تشهد الساحة التعليمية في المغرب جملة من المستجدات المرتقبة التي قد تشمل تعديلات في الحركة الانتقالية والترقية بالاختيار، حيث تشير المعطيات الحالية إلى إمكانية حدوث تغييرات جديدة تهدف إلى تعزيز فرص التنقل بين الأسلاك الإدارية والتربوية، إلى جانب برمجة اجتماعات اللجان الثنائية الخاصة بالترقية.
تعديلات مرتقبة في الحركة الانتقالية في إطار السعي لتحسين آليات التنقل بين المؤسسات التعليمية، من المتوقع أن تشمل التعديلات المرتقبة تقليص مدة الخدمة المطلوبة في بعض الحركات الانتقالية، حيث قد يتمكن المدرسون من المشاركة في الحركة الجهوية والمحلية بعد سنة واحدة فقط من العمل، بينما قد تحتاج الحركة الوطنية إلى سنتين من الخدمة. كما تشير التوقعات إلى احتمال إلغاء شرط "من الرائدة إلى الرائدة"، وإقرار إمكانية الحركية بين الأسلاك، ما قد يمنح العاملين في القطاع مرونة أكبر.
جدولة اجتماعات الترقية بالاختيار وفيما يخص الترقية بالاختيار، فقد تم الإعلان عن برمجة اجتماعات اللجان الثنائية للنظر في ملفات الترقية على النحو التالي: يوم الثلاثاء 20 ماي 2025 للإعدادي والتأهيلي، ويوم الأربعاء 21 ماي 2025 للابتدائي، في حين سيكون يوم الخميس 22 ماي 2025 مخصصاً للمختصين التربويين والاقتصاد والإدارة، وذلك وفق ما هو متوقع حتى اللحظة.
إعلان النتائج والترشيحات المقبلة من المنتظر أن تصدر نتائج الامتحان المهني خلال الأسبوع القادم، بعد الإعلان عن نتائج الترقية بالاختيار، كما من المتوقع أن يتم الكشف عن نتائج الكتابي الخاصة بالترقية بالشهادة خلال نفس الفترة. وفي سياق متصل، يُرتقب فتح باب الترشح لمباريات الإدارة والتفتيش أواخر شهر ماي، ما قد يتيح للمترشحين فرصة جديدة للارتقاء المهني.
هذه التعديلات والمواعيد المرتقبة قد تشكل محطة مهمة في مسار الإصلاحات التربوية بالمغرب، حيث تهدف إلى تحسين ظروف عمل الأساتذة وضمان تكافؤ الفرص في الحركية والترقيات داخل المنظومة التعليمية، مع بقاء الأيام القادمة حاسمة للكثير من رجال ونساء التعليم الذين ينتظرون هذه التغييرات المحتملة بفارغ الصبر.