مراسلة أ.أ
في جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب يوم الاثنين 19 ماي 2025، قدم رئيس الحكومة عزيز أخنوش رؤية شاملة لإصلاح التعليم، حيث أكد أن هذا الورش يشكل أولوية استراتيجية في إطار بناء الدولة الاجتماعية.
أبرز محاور الكلمة:
-
مرتكزات الإصلاح: استندت الحكومة إلى التوجيهات الملكية والقانون الإطار 57.17 لتطوير التعليم، مع التأكيد على ضرورة اكتساب المهارات الأساسية واللغات، وضمان تكافؤ الفرص بين المتعلمين.
-
مدارس وإعداديات الريادة: أطلقت الحكومة مشروعًا لتحسين جودة التعلمات عبر طرق تدريس حديثة، حيث تم تعميمه على 2,626 مدرسة ابتدائية وأكثر من 230 ثانوية إعدادية، ما ساهم في تقليص نسب الهدر المدرسي وتحقيق نتائج إيجابية في التعلمات.
-
التعليم العالي والبحث العلمي: تعزيز التكوين الجامعي من خلال إحداث مراكز التميز، تطوير المسارات الأكاديمية لتأهيل الطلبة في مجالات الهندسة، الطب، والتكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى دعم البحث العلمي عبر منح دراسية ومراكز الابتكار.
-
تحسين وضعية الأساتذة والتلاميذ: تضمنت الإصلاحات ترسيم المتعاقدين، زيادة الأجور، تحسين البنية التحتية، وتوسيع خدمات الدعم الاجتماعي لضمان بيئة تعليمية محفزة للجميع.
أبرز رئيس الحكومة أن الهدف الأساسي من هذه الإصلاحات هو إعادة الثقة في المدرسة العمومية، وتحقيق جودة التعليم والإنصاف، مؤكدًا أن نجاحها يتطلب التزامًا جماعيًا وإرادة سياسية قوية لاستكمال مسار الإصلاح وتحقيق نقلة نوعية في المنظومة التعليمية.
