النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين بسيدي إفني يتفقد الأنشطة التعاونية بمجموعة مدارس ابن يونس بمناسبة اليوم الوطني للتعاون المدرسي
بمناسبة اليوم الوطني للتعاون المدرسي الذي تحتفل به جميع المؤسسات التعليمية الابتدائية العمومية على الصعيد الوطني والذي يصادف هذه السنة يوم السبت 30 نونبر 2013، احتضنت مركزية مجموعة مدارس ابن يونس التابعة لنيابة سيدي إفني، عدة أنشطة ثقافية وفنية ورياضية، تحت شعار " التعاونية المدرسية فضاء لترسيخ الحق والواجب"، فبعد الافتتاح بالنشيد الوطني وآيات من الذكر الحكيم ، استعرض منشط التعاونية البرنامج المسطر لهذا اليوم التعاوني، لينخرط بعد ذلك المتعاونون الصغار في حملة نظافة لساحة ومحيط المدرسة إضافة إلى أنشطة البستنة التي سهر عليها النادي البيئي بالمؤسسة، بعد ذلك انطلقت بالتوزاي مسابقة الرسم خاصة بالمتعاونات ومسابقة العدو الريفي خاصة بالمتعاونين الذكور، وفور الانتهاء من هاتين المسابقتين انطلقت المسابقة الثقافية التي تخللتها بدورها مسابقة للأمثال العربية و أناشيد وفقرات تنشيطية، وقد حضر فقرات من هذه الأنشطة النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني ذ. إبراهيم المعدري ، رفقة قائد سرية الدرك الملكي بالاخصاص والقائد الإداري لقيادة سيدي احساين أوعلي إضافة إلى رئيس مصلحة الحياة المدرسية بالنيابة الإقليمية ورئيس المكتب الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي ومستشارين جماعيين، إلى جانب آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة وتلاميذ قدامى المدرسة، وألقى مدير المؤسسة كلمة ترحيبية بالضيوف ذكر فيها بشعار هذا النشاط التعاوني ، كما لم يفوت النائب الإقليمي الفرصة ليشيد بالمجهودات المبذولة من طرف الطاقم الإداري والتربوي والتلاميذ على حد سواء لتفعيل الأنشطة التعاونية بالمؤسسة، بدورها عبرت المتعاونة الصغيرة فاطمة الزهراء المودن، في كلمة باسم المتعاونين الصغار عن اعتزازها وافتخارها بأنشطة تعاونية مجموعة مدارس ابن يونس والتي حاولت أن تجسد الشعار الذي اختير لهذا اليوم على أرض الواقع. وتوج هذا اليوم الاحتفالي بتوزيع جواز تشجيعية رمزية على المتعاونين الصغار المتفوقين في المسابقات الفنية والرياضية والثقافية السلفة الذكر .
"الجنازة كبيرة والميت فأر"..يمكن أن نطبق هذا المثل على ما حدث بم/م يونس خلال هذا اليوم الوطني للتعاون المدرسي...حتى وإن كان الأمر يتعلق بحفل واحتفال وليس بمأتم ومشاكل كثر حولها القيل والقال...
الضيوف والحاضرون أكثر من المتعاونات الصغيرات والمتعاونين الصغار...
والأمر الغريب حقا أن يكون بعض أساتذة هذه المؤسسة هم أصحاب المواجهة1 التي لم يكن لها لا ثان ولا ثالث منذ نشرها بتربويات...
وهنا تطرح الأسئلة التالية:هل زيارة الوفد النيابي للمؤسسة كانت بناء على دعوة من الإدارة أم أنها كانت مخططة من طرف النيابة في إطار المواجهة والمواجهة المضادة؟
هل فعلا المؤسسة بمركزيتها وبعدد تلاميذها الذي لم يتجاوز 60 تلميذا كانت في حاجة إلى هذه الزيارة؟وهل فعلا المؤسسة بتواضعها وتواضع أنشطتها خلال هذا اليوم كانت في حاجة إلى نشرها بهذا الموقع وإعطائها هذه الأهمية الإعلامية؟
أما أن بعض أساتذة تلك المؤسسة يستغلون كل فادة أو شاذة لنشرها ومن خلالها إعطاء صورة مشرقة على دورهم في الإشعاع حتى وإن لم يكن هناك إشعاع أصلا؟
لماذا يبدو النائب الإقليمي مكشرا وحزينا إن لم أقل غاضبا في كل الصور التي التقطت له خلافا للوجوه الأخرى التي حضرت معه؟
هل لذلك علاقة بالمواجهة1؟أم أن الأمر طارئ ومن قبيل المصادفة ليس إلا؟