لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 29 أبريل 2026 م // 11 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 17 ماي 2025 الساعة 30 : 05

القراءة العدسية نحو تجربة قرائية جديدة.سينارواية سانتاكروز نموذجا




 

في ظل هيمنة الوسائط البصرية وانتشار ثقافة الصورة في العصر الرقمي، يواجه فعل القراءة تحديًا كبيرًا للحفاظ على مكانته كأداة تربوية وثقافية مؤثرة. بوشعيب الزكراوي يقدم مفهومًا جديدًا تحت اسم القراءة العدسية، الذي يهدف إلى جعل القارئ يتعامل مع النص ليس فقط كمتلقي، بل كمشاهد، عبر استحضار المشاهد والأحداث داخل مخيلته كما لو كان يشاهد فيلمًا سينمائيًا.

من خلال سينارواية سانتا كروز، يؤسس الزكراوي لمقاربة تجمع بين تقنيات السرد الروائي واللغة السينمائية، مما يخلق تجربة قرائية حديثة تشد انتباه الأجيال الجديدة التي اعتادت على الشاشات. هذه التجربة تدعو إلى إعادة النظر في العلاقة بين النص والصورة، وإيجاد أسلوب جديد يجعل القراءة أكثر جذبًا وتأثيرًا، خاصة في ظل زحف المحتوى البصري على المشهد الثقافي. هل ترغب في تعديلات على المقدمة؟

 

بوشعيب الزكراوي

 

القراءة العدسية نحو تجربة قرائية جديدة.سينارواية سانتاكروز  نموذجا

 

بوشعيب الزكراوي

هيمنت الوسائط البصرية (السوشيال ميديا، الفيديوهات) على عصرنا الحالي ، حيث أضحت ثقافة الصورة عنصرا محوريا لا محيد عنه يجد فيه الصغاروالكبار ضالتهم ومتعتهم وقضاء أوقات فراغهم . فحلت الهواتف المحمولة ببدائلها وخيارتها المتعددة محل الكتب، والمجلات، والجرائد ،فبات الشباب والأطفال بما فيهم الكبار أكثر إقبالا على  شاشاتهم الصغيرة، وهو الأمر الذي بدأ يطرح تحديا أمام فعل القراءة كنشاط تربوي وثقافي ...

وأمام هذا الزحف الكاسح للصورة، والذي أزاح فعل القراءة عن عرشها لتجد نفسها في الصفوف الخلفية ،رغم المجهودات المبذولة في هدا الصدد ( مشاريع ثقافية ، مهرجانات ، معارض ) يطرح السؤال الكبير. كيف نجعل متعة القراءة تضاهي متعة المشاهدة ؟ كيف نجعلها تواكب عصر هيمنة الصورة ؟ وكيف نجعل الصورة في خدمة القراءة .

هنا تبرز السينارواية كقالب فني جديد ،لا يتوسل المزج بين السيناريو كخلفية للصورة والرواية كواجهة للسرد فقط ، وإنما يؤشر على ولادة مولود جديد يخلق تعريفه الخاص، وينسج عالمه في خط التماس بين الرواية والسينما . السينارواية ليست استضافة فن السينما للرواية ، وليست استضافة فن الرواية للسينما ، بل انصهار بينهما في محراب الأدب ، وبدور تمرد فني ،وإعلان عن ميلاد جنس أدبي جديد ينظر إلى النص كـحدث حيّ يتحرك كما تتحرك الصورة في الفيلم ، ويجعل مخيلة القارئ تتحرك كعين داخلية  تتبع المشهد، ويحافظ على فعل القراءة التقليدي ، ومتعة التلقي البصري الداخلي ويبشر بنوع جديد من القراءة اصطلحنا عليه القراءة العدسية .

1مفهوم القراءة العدسية :

 ترتبط كلمة العدسة بالعين الباصرة التي تقع مباشرة خلف قزحية العين، كما أنها ترتبط بعدسة الكاميرا. وقد تم ربط القراءة بالعدسة لأن هدا النوع من القراءة تجعل مخيلة القارئ كعدسة داخلية تتبع المشهد وتستحضر الصور في الذهن.

والقراءة العدسية هي قراءة تجعل القارئ يتعامل مع النص ليس كقارئ فقط، وإنما كمشاهد ، فاللقطات والمشاهد في القراءة العدسية  لا يتم تصويرها عبر استخدام  الوسائل السمعية البصرية ، وإنما يتم تصويرها عبر عدسة داخلية في دهن القارئ ،ذلك أن طبيعة النص القرائي يجعل القارئ يعيش المشهد مع أشخاصه، ويتنفس في أماكنه، و ويتفاعل  مع أحداثه،  وأصواته  و خطوطه الزمنية ( الزمن الحاضر ، والزمن  الموازي ، وزمن الذاكرة  الفلاش باك ) وكأنه يُخرج فيلمًا في مخيلته ، فهو لا يقرأ قراءة تقليدية فقط بل يرى المشاهد تتحرك في مخيلته كما يتخيلها المخرج أو الممثل قبل تنزيلها على أرض الواقع .

 

2 الأساس المرجعي للقراءة العدسية:

  سينارواية سانتا كروز- الموسم الأول  (قيد الطبع) تقدم إطارا مرجعيا  لتنزيل القراءة العدسية، فهي لا تستعير أدواتها من تقنيات السرد الروائي فقط ،وإنما أيضا  من أدوات اللغة السينمائية ، تقسيم المشاهد ، الحركة، اللقطات، الزمن الثلاثي، لتستثمر في إقبال الأجيال الحالية والصاعدة على الشاشات ، وتجعل من هذا الإقبال محرك دفع  نحو تجربة قرائية جديدة ، وتذكرة حجز لرحلة دهنية ممتعة ،وهادفة ،وجاهزة للتخيل .

3 نمودج تطبيقي :

المشهد رقم 1
منظر خارجي/ غابة كثيفة الأغصان/ نهاري
صوت خطوات يكسر صمت الغابة، طفل في عمر الثانية عشرة يركض بين الأشجار، عيناه مليئتان بالخوف، يلتفت خلفه، يلهث بشدة. يتعثر بحجر صغير لكنه ينهض بسرعة ويستمر في الجري.
خلف الطفل رجل يحمل قوسًا، وجهه قاسٍ، يقفز بخفة النمر، رجل آخر يتبعه يحمل رمحًا، خطواته ثقيلة وصيحاته تمزق صمت الغابة.

الرجل الثاني بصوت مرتفع:
"لا تتركه يفلت!"

الرجل الأول يسحب سهمًا من كنانته، يشده على الوتر. أنفاسه منتظمة، يركز نظره على الطفل الراكض.
السهم ينطلق كأنه رصاصة يخترق الهواء.
لقطة قريبة للسهم وهو يخترق الهواء ، يستقر على جذع شجرة قريبة من الطفل، صوته يتردد كأفعى مجلجلة ، الطفل جزعًا يتوقف للحظة، ينظر إلى السهم برعب ... يلتفت وراءه ويواصل الجري بلا تردد.
صوت الأوراق الجافة تحت أقدام الرجلين الحافيين تمتزج مع صوت أنفاسهما المتلاحقة.
يتوقف الرجلان تحت شجرة ضخمة، يلتفتان يمينًا ويسارًا بقلق واضح.

الرجل الأول محبطًا:
"لقد اختفى، كأنه تبخر في الهواء."

لقطة قريبة على وجه الرجل الثاني، تتغير ملامحه من الغضب إلى التردد.
"لا يمكن أن يكون بعيدًا."

الكاميرا ترتفع ببطء إلى الأعلى، لتُظهر الطفل مختبئًا فوق الشجرة. بين الأغصان الكثيفة، عيناه تتسعان، يحبس أنفاسه، ووجهه يقطر عرقًا وخوفًا.

موسيقى تتصاعد

4 خاتمة:

سانتا كروز كسينارواية ، لا يقف طموحها عند حدود القراءة العدسية، والتأسيس لنموذج جديد في الكتابة، يخرج  السيناريو من عباءة المنتجين والمخرجين ... وإنما تمتد لتحمل  عبر مواسم متعددة حكاية (الطفل / الشاب) أوسمان وتنسج خيوطها ـمن فاس إلى دكالة وآسفي، ومن سهل سوس إلى قلعة سانتاكروز( أكادير )، وتحلق بين محاكم التفتيش في البرتغال والزوايا الروحية في جبال المغرب، حيث تتجول الشخصيات بين الممكن والمتخيّل، في صراع وجودي بين الخيانة والمقاومة، والاسترقاق والحرية، لتمنح القارئ  فرصة لاكتشاف ملامح الإنسان المغربي، في سياق تاريخي يستحضر مقاومة المغاربة للغزو البرتغالي في  بداية القرن السادس عشر في معركة الهوية والدين والسياسة والحب ،ومستحضرة لهوية وعراقة الشخصية المغربية ، في لباسها التقليدي ، وطقوسها الشعبية والدينية، ومطبخها الأصيل ... ومستهدفة عشاق الدراما التاريخية الملحمية ،واليافعين والشباب وصولا إلى الأطفال المغاربة  فوق 12 سنة .

 

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات