لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 29 أبريل 2026 م // 11 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 25 دجنبر 2013 الساعة 22:11

المعلمون .. بين مطرقة الواجب و سندان الحقوق




تولدت عن الإضرابات المتتالية و الوقفات التي تنفذها الشغيلة التعليمية في الآونة الأخيرة أسئلة مؤرقة على المستوى الفردي , و نقاش محتدم عبر الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي . أسئلة مردها إلى القيمة المضافة التي يمتاز بها التعليم من حيث مجاوزته حدود الوظيفة ليكتسي بعدا رساليا تزكيه النصوص الدينية , والقيم و الأعراف الإنسانية . أما النقاش فيفرض إعادة رسم الحدود مجددا بين الحق و الواجب الوظيفي .

في معرض تحليله للمرجعية الفلسفية التي ينهض عليها خطاب " حقوق الإنسان" أورد الدكتور محمد عابد الجابري عبارة طريفة تناسب السياق الحالي الذي يعيشه المشهد التعليمي : "من واجب الإنسان القيام بما هو واجب عليه حتى ولو لم يكن يتمتع بحقوقه كاملة مادام غير محروم من حقوق يتوقف عليها عمليا أداء الواجب " وليس في الأمر أي انتقاص من الحق لكنه تقييد له بعلاقة التلازم القائمة بينه و بين الواجب . بيد أن لعبة شد الحبل المتواصلة بين الحكومة و "ذوي الحقوق" من المعلمين تضع ثنائية الحق و الواجب أمام مفترق طرق , فإما حقوق كاملة أو إجهاز على الواجب !

 فهل تليق هذه الصيغة من التحدي بمهنة يعترف الجميع , طوعا أو كرها , بأنها أكثر المهن أصالة و نبلا ؟

وهل يحق لمناصري خطاب الحقوق أن يناوروا و يلتفوا بشكل موجع أحيانا على نداء الواجب , وأن يُلقوا باللائمة على الوزارة وحدها حين يُثار مشكل هدر الزمن المدرسي ؟

إن مسلسل الاحتجاج هذا يكشف عن غبن اجتماعي يتقاسمه المعلمون دون استثناء . غُبن يرجع بالأساس إلى أن الوضع الاعتباري للمدرس لم يعرف بعد طريقه إلى التنفيذ الفعلي . لا نقصد فقط الوضع المادي رغم أهميته , بل كذلك توفير المقومات وضبط المعايير التي ترفع التعليم إلى مصاف المهن "الرفيعة " على حد تعبير الدكتور سعيد إسماعيل علي . فتراجع المكانة الاعتبارية للمدرس في علاقته بالمجتمع يرخي بظلاله على التوترات الحاصلة اليوم ,خصوصا وأن هناك ترجيحا لفرضية الانتقاص المتعمد من شخص المعلم وحيوية الدور الذي يضطلع بأدائه .

تتحمل الوزارة الوصية قسطا وافرا من المسؤولية من خلال سعيها الدائم لتنزيل برامج وفرض توصيات ومبادرات لم يتحقق التوافق بشأنها , ولم تحظ في الغالب برضى المعلم باعتباره الفاعل التربوي المسؤول عن أجرأتها . ذلك أن تحديث المنظومة التعليمية هو رهان يصعب اختزاله في تشريعات و إجراءات ووصفات مستوردة تُفرض بشكل قسري , بدل أن تكون وليدة السياق الاجتماعي و الثقافي واستجابة للمتغيرات العالمية وشروط الانتساب لمجتمع المعرفة .

أما الإعلام فيكشف بدوره عن علاقة متوترة بالمشهد التعليمي , تخف حينا لتشتد أحيانا أخرى . وهو وضع لا يسمح البتة بتعزيز الثقة بين المجتمع و المدرسة بقدر ما يغذي أشكال الرفض خصوصا في العالم القروي , حين تأخذ بعض الحوادث الفردية طابع الجرم العام الذي يُحاكم في ضوئه كل من يحمل قطعة طبشور بين أصابعه . بل إن بعض المنابر التي تتخذ من مآسي المعلمين مطية لإحراز سبق صحفي , لا تدرك الآثار الاجتماعية و النفسية التي تخلفها هذه الفرقعات الإعلامية. فالأمر لا يقف عند حدود اتخاذ المعلم مادة للسخرية و التنكيت , بل يطال الأمر حرمة المؤسسات التعليمية , بانتهاك فضائها , و الاعتداء المادي و المعنوي على العاملين بها .

وعلى الهيئات النقابية يقع وزر تفتيت الصف التعليمي , و خلق هوامش إلهاء بغيضة تصرف الأنظار عن الإشكالات الموضوعية التي لم تفلح في حلها وتجاوزها . وبدل أن تؤسس لمكاشفة صريحة للذات ,وتبادر لتجديد هياكلها و تصوراتها على نحو يُجذر العمل النقابي الفاعل , فإنها آثرت البقاء رهينة تقاطب حاد بين  التعليمي و السياسي / الحزبي , مما أفضى إلى بروز تكتلات صغرى ذات مطالب جزئية , لا تحقق إضافة نوعية للتعليم باعتباره قضية استراتيجية .

إن استعادة التوازن بين الحق و الواجب في المشهد التعليمي مطلب ملح قصد التفرغ لما هو أهم , وأعني بناء منظومة تعليمية قادرة على المنافسة في السوق العالمية , ومؤهلة لإمداد الفرد بالقدرات و المهارات و أنماط السلوك و القيم التي تتيح له الاندماج في فضاء لا يكف عن التغيير و التطوير و الإبداع . غير أنها استعادة لا يمكن أن تتحقق بالمزايدات والشعارات و الهراوات , وإنما بحوار جاد يضع نصب الأعين مصير أجيال الغد !

 

حميد بن خيبش

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ok

mohamed

الواجب ؟ واجب ماذا؟ ان نبقي وضع التعليم على ما هو عليه و ان نعيش بواجب و راتب لا يسمح لنا حتى بوصول مستوى الكرامة الانسانية و الاوليغارشية و الطغمة الحاكمة تنهب الوطن نهبا و تبني اجيالا من السدج وفي كل مرة المعلم هو كبش الفداء و لله يجب و قف هذه المهزلة و هذا التعديب و محاولة العيش البائسة...

في 26 دجنبر 2013 الساعة 31 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- دقق

خالد

اذا كنت رجل تعليم حاول ان تدقق في كلامك و العبارات التي تستعمله.فعبارة الجابري "من واجب الإنسان القيام بما هو واجب عليه حتى ولو لم يكن يتمتع بحقوقه كاملة مادام غير محروم من حقوق يتوقف عليها عمليا أداء الواجب " لم تستعمل في سياقهالانهاجاءت عكس العنوان.

في 29 دجنبر 2013 الساعة 43 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- فرض الوجود

Ahmed

لعل ما ينقصنا نحن الدرسون هوفرض وجودنا وذلك بقبول تعليمات و توصيات وزارية تتماشى و الواقع التعليمي و رفض كل ما من شانه أن يزيد في الطين بلة،وعلى سبيل المثال لا الحصر المذكرة الوزارية التي تحدد سن الانخراط فب المدرسة في6 سنةات، لأطفال قرويين لم يمرون من كتاب المسيدأو من روض للصغار و يلجون المدرسة " بدون سابق انذار" لم يحملون معهم أبسظ معلومة الا ما أتو به من أسرهم،و يصطدمون مع المقرر المدرسي المعد مسبقا لأطفال سبقوا أن استفادوا من سنتين من التعليم الأولي حيث يكون في استطاعتهم مسايرة الركب والانطلاق من الأساسي انطلاقة جيدة..مثل هذه الذكرة لا يجب تعميمها على الجميع لأنها لا تجدي نفعا في الوسط القروي..هكذا ينعثر التعليم في منطفة بحساب أخرى .
كما أن السيولة في النجاح و الانتقال من مستوى الى آخر بمردود ضعيف و بدون استحفاق يعد عملا لاتربوي ان ام أقل جاحفا في حق التلميذ لأن هذا القرار يؤدي بالتلميذ لا محالة الى كرهه المدرسة و العزوف عنها لانه يعجز عن المشاركة في الدروس فاقد الشيء لا يعطيه..فمثل هذه التوجيهات من حق المدرس اليقظ أن يرفضها وذلك امصلحة المتعلم ليس الا..هكذا نكون قد ساهمنا نحن أيضا في تدن المستوى وفشل البرامج..

في 30 دجنبر 2013 الساعة 13 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات