أكد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بكلميم، السيد عيدة بوكنين، بأن النتائج المحققة على مستوى الامتحانات الاشهادية لهذه السنة بنيابة كلميم، خصوصا امتحانات البكالوريا، فضلا عن الصرامة المتبعة تجاه ظاهرة الغش بمختلف مراكز الامتحانات بالإقليم، خير دليل على أن مجهودات جبارة بذلت فعلا في سبيل توفير مناخ مدرسي ملائم يضمن للتلميذة والتلميذ حق التعلم والتحصيل الدراسيين، ووصف النتائج المحققة بأنها ثمرة جهد وعمل جماعي مشترك.
وقال في كلمة ألقاها بمناسبة حفل التميز الإقليمي، إن الأمل في تثمين النتائج المحققة وتطويرها، كان وسيظل معقودا على جميع المعنيين بقطاع التربية والتكوين والشركاء والمتدخلين، داعيا الجميع إلى توفير المزيد من الدعم والمساندة التي من شأنها أن تؤثر إيجابا على الحياة المدرسية للتلميذ وتمكنه، بالتالي، من التمتع بحقه الطبيعي الكامل في التعلم واكتساب المعرفة. وعبر السيد النائب الإقليمي خلال هذا الحفل، المنظم بقاعة الاجتماعات بمقر جهة كلميم السمارة يوم الاثنين 16 يوليوز 2012، عن ارتياحه للنتائج المحققة، منوها في نفس الآن بالجهود التي بذلتها الأطر التعليمية، وبالدعم الذي خصت به السلطات المحلية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمجالس المنتخبة وكذا المصالح الخارجية والجمعيات الشريكة، والأمهات والآباء قطاع التربية والتكوين بالإقليم، موضحا بأن هذا الدعم سيتوج عما قريب بتوقيع اتفاقية شراكة مع مجلس الجماعة الحضرية لكلميم، سيتم بموجبها تأهيل 35 مؤسسة تعليمية بالوسط الحضري. وعبر السيد النائب الإقليمي عن أمله في أن يكون التلاميذ المحتفى بهم قدوة لغيرهم من التلميذات والتلاميذ بالإقليم، ونموذجا يحتدى به، مؤكدا على أن النيابة الإقليمية لن تدخر جهدا في تعزيز ما أرسي من لبنات في هذا الورش التشاركي. من جهته ألقى رئيس جمعية "من التفوق إلى التميز" بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، السيد محمد عبدو السلامي، كلمة تطرق فيها لأهم منجزات الجمعية، لا سيما في الجانب المتعلق بحفز المتفوقين والمتميزين دراسيا، كما أبرز حجم مساهمتها في دعم جهود المدرسة وتحسين جودة خدماتها. وشكل الحفل الذي حضره بالخصوص والي جهة كلميم السمارة، عامل إقليم كلميم، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ورئيس المجلس البلدي؛ والمنتخبون، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية العسكرية والأمنية والمدنية، وممثلو الجمعيات والهيئات النقابية، ومديرو المؤسسات التعليمية، والعديد من الأطر التربوية بالإقليم، إضافة إلى عدد هام من الأمهات والآباء والتلميذات والتلاميذ وممثلو وسائل الإعلام، شكل مناسبة لإلقاء قصيدة شعرية بالحسانية حول المدرسة، وعرض مجموعة من اللوحات الغنائية والفنية من إبداع تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم، كما توج الحفل بتوزيع حواسيب محمولة وأجهزة " الموديم " وهواتف نقالة، وكتب وقصص ومعاجم لفائدة 28 تلميذة وتلميذا ممن حصلوا على أعلى المعدلات في الامتحانات الاشهادية، إضافة إلى جوائز لفائدة المتفوقين في أولمبياد الرياضيات والفيزياء بسلك الثانوي الإعدادي، و26 بذلة رياضية كاملة للفائزين في الرياضات المدرسية الفردية والجماعية، فضلا عن جائزة أفضل مؤسسة بيئية، و6 جوائز لفائدة المتفوقين في برامج محو الأمية والتربية غير النظامية. يذكر أن جمعية "من التفوق إلى التميز" ساهمت في دعم التميز الدراسي بجهة كلميم السمارة خلال هذا الموسم، عبر توفير 15 حاسوبا محمولا لفائدة المتفوقات والمتفوقين من تلميذات وتلاميذ نيابات كلميم، طانطان، السمارة وطاطا.