مراسلة : أ.أ
المغرب - 21 ماي 2025
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تنظيم دورة تكوينية لفائدة أساتذة التربية البدنية والرياضية، بهدف تعزيز قدراتهم في رياضة الهيب هوب والبريكينغ. تأتي هذه الخطوة في إطار التوجه الاستراتيجي للوزارة نحو تنويع الرياضات المدرسية وإدماج أنشطة جديدة في المناهج التعليمية.
تفاصيل الدورة التكوينية
تنظم هذه الدورة بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، الرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة، وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية. وسيؤطرها الخبير الدولي Thomas Ramires، المتخصص في هذا المجال.
وطلبت الوزارة من الأكاديميات الجهوية اقتراح إطارين (مفتش(ة)/أستاذ(ة)) للتربية البدنية، بشرط أن يكونا نشطين في الرياضة المدرسية ومستعدين لنقل الخبرة والتكوين للأساتذة على الصعيدين الجهوي والإقليمي.
جدل واسع حول المذكرة الوزارية
أثارت هذه المبادرة نقاشًا واسعًا في الأوساط التعليمية والرأي العام الوطني، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى فيها خطوة إيجابية لتنويع الرياضات المدرسية، وبين منتقد يعتبر أن التركيز على هذه الرياضات قد لا يكون من الأولويات في ظل التحديات التي تواجه قطاع التربية الوطنية.
ويرى بعض الفاعلين التربويين أن إدراج رياضات مثل الهيب هوب والبريكينغ قد يكون بعيدًا عن الاحتياجات الفعلية للمنظومة التعليمية، في وقت تعاني فيه المدارس من نقص في الموارد البشرية والتجهيزات الأساسية.
انتظار توضيحات رسمية
في ظل هذا الجدل، يترقب المتابعون موقف الوزارة من هذه الانتقادات، وسط دعوات لإعادة النظر في أولويات الإصلاح التعليمي والتركيز على تحسين ظروف الأساتذة والتلاميذ بدلًا من إدراج أنشطة جديدة قد لا تحظى بإجماع داخل المجتمع التربوي.
يبقى ملف تطوير الرياضة المدرسية مفتوحًا للنقاش بين الفاعلين التربويين، وسط آمال بإيجاد حلول توافقية ومتوازنة بين مختلف التوجهات.
