لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 3 فبراير 2026 م // 14 شعبان 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد


المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير تحتفي بالموظفات و الموظفين المحالين على التقاعد


لمسة اعتراف في حق المتقاعدين والمتفوقين دراسيا ببولمان – ميسور

 
أنشطة الأكاديميات

يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش


اضطرابات التعلم المحددة موضوع حملة تحسيسية بمراكش


أكاديمية مراكش- آسفي تنظم لقاء جهويا حول التربية الدامجة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 13 يوليوز 2025 الساعة 24 : 10

بين مطرقة الضمير المهني وسندان الغش المشرعن




    تفتح الأستاذة نجاة خوش في مقالها الجريء نافذة على واقع تربوي مؤلم، تتجدد فيه أزمة القيم والتحديات الأخلاقية كلما اقترب موسم الامتحانات الإشهادية. المقال يُظهر عمق الصراع الذي يعيشه الأستاذ المكلف بالحراسة بين ضميره المهني والضغوط المجتمعية التي تشرعن الغش وتجعله «حقًا مكتسبًا».

   من خلال رؤية تحليلية دقيقة، تدعو الأستاذة نجاة خوش إلى تبني نموذج تربوي موحد يرتكز على القيم الأخلاقية والدينية، وتطبيق قوانين صارمة لمحاربة الغش باعتباره آفة تربوية تمس الجميع، وتنعكس سلبًا على جودة التعليم والتنمية الوطنية.

 

في 11يوليوز 2025

 

 

         كلما حل موسم الامتحانات الإشهادية، يطفو على السطح مشكل التصدي لظاهرة الغش الذي تنامى مؤخرًا بشكل ملفت، حتى أصبح في اعتقاد الكثير من التلاميذ أنه حق مشروع . مما يضع الأستاذ المكلف بالحراسة على المحك، فيجد نفسه مجبرا على أن يختار بين ما يمليه عليه ضميره وواجبه الأخلاقي والمهني ، وبين خوفه على نفسه وسلامته من أن يلحقه الأذى من التلاميذ أو أولياء أمورهم الساعين لتحقيق النجاح بأي شكل من الأشكال وبكل الطرق الممكنة.

        يعي الأستاذ تمام الوعي بأن التلميذ يتعرض لضغوطات كثيرة قد تكون أسرية أو مجتمعية من خلال تمجيد النتائج الرقمية، بحيث تصبح النقطة المحصلة غاية في حد ذاتها لا وسيلة. فمحيط التلميذ، وفي أوقات كثيرة، قد لا يعطي قيمة لجهده المبذول طيلة السنة بقدر ما يركز على ضرورة حصوله على معدلات مرتفعة، خاصة أنها شرط ضروري لولوج المعاهد والمدارس العليا. كما أن الأسرة تخلت عن دورها الحقيقي في غرس قيم المثابرة ، الاعتماد على النفس ،الجد ،العدل و الإنصاف. ناهيك عن مشاكل التوجيه المدرسي ؛ فمعظم تلاميذنا، للأسف، لا يسلكون المسارات التعليمية وفقًا لميولهم وقدراتهم، بل يتتبعون المسارات التي يعتقد أنها ستضمن لهم الانفتاح على سوق العمل. يُضاف إلى كل هذا مشكل ضعف استيعاب المواد المدرسية نظرًا لصعوبتها أو لعدم توفيق الأستاذ في شرحها وتبسيطها وتحبيبها للمتعلم، علاوة على إشكاليات الدعم التربوي و نظام التقويم الذي قد لا يكون مرنًا وعادلًا أو يعتمد تصميم امتحانات قد تكون صعبة وغير واضحة.

 أي أن التلميذ لا يتحمل وحده مسؤولية الغش، بل إنه نتيجة لتحالف مجموعة من الشركاء.

لكن الغريب، وفي زمن تغير منظومة القيم وتراجعها، أن الغش لم يعد يرتبط لزامًا بكل هذه الضغوطات على التلميذ، بل أصبح حقًا مكتسبًا تشجع عليه الأسر والمجتمع، وطريقًا سهلًا للنجاح نابعًا من قرار شخصي لتلاميذ يبحثون عن الاستفادة من الفرص بأقل جهد ممكن، بل ويشجعون أقرانهم على هذا الفعل ويتأثرون ببعضهم البعض. وكل أستاذ يحاول منعهم فسيصطدم بدفاع قد يكون عدوانيًا مع تلاميذ مروا من تطبيع داخلي مع الغش، بل ووجدوا له تبريرًا أخلاقيًا جديدًا.

فيجد الأستاذ نفسه، بتمثله الأكاديمي والأخلاقي للغش، في مواجهة شرسة مع تلاميذ وأولياء أمور صنعوا تمثلًا اجتماعيًا مختلفًا له، بعيدًا كل البعد عن قيم النزاهة وتكافؤ الفرص والعدالة. كل هذا يولد لدى الأستاذ شعورًا بالضغط النفسي والتوتر والخوف، كما يؤثر على أدائه وعلاقاته مع التلاميذ وأولياء أمورهم، كما ويجعله يصل إلى التفكير في جدوى تعبه وجهده طول السنة. خصوصًا أنه يعلم أن الحل متمثل في تغيير السياسة التعليمية التي تركز على نسب النجاح، وفي توفير كاميرات مراقبة و أجهزة للكشف على وجود هواتف محمولة في قاعات الامتحان، بالإضافة إلى وسائل تكنولوجية وبرامج أو تطبيقات تمنع الوصول إلى الموارد غير المصرح بها، مع التركيز على مراجعة البرامج التعليمية والاعتماد على تقويم مستمر عوضًا عن التقويم الشامل، وتعليم مهارات فعالة تغني عن اللجوء للغش كوسيلة للنجاح.

وفي غياب دعم نفسي للأساتذة وتدريب في إدارة الامتحانات، وفي عدم وجود حماية حقيقية لهم من الاعتداءات التي قد يتعرضون لها أثناء تصديهم للغش، فإن البعض منهم، للأسف، يختار مكرهًا طريق التساهل والتغاضي عن الغش، مما يعمق الأزمة ويجعله يحس أنه شريك مباشر في هذه الجريمة وخيانة الأمانة. فهو أكثر من يعرف أن التطبيع مع الغش له عواقب وخيمة، كفقدان المصداقية للشهادات والدرجات العلمية، والتشكيك في قدرات الخريجين، وبالتالي فقدان الثقة في النظام التعليمي، مما قد يصاحبه تدهور تام لجودة التعليم وتأثير سلبي على فرص العمل.

ولا يمكننا الإنكار أن هناك من الأساتذة من يساهمون بسلوكياتهم غير المسؤولة في تكريس مبدأ الغش، بل وتحريض زملائهم والتلاميذ على المساهمة في هذا الفعل اللاأخلاقي، وهم أيضًا من تجدهم أول من يغشون في امتحانات ترقياتهم، مما يطرح تساؤلات عدة حول تمثل مفهوم الغش لديهم ولدى مجموعة من أطياف المجتمع، ومدى وعيهم بحدود مسؤولياتهم. لحسن الحظ، تبقى هذه الفئة قليلة مقارنة بالسواد الأعظم من الأساتذة الذين يحملون همّ التربية ويبحثون عن حلول فعالة للتصدي لظاهرة الغش.

 

          في الختام، فلابد من العمل على محاربة هذه الظاهرة في شموليتها من خلال التفكير في نموذج تربوي موحد يكون مبنيًا على مراعاة القيم الأخلاقية والدينية وملزمًا للأسرة، تجنبًا لأي انزلاق تربوي قد يؤدي إلى انهيار القيم العليا للمجتمع.وأيضا بتطبيق قواعد وقوانين حازمة للتصدي للغش ، لأن تفشيه له آثار سلبية على الأستاذ والتلميذ والمجتمع ككل، بل وعلى التنمية الوطنية في جميع المجالات. وإذا كنا دائمًا ما ننادي بتوفير بيئة آمنة للتعلم، فهذا الأمن يجب أن يشمل المتعلم والأستاذ وجميع الشركاء التربويين.







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟


ويبقى الأثر...

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات