كما عرفت مؤشرات التمدرس ارتفاعا ملحوظا بصفة إجمالية، حيث بلغت نسبة التمدرس 94,9% للفئة العمرية 6-11 سنة مقابل 91,4% سنة 2007-2008 و75,4% للفئة العمرية 12-14 سنة مقابل 71,3% سنة 2007-2008 و50,4% للفئة 15-17 سنة مقابل 48,1% سنة 2007-2008
وتم تسجيل انخفاض مهم في نسب الهدر المدرسي بالأسلاك التعليمية الثلاثة، وهكذا فبين سنتي2007-2008 و2009-2008 انتقل من 4,6% إلى 3,3% بالتعليم الابتدائي ومن 13,1% إلى 12,9% بالثانوي الإعدادي، ومن 15% إلى 13% بالثانوي التأهيلي؛
وتميزت نتائج امتحانات الباكلوريا بتحسن ملموس حيث انتقلت نسبة النجاح من 45,02% سنة 2007-2008 إلى 51,67% سنة 2010-2009 لدى التلاميذ الممدرسين، أي بزيادة في عدد التلاميذ الناجحين بلغت 31.000 تلميذا ؛
وتميزت الحصيلة المرحلية للبرنامج الاستعجالي بقطاع التعليم العالي بتوقيع 17 عقدا للتنمية أمام صاحب الجلالة بين الدولة والمؤسسات الجامعية، وبتحقيق أهداف مبادرة 10.000 مهندسا بنسبة 97% ومبادرة 3300 طبيبا بنسبة 42% ، وتحسين الإنتاج العلمي وهيكلة التكوين بالبحث من خلال إحداث 51 مركزا لدراسة الدكتوراه.
وأبرز السيد الوزير أهم المؤشرات المرتبطة بالدخول المدرسي والجامعي 2010-2011، حيث بلغ العدد الإجمالي للتلاميذ 6.443900 تلميذا وتلميذة، منهم 4.028863 بالابتدائي و1.507110 بالثانوي الإعدادي و907927 بالثانوي التأهيلي. فيما وصل عدد الطلبة بالمؤسسات الجامعية 357.000 طالبا وطالبة.
كما عرفت مبادرة مليون محفظة زيادة مهمة في أعداد المستفيدين وصلت إلى أكثر من أربعة ملايين مستفيدا ومستفيدة، منهم 91% بالسلك الابتدائي و9% بالسلك الإعدادي.
وأشار السيد الوزير في عرضه إلى الأوراش ذات الأولوية بالنسبة لسنة 2010-2011 ، منها تعزيز كفاءات الموارد البشرية ومواصلة الجهود لتوجيه التلاميذ إلى الشعب العلمية والتقنية والارتقاء بالتميز وإرساء مقاربة مندمجة لتأمين الزمن المدرسي بالمؤسسات التعليمية، إضافة إلى مراجعة المناهج والتعبئة الاجتماعية حول المدرسة، وملاءمة التكوين مع حاجيات الاقتصاد وتحسين الحكامة وتقوية الاستقلال الذاتي للجامعات والارتقاء بخدمات الحياة الطلابية.
بلاغ صحفي