ركز محو اللقاء التواصلي الذي دعت اليه الجمعية الوطنية لمدرسي اللغة الامازيغية / اللجنة المحلية العضو في جهة سوس ماسة درعة مع النيابة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بتنغير يوم الاربعاء25دجنبر 2012 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا حول وضعية تدريس اللغة الامازيغية بالاقليم فبعد افتتاح اللقاء من طرف السيد النائب الاقليمي مع الترحيب بالمشاركين بحضور كل من السيد محمد فاضل رئيس مصلحة التخطيط والسيد حسن شداد عن مصلحة تدبير الحياة المدرسية والسيد موحى عليبوش المؤطر التربوي منسق اللغة الامازيغية بالاقليم والسادة اعضاء الجمعية : ذ الحسين ايت تبا و ذ سعيد خمو و ذ اعلي الدرويش ، احاط السيد المنسق المشاركين بالتنظيم التربوي للغة الامازيغية على الصعيد الاقليمي وخاصة المؤسسات التي استفادت من استاذ متخصص : المختار السوسي – عمر بن الخطاب – قلعة امكونة –الوفاء – افانور – سيدي مسكور – المضايق ، وكذلك مشروع التوسيع على الصعيد الاقليمي وفي اطلالة تاريخية لتدريس اللغة الامازيغية سواء على الصعيد الوطني او المحلي تناول اعضاء الجمعية الكلمة وتمت الاشارة الى الانطلاقة الاولى اي منذ سنة 2003 و تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس المغربية يعرف تعثرات كثيرة لضعف تكوين المدرسين و غيابه مع قلة الخرجين المتخصصين في المادة وعدم الاهتمام عند البعض الآخر . وكانت الرغبة الوزارية واضحة في الزيادة في وثيرة ترسيمها و الرفع من عدد المتعلمين المستفيدين من اللغة الأمازيغية. فبعد ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور 2011 ، كان من اللازم التفكير في آليات جديدة لضمان تدريس الثقافة و اللغة الأمازيغية لعدد كبير من التلاميذ المغاربة في أفق تعميمها. و كانت آخر مذكرة صدرت عن وزارة التربية الوطنية تحمل الرقم 252/12 بتاريخ 19 يونيو 2012 في شأن تسريع وثيرة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي، و من بين ما تنص عليه كآلية جديدة اعتماد الأستاذ المتخصص في الأمازيغية و اعتباره معطى قارا في البنية التربوية للمؤسسات التعليمية.
بعد تأسيسها عمدت جمعية مدرسي اللغة الأمازيغية بتنغير اللجنة المحلية إلى مطالبة النيابة الإقليمية لوزراة التربية الوطنية والتكوين المهني بتوقيع اتفاقية الشراكةوالتعاون قصد تكاثف الجهود من اجل الاهتمام بتدريس اللغة الأمازيغية و تنفيذ مضامين المذكرات و المراسلات الوزارية في هذا الشأن باعتبار التخصص هو الحل الوحيد لتعميم اللغة الامازيغية افقيا وعموديا وانجاحها ، ومن بين النقاط الاساسية التي تم الاتفاق عليها :
- من التكليف الى التعيين
- العدة البيداغوجية : صيغة توفير الكتاب المدرسي
- وضعية تدريس اللغة الامازيغية بالتعليم الخصوصي
- التزام الجمعية باعداد مشروع تكويني متكامل مع السهر على التوثيق باللغة الامازيغية للعلامات واليافطات التربوية
تنظيم يوم دراسي تتخلله انشطة مسرحية وشعرية مع تشجيع مواهب الاغنية الامازيغية الموروث الثقافي الشعبي
المشاركة في الاولمبياد الوطنية و الجهوية مع تنظيم اولمبياد محلية .
من خلال تصريحات الاعضاء المشاركين في هذا اللقاء التواصلي تبين ان الجميع تحدوه الرغبة من اجل جعل اقليم تنغير من بين الاقاليم المتميزة والتي خطت خطوات مهمة في تعميم تدريس اللغة الامازيغية مع التفكير في مشروع بيداغوجي ينتقل بها الى التعليم الاعدادي .
تنغير
ميمون تافويت