حادث
لقيت طفلة في السابعة من عمرها مصرعها يوم أمس الأربعاء في ساحة المدرسة التي تدرس بها بالجماعة القروية تاغرامت (قرب القصر الصغير)، عندما انحرفت شاحنة ثقيلة عن الطريق قبل أن تخترق سور المؤسسة.الخبر تناقلته أغلب الصحف الوطنية الصادرة هذا اليوم، إما استنادا إلى قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء أو إلى مراسيلها بجهة طنجة تطوان.
برنامج استعجالي
فاد مراسل الجريدة الأولى أن الوزارة بصدد وضع آخر اللمسات على البرنامج الاستعجالي قبل الشروع في تفعيله. وأضاف أن "مصادر من الوزارة كشفت أن لطيفة العابدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي ستتولى تفعيل المخطط في شقه المدرسي بتنسيق مع أكاديميات المملكة الستة عشر". وعزت ذات المصادر تكليف كاتبة الدولة بالإشراف على تفعيل البرنامج الاستعجالي إلى معرفتها الدقيقة بالدواليب الإدارية للوزارة بحكم منصبها السابق ككاتبة عامة للوزارة، رغم، تقول الجريدة، الوقت المتأخر الذي جاء فيه التكليف.
وأشارت الجريدة إلى انتقاد أطر بالوزارة "الاعتماد على مكاتب دراسات بمبالغ مرتفعة، والتي استعانت بمكاتب دراسات أجنبية، مما سيستنزف قدرا كبيرا من الغلاف المرصود لتشكيل الملامح الكبرى للمخطط.
عطلة
في قصاصة لجريدة الأحداث المغربية، نشرتها في الصفحة الأولى، أشارت إلى أن نيابة طنجة أصيلا قررت تعطيل الدراسة يوم الخميس بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، بعد إعلان مجموعة من المكاتب المحلية لأربع نقابات تعليمية جعل يوم 15 يناير يوما تضامنيا مع فلسطين. واستنادا إلى مصدر مسؤول بالنيابة، فالقرار اتخذ بتشاور مع السلطة المحلية، تفاديا لوقوع "انفلات أمني" بالمدينة، في حال خروج التلاميذ للتضامن في مسيرات غير مؤطرة بالشوارع.
المشروع 17
خصصت جريدة التجديد حيزا من صفحتها التعليمية الأسبوعية لموضوع التوظيف عن طريق التعاقد كما جاء في المشروع رقم 17 المتضمن في المجال الثالث. واعتبرت الجريدة أن هذا النوع من التوظيف هو حل مناسب للإدارة ومضر بالموظف، وحصل في شأنه إجماع نقابي على رفضه. وأشارت الجريدة إلى أن وزارة المالية "رفضت منطق التوظيف بالعقدة، والذي كانت الوزارة تطمح، من خلاله، إلى سد خصاصها المقدر بأزيد من 3000 على المستوى الوطني". وكشفت الجريدة، حسب مصدر مسؤول بالوزارة، أن وزارة المالية اشترطت إخراج نظام أساسي خاص بموظفي أطر كل أكاديمية جهوية على حدة، مضيفا أن هذا النوع من التوظيف سيتيح للأكاديميات والنيابات معالجة الخصاص والتغيبات المتوسطة والقصيرة والطويلة لبعض المدرسين والتخفيف من البطالة جهويا بالنسبة لحاملي الشهادات العليا. وأفردت الجريدة للكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) ركنها "3 أسئلة ل" للإدلاء برأيه، الذي يمكن إجماله في "رفض المقاربة التي عالج بها البرنامج الاستعجالي موضوع الموارد البشرية.
ملفات تربوية
خصصت جريدة الاتحاد الاشتراكي كامل صفحتها السابعة لطرح مشكل الدروس الخصوصية وما تكلفه من أعباء مادية تستنزف ميزانية الأسر المغربية، خاصة وأن مثل هذه الدروس أضحت، تقول الجريدة، إلزامية بالنسبة لكل التلاميذ وليست اختيارية، بل أصبحت وسيلة للتمييز بين التلاميذ وأداة حاسمة في رسم مستقبلهم الدراسي.أسبوعية "الوطن الآن"، فضلت الحديث عن التوجيه التربوي من خلال طرح أسئلة حول نظام التوجيه ودور الموجه التربوي ونظام الامتحانات وكيفية تحديد المعدل بالثانويات ومسألة العتبة التي أصبحت كشرط لولوج المدارس العليا. أما الصحراء الأسبوعية (أسبوعية جهوية)، فقد عنونت الموضوع الرئيس لغلافها ب "حرب خفية تدبرها المخابرات الجزائرية بالجامعات المغربية"، تناولت فيه وضعية الطلبة المنحدرين من الأقاليم الجنوبية والدوافع السياسية التي تحركهم وتدفعهم إلى العصيان وإحداث الفتن داخل الجامعات. كما تناولت الأسبوعية وظائف مدراء الأحياء والإقامات الجامعية وكذا الامتيازات التي يستفيد منها طلبة الأقاليم الجنوبية، بما في ذلك الأسبقية في الولوج إلى سلك الماستر
عن قسم الإتصال
أحمد خولالي أكزناي