تعهد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار ببذل كل الجهود للإسهام في إخراج قانون يمنع تشغيل الأطفال في سن التمدرس. وعبر خلال لقاء عقده أول امس الثلاثاء مع شباب قدماء برلمان الطفل وأطفال برلمانيين بمقر الوزارة وحضره السيد عبد العظيم الكروج الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والمدير التنفيذي للمرصد الوطني لحقوق الطفل السيد مصطفى دانيال ، عن سعادته بلقاء شباب متفائل وطموح واع بالمشاكل المطروحة ويمتلك نظرة ثاقبة وفكرا غير ملوث قادر على إيجاد الحلول المناسبة لها.
ونوه السيد بن المختار باقتراحات الشباب التي سيسعى جاهدا إلى ترجمتها إلى واقع ملموس بعد دراسة جميع جوانبها من الناحية العملية والوجدانية ، كما سيعمل على إقناع الحكومة والبرلمان بجدوائية إخراج قانون يمنع نهائيا تشغيل الأطفال.
ومن جهته أثنى السيد الكروج على هذه المبادرة الشبابية التي تروم الدفاع عن قضايا حيوية ونبيلة وذات الاهتمام المشترك بين العديد من المسؤولين والمؤسسات، وخاصة في مجال الطفولة التي تعتبر عصب تطور كل مجتمع. كما دعا قدماء برلمان الطفل والأعضاء الحاليين لهذا البرلمان إلى تعميم مثل هذه المبادرة على كل الفاعلين الذين يساهمون في الدفاع عن قضايا الطفولة.
وعرف اللقاء، الذي حضره الكاتب العام للوزارة السيد يوسف بلقاسمي، تقديم نتائج ورشة تكافؤ الفرص في الحق للولوج إلى المعرفة التي كان قد ترأسها السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني خلال الملتقى الأول " شباب من أجل حقوق الطفل" الذي احتضنته مدينة طنجة من 28 إلى 30 نونبر 2013، تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ، والتي اقترح المشاركون فيها وضع برنامج وطني من اجل مصاحبة التلاميذ في وضعية صعبة ، وبرنامج مكثف لمحاربة العنف في الوسط المدرسي وتطوير دور الطفل البر لماني ، بالإضافة إلى تنظيم قوافل الدعم في مختلف مناطق التراب الوطني وإنشاء منصة معلوماتية تسمح بتواصل التلاميذ مباشرة مع الأساتذة.
كما دعت الورشة إلى دعم المصاحبة التربوية بوسائل الإعلام السمعية البصرية وترشيد زمن التعلمات لفسح المجال لتنمية قدرات الطفل، فضلا عن خلق لجنة بين الوزارة والمرصد الوطني لحقوق الطفل للسهر على تفعيل هذه المقترحات.
وتميز اللقاء بملتمس قدمه الأطفال البرلمانيون إلى السيد الوزير يقضي بدعم الوزارة ومساندتها لمنع تشغيل الأطفال وإيجاد وسائل لإدماجهم في قطاعي التعليم والتكوين المهني.
المرجو النقر أسفله لتحميل البلاغ:
