سعيا منه إلى تنوير الشغيلة التعليمية و منخرطيه بالمستجدات وطنيا، جهويا و إقليميا، نظم المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، لقاءا تواصليا مع منخرطيه يوم الأحد 15 دجنبر 2013 بمدرسة قلعة مكونة إبتداءا من الساعة التاسعة صباحا أطره الكاتب الإقليمي للجامعة، اقليم تنغير، المناضل عبد الصمد صادق . افتتح اللقاء بأيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور عبد الحكيم العماري عضو المكتب المحلي. بعد ذلك تدخل مسير اللقاء،مصطفى فاتحي، ليرحب بالحضور و يشكرهم على تلبية الدعوة كما شكر مؤطر اللقاء على تلبية الدعوة و على تحمل عناء التنقل و السفر من تنغير إلى قلعة مكونة من أجل تأطير اللقاء.ثم تدخل الكاتب المحلي عبد الله متيمين حيث رحب بالحضور و مؤطر اللقاء و كذلك طرح جدول الأعمال كأرضية للنقاش. ليأخذ الأستاذ المحاضر الكلمة ليرحب بدوره بالحضور و يشكر مكتب قلعة مكونة على هذه المبادرة الحسنة من أجل التواصل مع المنخرطين و تبادل المستجدات في الحقلين النقابي و التعليمي بصفة عامة كما نوه بالمكتب المحلي لقلعة مكونة لما يقوم به من لقاءات تواصلية مع الشغيلة مقارنة مع المكاتب الأخرى بالإقليم .
بدءا الأستاذ المحاضر بكل ما هو وطني ليبين للحضور أن العمل النقابي مركزيا يعرف ركودا بالمقارنة مع السنوات الماضية، كما أن مرور موجة الربيع الديمقراطي و عودة الخريف فرض على الهيئات النقابية سقفا للتحرك مما أفسح المجال للإدارة لبسط سيطرتها و الإجهاز على مجموعة من المكتسبات التي ضحت النقابات بالغالي و النفيس لتحقيقها و من أبرزها إلغاء اللجان المشتركة و تقزيم دور النقابات في لجنة فض النزاعات، إلغاء و إعادة تركيز بعض السلط في يد الوزارة مركزيا بعد أن فوضتها للأكاديميات و النيابات. كل هذا نتج عنه عزوف الشغيلة عن الانخراط في العمل النقابي و تعويضه بتنسيقيات حسب المطالب كما أن الإدارة تستجيب لبعض مطالب هذه التنسيقيات و تتفاوض معها لتكرس بذلك سياستها تجاه النقابات .كل هذا يفرض علينا كنقابيين إعادة النضر في مخططاتنا النضالية من أجل رد الاعتبار للشغيلة التعليمية كما أن النقابات يجب عليها أن تلعب دورها التاريخي في التغيير و في تنزيل و دمقرطة الجو العام في البلاد و أن لا تترك المجال للهيئات السياسية في التدبير الأحادي لشؤون البلاد.فيما يخص القضايا الإقليمية و المحلية أكد الأستاذ المحاضر على تأثير النيابة الإقليمية بما هو وطني حيث انفردت في أكثر من مرة بتدبير الملفات في وضع أصبحت فيه النقابات بالإقليم كأيتام على موائد اللئام. كما أكد الأستاذ تدخل النقابات من أجل البث في بعض الملفات كتكليف بعض الأساتذة بمهام الحراسة العامة و المشاركة في ترتيبهم حسب الأولوية و كذلك بعض الملفات العالقة منها الصحية و الاجتماعية كما ألحت الجامعة على حل و تسوية هذه الملفات و التعاطي معها بطريقة نزيهة و شفافة لضمان تكافؤ الفرص بين المتضررين .من جهة أخرى أكد الأستاذ المؤطر للقاء على ضرورة الضغط عل النيابة الإقليمية من أجل التعاطي الإيجابي مع قضايا رجال و نساء التعليم و كذلك ضرورة مد النقابات بالمعطيات الكافية من أجل إبداء الآراء حول الملفات.و في الأخير شكر الحضور الذي حج بكثافة رغم الالتزامات و المشاغل باعتبار يوم الأحد يوم راحة بعد مشقة العمل طول الأسبوع و فتح باب التدخل لإبداء الآراء و إغناء النقاش.
تدخل مجموعة من الأساتذة و طرحوا مجموعة من القضايا و الأفكار و التوجهات و التساؤلات تمت الإجابة عنها من طرف الأستاذ المحاضر ليختتم اللقاء حوالي الساعة الثانية عشرة زوالا .
لحسن الكرسي
