لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 25 يونيو 2026 م // 9 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف يوم 2012-01-29 21:55:12

العلاقات المهنية بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية




تقديم:

العلاقة ارتباط قائم بين فردين أو مجموعة أفراد في بيئة أو فضاء مشتركين ، وقوام استمرارها استجابة الأطراف الأساسية فيها لإنجاحها مهما كان هناك من عناصر أخرى تتدخل فيها. ومعلوم أن المؤسسة التعليمية فضاء تربوي إداري اجتماعي يتفاعل داخله، أخذا وعطاء، عدة أفراد من مختلفي المشارب والانتماءات الاجتماعية والثقافية والتوجهات والاهتمامات الشخصية. ومن المفروض أن تسود المؤسسة التعليمية علاقات جيدة، لكن يتم تسجيل، وبشكل عام، عدة نزاعات بين الأطر الإدارية والتربوية، فتؤثر سلبا على هذه العلاقات، وتشحن الأجواء وتتوتر بفعل التشبث والاستبداد بالمواقف والآراء الشخصية، بعيدا عن النصوص التشريعية والتنظيمية. فما هي أسباب هذه النزاعات؟ وما تأثيراتها وانعكاساتها على أطراف العملية التربوية، أطر وتلاميذ وآباء وأولياء؟ وما تأثيراتها وانعكاساتها على العمل والمردودية المدرسية والإدارية؟ وما سبل تحسين هذه العلاقات بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية والحفاظ عليها؟

سنحاول، ضمن الفقرات الموالية، مناولة واقع هذه الإشكالية التي تغزو مؤسساتنا التعليمية والتربوية، بمناقشة وتحليل الأسئلة المطروحة آنفا، التي تشكل العمود الفقري لهذه المقالة المتواضعة، راجين من القراء الكرام، إبداء آرائهم وملاحظاتهم، التي تسهم لا محالة في إغناء هذا الموضوع، ولهم جزيل الشكر مسبقا.
  أسباب قيام نزاعات بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية: نظرا لاختلاف الأفراد باختلاف شخصياتهم وبيئتهم وثقافتهم ونزعاتهم ومواقفهم ورؤاهم لمختلف القضايا التربوية والثقافية والاجتماعية، فإن أسباب الصراعات والنزاعات المؤدية إلى سوء العلاقات وكهربة الأجواء بين الأطر الإدارية والتربوية، تتشعب وتختلف من شخص إلى آخر، ومن بيئة إلى أخرى، كما ترتبط بمجال دون آخر، وبقضية دون أخرى. ومن جملة هذه الأسباب، يمكن أن نذكر ما يلي:
 1) عدم الالتزام بالتعليمات والنصوص التشريعية: تحت طائلة الضغوطات اليومية والانشغالات والروتين القاتل وتوالي الأيام وتشابك العمليات والأنشطة اليومية وتشعبها، وصعوبتها أحيانا، أو تعقدها، فإن أغلب الأطر الإدارية والتربوية، يهملون التعليمات الرسمية، ولا يراجعون النصوص التشريعية المنظمة والمحددة للمهام الموكولة إلى كل إطار حسب مجال تخصصه، الشيء الذي يربك مختلف الممارسات، إدارية كانت أو تربوية، فتحدث تداخلات وتجاوزات وأحيانا تطاولات على مهام وتخصصات أطراف أخرى، وبالتالي تنشأ نزاعات وصراعات تؤدي إلى اصطدامات ومواجهات تشوبها ملاسنات تحط بمستوى الموظف وتجعله حقيرا أمام المشاهد والمستمع والحاضرين عموما.
 2) تجاوزات الأطر الإدارية وأطر المراقبة التربوية: إضافة إلى ما تقدم في الفقرة أعلاه، واستنادا إلى الواقع المعيش، تصدر، في أغلب الأحيان، تجاوزات، عن قصد أو عن غير قصد، من طرف بعض رؤساء المؤسسات التعليمية والمراقبين التربويين، اتجاه مرؤوسيهم والمدرسين الذين يرفضونها بتاتا، وعيا منهم، أو اعتباطا. وبعد أخذ ورد ومناقشات، غالبا غير مجدية، تنتقل الأمور من سيء إلى أسوأ، حيث تتفاقم الأوضاع بسرعة كبيرة، وكل طرف يتشبث بموقفه، ويبادر إلى رفع تقرير في الموضوع، فتسوء العلاقة وتصل إلى نقطة اللاعودة. وتجنبا لكل الحساسيات، فإن كلا من الإداري والمفتش، عليه الالتزام بحدود صلاحياته، ويعمل في إطار ما يخوله له القانون والتشريع المدرسي والنصوص المنظمة، حتى لا يثير نزاعا يعود سلبا على العلاقات بينه وبين الأطر العاملة بالمؤسسة التعليمية، كما ينعكس، كذلك، سلبا على التلاميذ والعملية التربوية بشكل عام. 
3) التشبث بالآراء والمواقف الشخصية: من طبع عدة أشخاص، حسب تربيتهم وبيئتهم الأسرية والاجتماعية، عدم الاعتراف بالخطأ، فيتشبثون بآرائهم ومواقفهم الشخصية دون الاحتكام إلى العقل والمنطق والنظر بوعي وتبصر لمختلف القضايا وملامسة جورها متجاهلين واجباتهم، ومتجاهلين حقوق الأطراف الأخرى، ومتجاهلين العواقب التي من الممكن أن تترتب على أخطاء، قد تكون ناجمة عن تهور محتمل. إن الجهل بواقع الأمور، وعدم الاطلاع عليها، وعدم معرفة جوهرها، والغرور والتعالي، تجعل الشخص بعيدا عن التفاهم وتفهم الوضعيات ومناقشتها، الشيء الذي يجعله يعتقد أن منطقه هو السائد وأن آراءه ومواقفه لا تزحزح عنها وأنها راسخة، وكل من يحاول مناقشته أو محاورته وإقناعه مرفوضة تدخلاته، وبالتالي مردودة كل مساعي تقارب وجهات النظر.
4) تحقيق أغراض شخصية: ونظرا لغياب الوعي الاجتماعي لدى بعض الأفراد ومحوهم الضمير الجمعي من قاموس علاقاتهم مع الآخر ومعاملاتهم اليومية، ونظرا لتركيبتهم النفسية وهيمنة الأنا على شخصهم، فإنهم ، وبدون أي مبالاة ولا شعور بالذنب، يرومون تحقيق أغراضهم الذاتية، ويدوسون مصالح الآخر غير آبهين بما يمكن أن يصيبه من مضار قد تعصف بوجوده الاجتماعي. فكثير من الموظفين، ومن جملتهم الأطر الإدارية والتربوية بالوسط التعليمي، يتهافتون وراء النقطة والترقية والتعويضات واقتناء البقع الأرضية والدور والشقق والسيارات و... أصبحوا يضربون عرض الحائط التراتب الإداري والمراقبة الإدارية والتربوية، فانساقوا وراء قضاء مآربهم الشخصية، بانتهاج مختلف الأساليب، وأهملوا الواجب المهني، واصطدموا، عن قصد، مع رؤسائهم المباشرين، غير عابئين بمسؤولياتهم اتجاه المصلحة الاجتماعية العامة. II
. آثار وانعكاسات العلاقات السيئة بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية على العمل التربوي والإداري والمردودية المدرسية:
1) توتر الأجواء: تؤدي العلاقات السيئة بين الأطر الإدارية والتربوية ، بشكل مباشر، إلى توتر الأجواء بالمؤسسة التعليمية وشحنها محدثة تشنجات وتنافرا بين مختلف الأطراف. حيث تتشكل تحالفات ومجموعات متناحرة، يكن البعض منها العداء للبعض الآخر، فيغيب العمل الجماعي الموحد والتفاهم والتعاون، كما تداس الأهداف التربوية والاجتماعية المقصودة. فيكثر الشد والجذب وتقل النوايا الحسنة، ويحل معها المنكر والبغضاء ، كما تستولي على النفوس نية المكيدة والانتقام، فيسارع كل طرف إلى استعمال ما يمتلك من وسائل مادية وبشرية. فمن كتابة التقارير والشكايات وإرسالها، إلى الاستعانة بالأعيان والمعارف وذوي السلطة، مبلغين إياهم الحقيقة والخيال وحاشدين كل ما أوتوا من قوة نافعة كانت أو ضارة، لا يهم، إلا تحقيق النصر والمصلحة الشخصية.
2) إهمال العمل: إن الانسياق وراء النزعات والنزوات الشخصية، والرغبة في سحق الآخر، عندما تسوء العلاقات بين الموظفين، ومن بينهم الأطر الإدارية والتربوية، تؤدي، حتما ، إلى الإخلال بالواجب المهني وإهمال مختلف العمليات والأنشطة اليومية، فيعطل العمل ويمكن أن يشل فتضيع مصلحة الجميع وتصاب بالتلف. ومن ثم تنعدم الفعالية، ويغيب الضبط والمراقبة، فيحل التسيب والفوضى والتلاعب في جميع المرافق، ويستغل عديمو الضمير المهني الوضع ليتخلفوا عن عملهم، أو يقوموا به بأي شكل كان ودون أي مسؤولية.
فما مصير العمل الإداري والمراسلات اليومية والإخبارات والإعلانات؟  وما مصير الدروس وإنجازها والواجبات المنزلية ومراقبتها وتصحيحها؟ 
وما مصير حصص الدعم والتقوية والفروض المحروسة والتصحيح وإطلاع التلاميذ على مستوياتهم التحصيلية؟ III.
 سبل تنقية الأجواء وتحسين العلاقات بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية والحفاظ عليها:
1) المعرفة الدقيقة للمهام والصلاحيات: ولتفادي الاصطدامات والنزاعات، من الواجب على الأطر الإدارية والتربوية الاطلاع، من حين لآخر وكلما دعت الضرورة، على القوانين والنصوص التشريعية المنظمة ومراجعة المهام الموكولة إلى كل إطار حسب تخصصه ومعرفتها معرفة دقيقة، مع معرفة حدود ممارساته الإدارية والتربوية في علاقته مع أطراف أخرى حتى لا تحدث تجاوزات أو خروقات تمس بحقوق الآخر، وتجره إلى صراعات هو في غنى عنها، قد تعصف بالحياة المدرسية والعلاقات داخل المؤسسة التعليمية. إن معرفة صلاحياته، تجعل الموظف المتزن يلتزم ولا يترامى على صلاحيات طرف آخر، فيسود عنصر الاحترام والمسؤولية.
2) احترام التراتب الإداري: لخصائص ترتبط ببعض الأشخاص، يتطاول، عن قصد أو عن غير قصد، بعض الأطر الإدارية والتربوية على رؤسائهم المباشرين، فينعتونهم بأوصاف تمس شخصهم، أو يوجهون انتقادات لاذعة لممارساتهم الإدارية والتربوية ينشأ على إثرها سوء تفاهم تتبعه مشادات كلامية وملاسنات وردود أفعال حادة سرعان ما تنعكس على العلاقات بينهم فتسوء وتتدهور إلى حد كتابة تقارير ومراسل المسئولين المباشرين بالمصالح الإقليمية أو المركزية. إن احترام المرؤوس لرئيسه واجب، تنص عليه جميع التشريعات والقوانين المعمول بها، وتندرج ضمن بند الانضباط والسلوك، حتى لا يسير الموظفون نحو متاهات تصرفهم عن الأهم، وهم خدمة المواطن بصفة عامة، وخدمة التلاميذ وأولياء أمرهم في المجال التربوي والتعليمي.
 3) احترام الآخر: بشكل عام، كل فرد عليه احترام الآخر والتحلي بالسلوك القويم والصفات الحميدة المفروض توفرها في جميع الموظفين، بشكل عام، والأطر الإدارية والتربوية، على الخصوص. ومنها ما يلي: التسلح بالمعرفة والاطلاع على القوانين والتشريعات، وإنجاز الموظف مهامه في إطار دون تجاوزات ولا تطاول على الآخر؛ البساطة وتقدير المسؤولية وتجنب التعالي وانتهاج أسلوب الحوار البناء والتشاور والتدبير الجماعي التشاركي؛ التحلي بالصبر الذي يعتبر مفتاح الهدى، والتمهل وعدم التسرع في الأحكام واتخاذ القرارت، إلا بعد تفكير عميق ومناقشات موسعة، حيث إن كل رد فعل سريع يعتبر بمثابة هجوم وتهجم؛ الصراحة والصدق اللذان يعتبران دعامة الشعور بالأمان والراحة تجاه الطرف الآخر. وهي أبسط مقومات الإنسانية التي يمكن أن يتحلي بها الشخص وأعمقها في نفس الوقت، واللذان يكسبان المخاطب الثقة والطمأنينة؛ خاتمة للحفاظ على علاقات جيدة بين مختلف الأطراف، على كل طرف الالتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة واحترام الآخر، والتحلي بالسلوك القويم والصفات الحميدة وتجنب الظلم على الخصوص. وللقارئ الكريم رأي محترم.


// أعده نهاري امبارك، مفتش في التوجيه التربوي، مكناس.// 
www.oujdacity.net 






اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات