تعتبر ثانوية الحسن الأول بسيدي إفني من بين أقدم المؤسسات التعليمية بإقليم تيزنيت، حيث تم إحداثها سنة 1949م من طرف المحتل الاسباني،

وتعتبر من المعالم التاريخية الهامة بالمنطقة نظرا لمعمارها المتميز : على شكل طائرة . لكن تعرض هذه الثانوية للإهمال والضياع اليوم، جعلها تشكل خطرا على تلاميذها نتيجة تساقط وانهيار بعض المرافق والأسطح بها و إختراق عدة شقوق جدران بعض مرافقها في جميع الاتجاهات، رغم أن المؤسسة تستقبل 1200 تلميذ ، %50 من تلاميذ الثانوي والإعدادي بسدي افني . و يرى السكان أن الإهمال الذي تعاني منه المؤسسة التي تؤرخ لجزء من تاريخ المنطقة ، غير مبرر ولا يتماشى مع الشعارات التي ترفعها الحكومة والوزارة. ولعل الصور المرفقة بهذا المقال خير تعبير على الوضع الكارثي الذي آلت إليه هذه المؤسسة، فهل ينتظر المسؤولون سقوط ضحايا من التلاميذ، لاقدر الله ، كما حدث في مجموعة مدارس عمر بن عبد العزيز بالجماعة القروية جبل اوكسان، بإقليم الناضور يوم 08 يناير 2009م ، ليتحركوا و ليتداركوا ما يمكن تداركه؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.