رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي حول موضوع ت
نود، وقبل عرض المشكل بإيجاز، أن نخاطب فيكم السيد الوزير "الإنسان" الذي ينحاز بشكل طبيعي وتلقائي للقضايا العادلة بشكل عام، وكيف وأن الأمر يتعلق بفئة إعلاميائية منتظمة تحت إطار المحللين تضطلع من موقعها في مختلف المصالح الخارجية والمركزية للوزارة على تحديث الإدارة والرفع من أدائها المعلومياتي في مجتمع المعرفة والتكنولوجيات الحديثة.هذه الفئة التي، ولعلمكم السيد الوزير، تشكل مجموعة واحدة متجانسة يصطلح على تسميتها في قطاع التعليم بمجموعة "ENSIAS 95" لكونها تلقت في إطار تعاقد بين وزارة التربية الوطنية وأحد أكبر مدارس الإعلاميات في المغرب في إشارة إلى ENSIAS تكوينا تجاوز السنة، مكنها من الإدماج المباشر في مختلف مصالح الوزارة. إلا أنها، وهذا ما يهمنا السيد الوزير من خلال هذه الرسالة، قد وجدت نفسها وبعد مضي 10 سنوات خدمة "معتقلة" في مرسوم "ظالم" وضعها قسرا في طور الانقراض مما انتفت معه أية إمكانية للترقي في ظل وضعية الانقراض، بل يمكن القول بأن مسطرة الترقية في وضع الانقراض يشوبها العديد من الأعطاب لعل أبرزها كون المرسوم يسمح في 2005 بمرور 15 محللا من أصل 43 (العدد الإجمالي للمحللين)، 2006 يسمح بمرور 4 محللا، 2007 يسمح ب3 محللا غير أنه ابتداء من 2008 سيتقلص العدد ليصبح 2 محللا كل سنة، إذا ما نحن سايرنا منطقه المجحف فإنه سيحتفظ لآخر محلل ب2016 كسنة للترقي. تصوروا معنا السيد الوزير مجموعة واحدة لديها نفس التكوين، نفس الأقدمية في الإطار، نفس الأقدمية العامة، ونفس التنقيط، يمر أولها سنة 2005 على أن يبقى آخر المجموعة في طاولة الانتظار إلى حدود 2016. ولأن الأمر كذلك فقد كانت الوزارة جد متفهمة للمطلب العادل والمدرج في اتفاق فاتح غشت بحيث حدد هذا الأخير 2007 كأفق للترقي بالنسبة لكامل المجموعة، والمطلوب فقط السيد الوزير إنصاف هذه الفئة من خلال تفعيل نوع من الدبلوماسية الإدارية في علاقة التعليم بتحديث القطاعات العامة لوضح حد لمعاناة لهذه الفئة التي كلها ثقة في إمكانياتكم والمجهودات التي تبدلونها خدمة للعنصر البشري، الحلقة الأهم في المخطط الاستعجالي.