كل المتطلبات والمستلزمات. وأن يكون كذلك في مجتمع منفتح ومتعدد . دون تمييز على أساس جغرافي أو على أساس اللون أو الجنس والعرق . وان تكون العلاقة طبيعية في مجتمع سليم . تكرس فيه الدولة الديمقراطية للحق والمساواة بين الجميع وتسعى بكل جهد إلى حماية كل الإفراد تحت دافع القانون وسيادة المؤسسات العاملة والساهرة في ضمان العيش الكريم . ففي المجتمع المغربي كانت الاختيارات نابعة من قناعة الكل والدولة في التحول الديمقراطي وطي صفحة الماضي من سنوات الجمر والرصاص والانتقال نحو تكريس فلسفة حقوق الإنسان والمواطنة . فجاءت هيئة الإنصاف والمصالحة والمجلس الاستشاري وكل الهيئات والفعاليات المدافعة عن حق الإنسان في العيش دون تعسف . فكانت القنوات الإعلامية المعبر عن الثقافة الجديدة واقتضى الأمر تعميم التربية على حقوق الإنسان والمواطنة إدخالها في مناهج التربية والتعليم . وفتح نقاشات موسعة عن كيفية استيعابها وفهمها حتى لا تكون عبارة عن املاءات وثقافة للاستهلاك ليس إلا . وبذلك ظلت المؤسسات التعليمية تحاول تفعيل النوادي التربوية والحياة المدرسية وكل ما يتعلق بالمذكرات الوزارية والقرارات التي تميل كل الميل للحرص والتطبيق في تفعيل مقتضيات التربية على المواطنة وتربية النفوس على احترام فلسفة حقوق الإنسان . ففي الدولة العصرية المواطنة معيار الحقوق والواجبات وتكتمل المواطنة في ظل وجود الدولة الليبرالية والمجتمع المدني .أصبحت المواطنة آلية رفيعة للحد من الصراعات الاثنية والعرقية والاجتماعية . قائمة على قاعدة عدم التمييز بين الناس في الوطن الواحد .والمساواة المقصودة هنا أساسها القانون الوضعي المدني .أي المساواة بين الناس في الحقوق والواجبات .مساواة جاءت في الدساتير والمواثيق الدولية .أي أن المواطنة غير منفصلة عن فلسفة حقوق الإنسان والدولة العقلانية الديمقراطية والمؤسسات والقوانين المدنية وحق الإنسان في الانتماء إلى وطن دون مركب نقص في كل ما يتعلق بالجنس واللغة والعرق والثقافة . وفي مقومات وأسس المواطنة أن يكون الفرد كامل الحقوق وينتمي إلى وطن  دون إقصاء أو عنصرية في حقه. ففي دولة استبدادية لا تقوم المواطنة الحقة وتبقى المواطنة حبيسة لغة الإقصاء والنبذ بدعوى صفاء العرق أو اختلاط الناس من ذوي القوميات المختلفة وهنا يمكن أن نلمس تداعي الخطاب الذي يدعي وجود الديمقراطية والإنصاف علما أن المواطنة الكاملة لا تقبل التقسيم والتحوير . ولا تقبل التناقض بين الخطاب والممارسة فهي كل جامع لكل المستويات والأبعاد .جوهرها العدالة الاجتماعية والإنصاف والحق والواجب والقانون . في تمتيع الفرد بالحقوق الاقتصادية والقانونية والسياسية بمجرد أن يصير بيننا كمواطن . وبمجرد الاختيار للوطن . على أن تتولى الجماعة والدولة تنشئة الأفراد على ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان .وان تكون التربية في قلب المنظومة التعليمية وفي الاسرة . في عملية مستمرة من التكوين دون ذوبان نهائي حيث تبقى القيم الفردانية قائمة وأساس حرية الفرد .وما يمكن أن يجعل الرابطة بين الفرد والجماعة قائمة على القانون والمساواة في الحقوق والواجبات والانصياع بطواعية للمؤسسات الضامنة للحقوق والحريات . فالمدرسة المغربية ورش كبير في تربية الناشئة على المواطنة الحقة وإعداد مواطن الغد ودون الميل نحو العنف داخل أو في محيط المؤسسات . وفي الميل للقول بشعار المواطنة والتربية الحقة على حقوق الإنسان تكون هذه الفلسفة أصيلة ومستنبتة في واقعنا التعليمي والتربوي وليس ترفا أو مدعاة للاستهلاك والتجميل من منطلق حاجة المتعلم إلى تربية سليمة ومتوازنة في قلبها يستوعب معنى المواطنة وبناء منطق فكري يراعي القواعد العامة ويربي في المتعلم المصلحة الجماعية والثبات على الحقوق والواجبات والميل أكثر إلى التعدد والاختلاف .تلك مرامي النوادي الثقافية ونوادي تصريف الحق في المشاركة والانخراط الايجابي الواسع في إيقاع الحياة المدرسية وتدبير الزمن لأجل المتعلم وتنمية ملكاته الفكرية وذوقه الاجتماعي . ناهيك عن فعاليات الأطر المشرفة على النوادي المدرسية في تحريك الجمود وتمكين المتعلمين في الرفع من مستوى العمل الجمعوي للخروج بقدرات ومؤهلات وتعبئتها في سياق العمل الحزبي والأنشطة الجمعوية وكل الأنشطة الاجتماعية . وفي المقاولة وغيرها من المؤسسات العمومية . وتبقى المواطنة انتماء الإنسان إلى وطن وهي منظومة من القيم والمشاعر في الولاء والانتماء إلى كيان معين . ويضمن الوطن في إطار الدولة مؤسساتها كامل الحقوق والحريات وان يلتزم الفرد بالواجبات والقوانين . فالمواطنة مفهوم فلسفي شامل تبلور في الفكر الفلسفي اليوناني بشكل اقل وتبلور بشكل أوسع في القرن الثامن عشر في ظهور الدول الحديثة وما رافقها من مفاهيم أساسية عملت في تحرير الإنسان من الوصاية واكتسب الكائن مجموعة من الصفات الأخلاقية والحقوقية والسياسية . ومن شروط المواطنة أن  يكون الفرد مسؤولا أمام الآخرين والدولة في القيام بالأعباء والواجبات والحفاظ على الوطن دون أن يحس يوما انه كيان غريب عن وطنه أو يبحث عن بدائل في أوطان أخرى في ظل الربط المتين بين المواطنة وفلسفة حقوق الإنسان والدولة الديمقراطية العقلانية .                                                              

   *أستاذ الفلسفة







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

جمعية أساتذة التاريخ والجغرافيا بتيزنيت تنظم ورشة تكوينية حول استعمال منصات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية التعلمية


الحاجب: مدرسة الانبعاث تنظم دورة تكوينية تحت شعار ''المسرح المدرسي في خدمة مدرسة النجاح''


سيدي قاسم: المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة ينظم ندوة علمية حول واقع متعلم اليوم في ظل التحولات القيمية


فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

المتاعب النفسية والإدارية للضحل اللغوي في المجتمع ؟؟


رأي حول مطلب تدريس التربية الجنسية في المغرب


اللغةُ العربية وسُؤال البقاء


مـن روائـع العـربـيـة: الطل و الوابل


المتصرف التربوي ꞉ بين التهليل وإكراهات التنزيل


الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات