لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 8 مايو 2026 م // 20 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف يوم 2012-01-08 12:10:19

ظاهرة الامتحانات المهنية الراهن والانتظارات




حظيت في السنوات الأخيرة ظاهرة الامتحانات المهنية لأطر وزارة التربية الوطنية عامة وأساتذة التعليم الابتدائي على وجه الخصوص , حظيت باهتمام كبير تمثل في مختلف ردود الفعل التي تصدر عن المرشحين لاجتياز هذه المباريات عقب الإعلان عن النتائج النهائية , حيث نلاحظ تباينا واضحا  في هذه الردود يفرز فريقين ,فريق أول  يصف نتائج هذه الامتحانات بالموضوعية وبرأيه فمسألة النجاح أو الرسوب مردها الى مدى تمكن المترشح من فهم مواضيع الامتحان وبالتالي فإجابته على الأسئلة وطريقة صياغته لموضوع هذه الإجابة ومنهجية التحليل هي الفيصل في نجاحه أو رسوبه , وفريق ثاني يشكك في مصداقيتها وهؤلاء بالنسبة لهم فالمسألة لا علاقة لها بالإجابة عن أسئلة الامتحان لا من حيث المضمون ولا من حيث المنهجية  مستندين في ذلك على معطيات يصعب التشكيك في صحتها عموما  , مما يجعلهم يطرحون أكثر من علامة استفهام حول هذه الامتحانات .وإذا كانت ردود فعل من اجتازوا الامتحان ولم يحالفهم حظ النجاح , و كذلك الشهادات الموضوعية لبعض من كان النجاح حليفهم على هذا الشكل من التباين والاختلاف ,....
 فقد أصبح لزاما أن توضع هذه الامتحانات موضع تحليل  و نقد وبالتالي فالجميع مدعوون من قطاع وصي و فاعلين تربويين وشركاء اجتماعيين إلى دراسة هذه الظاهرة من خلال قراءة جميع أبعادها ووضعها تحت المجهر للوقوف على مكامن الخلل فيها .و من هذا المنطلق ارتأيت كمتتبع لهذه الامتحانات لمدة ثماني سنوات أن أحدد بعض ملامحها من خلال مايلي:
1- الامتحانات المهنية الخاصة بأساتذة التعليم الإبتدائي معتبرة من حيث موضوعها 
أي أن هذه الأخيرة يمكن أن تساهم بشكل كبير في الإرتقاء المهني لرجل التعليم ببلادنا مادام المطلوب من المرشح دائما من خلال الأسئلة أن ينطلق من تجربته العملية الشخصية و في ذلك نسج حقيقي للعلاقة بين ما هو نظري وما هو تطبيقي وعملي ,وهذا جانب ايجابي يحسب لهذه الامتحانات.
2- الظروف والأجواء التي تمر فيها هذه الامتحانات لايمكن البتة أن نقول أنها تليق برجل التربية والتعليم , خصوصا ظاهرة الغش التي لن أبالغ اذا قلت أنها أصبحت ظاهرة عامة وغدت هي القاعدة وما دونها استثناء, و هنا أود أن أؤكد أن المسؤولية أولا ملقاة على عاتق الأستاذ المتباري الذي سمح لنفسه بأن يقع في هذا المستنقع الذي لايليق به, وأيضا فجانب كبير من هذه المسؤولية يتحمله القطاع الوصي الذي برأيي اذاما أراد أن يحد أو يقضي على هذه الظاهرة فلن يعدم الوسائل الكفيلة بذلك,وواقع التجربة يؤكد هذا ,فهناك مراكزامتحان تكون فيها الظاهرة محدودة ان لم نقل منعدمة , في حين نجد أخرى تستفحل فيها الظاهرة  وهذا راجع بالطبع الى قناعة كل مركز من خلال ادارته وأطره و ارادته في التصدي لكل أنواع الغش ومن ثم القيام بمسؤوليتهم في هذا الجانب. و اذا كنا نريد أن نحارب الغش لدى ناشئتنا فحري بنا أن نبدأ بمحاربة غش الكبار ومن أخص هؤلاء الكبار رجال التربية والتعليم.
3- كلنا يعلم أن مواعيد اجراء هذه الامتحانات عادة ما تكون في شهر دجنبر(هذه السنة سيكون موعدها شهر أكتوبر) لكن الإعلان عن النتائج ولوائح الناجحين لا يتم الا خلال العطلة الصيفية أي شهر يوليوز أو غشت وقد حدث أن احتفظ بالنتائج الى غاية شهر أكتوبر. وهنا نتسائل هل يعقل أن يتم الإحتفاظ بنتائج الامتحان المهني وهو امتحان كبقية الامتحانات كل هذه المدة ومن المعلوم أن أوراق التحرير يتم الإنتهاء من تصحيحها مع نهاية فبرايرتقريبا ويمكن أن نظيف شهرين كأقصى تقدير يتم خلالهما مسك النقط المهنية وتعديل اللوائح والمعلومات واستكمال كل الإجراءات المتبقية وبالتالي الإعلان عن النتائج في شهر أبريل كأجل الى حد ما يبقى مقبولا , أما والحال على ماهو عليه فهذا التأخير الغير مبرر والذي لامعنى له  لم يعد مقبولا و لامستساغا.
4- اذا كان المعيار الوحيد –حسب التشريعات المدرسية والقوانين المنظمة للإمتحانات-في حسم النجاح أو الرسوب هو النقط المحصل عليها في الامتحانات اضافة الى النقطة الإدارية والمهنية و اذا كانت نتائج هذه الامتحانات ولوائح الناجحين فيها بشكلها الحالي تنعدم فيها النقط المحصل عليها من خلال المباراة,وهي اللوائح التي  تتضمن أسماء الناجحين وأرقام تأجيرهم اضافة الى أرقام امتحانهم والنيابات التي ينتمون اليها , أفيتسع المجال لكل هذه المعلومات ويضيق على النقط المحصل عليها؟ اذا اعتبرنا كل ماسبق موضوعيا فلم لا يتم الإعلان عن لوائح الناجحين مدعومة بنقط المجتازين للمباراة  وبشكل مفصل.
كانت هذه بعض ملامح الامتحانات المهنية لأساتذة التعليم الابتدائي  والتي نستشف من خلالها واقع هذه المباريات التي لن تلعب دورا حقيقيا في الترقي المادي والمهني للممارس التربوي إلا إذا تمت مراجعتها مراجعة شمولية بدءا بعملية وضع الترشيحات ومرورا باجتياز المباراة وانتهاء بالإعلان عن النتائج.ولكي تحقق هذه المباريات نتائجها وأهدافها الحقيقية انسجاما مع مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ومضامين البرنامج الاستعجالي اللذان يجعلان كل من التلميذ والأستاذ في قلب اهتمام المنظومة التربوية ,كل ما سبق لن يتحقق برأيي إلا بالتقيد بما يلي:
-خلق المناخ التربوي الحقيقي لاجتياز هذه الامتحانات بالشكل الذي يليق برجل التعليم من خلال القضاء نهائيا على ظاهرة الغش التي لايمكن القبول بها بتاتا لما لها من انعكاسات خطيرة على منظومتنا التعليمية ككل.
-أن يتم الإعلان عن التتائج في مواعيد تحدد سلفا من خلال المذكرات المنظمة لهذه الامتحانات وأن تكون هذه المواعيد مقبولة ومنطقية وأن يتم احترامها .
-أن يتم اعتماد مبدأ الموضوعية في منح النقطة المهنية سواء نقطة الإدارة أو نقطة التفتيش وأن تكون معاييرهما الحقيقية منطلقة من العمل داخل القسم من خلال تقييم يشمل جميع جوانب العملية التعليمية التعلمية
-أن يعطى للنقطة المهنية الاعتبار الأول وان تخصص لها نسبة أكبر من نسبة نقطة الامتحان ,وهذا الاعتبار هو ما سيساهم إضافة إلى مداخل أخرى في تحسين الأداء المهني لرجال التعليم من جانب وفي رد الاعتبار لمن يؤدون مهمة التدريس بكل كفاءة من جانب آخر.
كانت هذه بعض إشكالات الامتحانات المهنية وكذلك بعض الإقتراحات التي يمكن بلورتها وتنقيحها من طرف الوزارة الوصية وكذلك مختلف الشركاء الاجتماعيين من خلال أيام دراسية في اتجاه الخروج بهذه المباريات من واقعها الحالي لكي تصبح لها مواصفات أكثر علمية وموضوعية وبالتالي تحقق أهدافها
الحقيقية المسطرة لها . 
************جمال الموحد لموقع تربويات **************






اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات