استبشرنا خيرا لما تدعيه الإدارة من تصحيح للمسار الإداري إلا أننا تفاجأنا بكون دار لقمان لازالت على حالها و استمرار الإدارة في تعنتها في حل مشاكل هذه الفئة من الأساتذة العاملين بجماعتي اولاد ادليم والمنابهة باعتبار هذه المناطق خطا أحمرا يعتبر مسا بحقوق الأسرة التعليمية، علما أن الإدارة ساهمت وتساهم في استنزاف الموارد البشرية بهذه المناطق من خلال الانتقالات والتكليفات التي تلي الحركة المحلية الشكلية، وعدم تمكينهم من حقهم في الانتقال في إطار الحركات المحلية للسنوات الماضية بدعوى كون المنطقة تعرف خصاصا، وهذا الكلام إنما هو حق أريد به باطل
كوننا شاركنا بطلب المناصب الشاغرة بالاقليم وظهرت النتائج وبقيت المناصب شاغرة رغم مطالبتنا بها ، ونعتقد أنها تنتظر المحظوظين بالإضافة لكون النيابة تعمل على تفييض العديد منهم بعد الحركة ويتم تكليفهم بتلك المناصب متناسين عذرهم بكون المنطقة تعاني خصاصا وما حدث بمجموعة مدارس احميدة بلهاشمي و مجموعة مدارس اولاد العياشي وما كان متوقعا حدوثه بمجموعة الحاج ادريس خير دليل على ذلك، ونحن نطالب بإيفاء لجنة أكاديمية للتحقيق في هذه التجاوزات التي تضرب في العمق مبدأ المساواة بين نساء ورجال التربية والتعليم والقطع مع باك صاحبي و ادهن السير يسير.
كما نطالب بالإعلان عن نتائج الحركة المحلية الاقليمية للسنة الماضية والتي كانت نقطة الضوء الوحيدة والتي أحيت الأمل في قلوب من أفنوا زهرة عمرهم في تنوير الأجيال، والتي تم إقبارها لأسباب مبهمة والتي نظنها اعتبرت نشازا لأنها بنيت على الإستحقاق والنزاهة والشفافية وأعطت لكل ذي حق حقه عكس سابقاتها، ونطالب بإعادة الحركة المحلية المهزلة لهذا الموسم وأن تتم العملية بشفافية معتمدة مبدأ الاستحقاق أما ما يقومون به الآن من ترقيعات فهو ضحك على الدقون.
كما ندعو النائب المحترم الى أن تتخذ الإدارة مسؤوليتها الكاملة في حماية الأسرة التربوية من الاعتداءات ، وفي تجهيز مؤسسات المنطقة وتأهيلها ولم لا إنشاء مدارس جماعاتية نرى فيها حلا لمعظم المشاكل التربوية التي يواجهها يوميا العاملون بها لنرقى بمستوى المنتوج التربوي غاية لن تدرك إلا إذا وعى المسؤول التربوي الأول بالإقليم بمسؤولياته التربوية قبل غيرها وبمنح العاملين بالمنطقة الاستقرار النفسي عوض معاملتهم بمنطق المنفيين وراء الخط الأحمر.
المتضرون من أزمة تسيير الموارد البشرية بالنيابة الاقليمية بمراكش