لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 3 فبراير 2026 م // 14 شعبان 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد


المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير تحتفي بالموظفات و الموظفين المحالين على التقاعد


لمسة اعتراف في حق المتقاعدين والمتفوقين دراسيا ببولمان – ميسور

 
أنشطة الأكاديميات

يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش


اضطرابات التعلم المحددة موضوع حملة تحسيسية بمراكش


أكاديمية مراكش- آسفي تنظم لقاء جهويا حول التربية الدامجة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 2 يناير 2014 الساعة 17:56

طبقات رسوبية من الفعل التربوي المغربي




       من المسلّم به أن الفعل التربوي بما يحمله من طقوس وعادات وسلوكيات هو حصيلة درجة الوعي لدى الجماعة الممارسة  ، ومما لاشك فيه أننا جميعا نسعى إلى رفع وعينا من أجل تجويد الفعل التربوي ، وربما يقتضي هذا  منّا ، العودة إلى الماضي وبالضبط إلى سنة 1957 ، حيث بدت ضرورة إعادة  النظر في النظام والفعل التربوي الموروث عن الاستعمار . وفهم ما كانت عليه ميكانيزمات هذا الفعل  حتى لا نبقى فريسة جلد الذات ، ولكي لا نلجأ إلى إخماد  جذوة التراكم النسبي .

      ورغم أن الملاحظ للممارسة التربوية لا يجد كثيرا من  العناء في استخلاص أن بعض  الممارسات أصبحت كالدعائم الخرساء المغلَفة بغلاف سميك من الجمود ، فان ذلك لا يمنع من مساءلة الفعل التربوي اعتمادا على تشخيص وتقويم لبنية النظام التعليمي سيرورته و مدخلاته ومخرجاته وما تسرب بين شقوقه  على مستويي الكم والكيف ، والوقوف على نتوءاته الاصلاحية .

وهنا تظهر ملحاحية بعض الاسئلة من قبيل : هل ممارستنا الصفية والتربوية عموما الحالية قادرة على جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل التربوي – على حد تطلعات الميثاق الوطني للتربية والتكوين - ؟ وهل هذه الممارسة  مفعمة ومشبعة بالحياة وتستند  على التنشيط وتستهدف لدى المتعلم تعلم التعلم الذاتي ، والقدرة على الحوار والمشاركة ؟ هل فعلنا التربوي يروم إنتاج المواطن الصالح والنافع في نفس الآن ؟ هل نستحضر البعد الديموقراطي في فعلنا التربوي ؟ 

 1 - طبقات رسوبية من التجارب الفاشلة :

      لقد لازم مصطلح الإصلاح منذ بداية الاستقلال التعليم المغربي  ، لتصبح هذه اللازمة الحيَز المحوري  في كل مشروع  إصلاحي جديد ، مما قاد إلى تقليد محلي هو إصلاح الإصلاح  ، إن جرد هذه المحطات في بعدها الكرونولوجي يجعلنا نقف عبر تاريخ إصلاح التعليم  على مجموعة من العتبات  التي تروم تجويد الفعل التربوي وتقرَ بضرورة الإصلاح ، ابتداء بالإصلاح المعروف بالمذهب التعليمي لسنة 1957 لمَا  أمر محمد الخامس بإنشاء "اللجنة الملكية لإصلاح التعليم" ، هذه اللجنة التي أقرَت مبادئ أربع ، و اعتبرتها مرتكزات السياسة التعليمية للبلاد : تعميم التعليم - توحيده - تعريبه - تكوين الأطر ومغربتها  ومرورا بالإصلاح المرافق للمخطط الخماسي 1960- 1964 ثم محطة المذهب التعليمي الجديد المنسوب لوزير التعليم آنذاك بنهيمة 1966، ثم الإصلاح – تحت الضغط  الخارجي - الذي انطلق سنة 1985 في إطار سياسة التقويم الهيكلي منذ 1983 ، والميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي انطلق سنة 2000 ، لقد كانت هذه المحطات تتم إما عن طريق أسلوب المناظرة  :  مناظرة المعمورة سنة 1964  ، مناظرة افران سنة 1968   ، أو عن طريق برامج كما هو الشأن بالنسبة للبرنامج ألاستعجالي 2009/2012 . لكن هذه المحاولات غالبا ما يتم إعدادها في غياب التشخيص المسبق و الدقيق  للوقوف على أسباب الفشل ودون تقييم موضوعي لنتائج محطات الإصلاح السالفة . والمتفحص للأمر سيقف على جملة من المنطلقات المشتركة و التقاطعات ، وعلى عدد كبير من القضايا العالقة أو الإشكالات المركبَة التي لم تتمكن هذه المحاولات الإصلاحية من إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوز الأزمة ، بل شكلت طبقات رسوبية من التجارب الفاشلة التي عمقت أزمة التعليم المغربي وحتمت ضرورة بذل مجهود مضاعف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه نتيجة غياب رؤية إستراتيجية واضحة ، وفي ظل غياب سياسة تربوية تستهدف تطوير المجتمع المغربي ، وتسعى إلى تحقيق التنمية في جميع أبعادها خاصة البعدين الاقتصادي والاجتماعي .

 2 - سباق المسافات الطويلة بين المجتمع والمدرسة / قصة السلحفاة والأرنب :

        لا بد أن نتساءل حول مدى استحضار المنهاج الدراسي المغربي لأثر الثقافة الاجتماعية للمجتمع على الذاكرة، والتي تسمح بخلق تلقائيات  أو التفاعل التلقائي عند المتعلم  وهذا ما يعرف بالتصنيف الثقافي، أي أن ثقافة المجتمع وبيئته تحددان مسار ذاكرة المتعلم  في حفظ المعلومات الملائمة لثقافة جماعتها ولمتطلباتها ولمقتضياتها و حاجاتها الجديدة.  ولتعريف الحاجة الفردية المرتبطة بالثقافة الجماعية ، افترض "Henri Laborit  " – وسأستعير منه إلى حين أدواته البيولوجية -  أنها عبارة عن كمية من الطاقة أو المعلومة الضرورية للمحافظة على البنية العصبية الأصيلة أو المكتسبة الناشئة عن عملية التعلم . كما شرح هذه الآلية على أنها تحول مستقر في الشبكة العصبية من خلال العمليات الحيوية التي تقوم بها الخلية لصنع السلاسل الببتيدية من أجل تشكيل بروتينات تدخل في تكوين وصلات عصبية جديدة تجاوباً مع الأحداث الخارجية المستجدة. وهنا تصبح الحاجة محركاً أساسياً، فلا يمكن إشباع هذه الحاجات في وسط جماعي إلا من خلال مبدأ الهيمنة للجماعة، لتتحول الحاجة من توازن ما بين الداخل والخارج إلى سيطرة على الآخر، وهكذا نشأ التسلسل الهرمي عند الجماعات من وجهة نظره.

    لعلكم تعرفون إحدى النكت المغربية التي تحكي عن مغربي استوطن الولايات المتحدة الأمريكية لمدة طويلة ، ولم يكن يصادف في حياته اليومية مغاربة ، وكان يحز في نفسه ذلك ويزيد من وطأة الإحساس بالغربة لديه ، وذات مرَة وهو في احد المطاعم أثار انتباهه شخص قدم إلى المطعم لتناول وجبة الغذاء ، فأكل الأطعمة الأخرى وأخَر أكل اللحم فدفعه فضوله إلى سؤال الشخص : هل أنت مغربي ؟ فكان الجواب بالإيجاب. وحين سأله كيف عرفت أني مغربي ؟ أجابه بأن المغاربة يؤخرون أكل اللحم في وجباتهم .

      إن الغرض من إيراد هذا الكلام هو التدليل على أثر الثقافة الاجتماعية في التفاعل التلقائي للفرد أو التصنيف الثقافي الذي يعطى للمجتمع والفئة والجماعة خصوصيتها .

     إن العلاقة بين المدرسة كــ - مؤسسة مجتمعية - و المجتمع قائمة بالارتكاز على عملية التحول والتغير المستمر عبر سيرورة الزمن لكليهما ، فسرعة أحدهما مرهونة بسرعة الآخر ، وهذا يقتضي منا إدراك ميكانيزمات هذه العلاقة  وجعل المدرسة تمتلك آليات التأقلم  لتتناسب أنظمتها العضوية و العلاقات البينية بين مكوناتها مع بيئتها المجتمعية ، ومن هنا نستطيع القول أن تطوير المدرسة يجب أن يكون ناتجا عن تقييمنا الإدراكي لملحاحية وضرورة هذا التطوير، وهذا يحتَم إدراك أن المعطيات تتغيَّر بناء على تغيّر في عملية الإدراك قصد تسريع وتيرة التحول لتتماشى مع التحولات التي يعرفها المجتمع .

إن مؤشر السرعة التي يسجله المجتمع في سيرورته وتحولاته ومنعطفاته لم تستطع المدرسة والفعل التربوي الذي يعد من أهم مكوناتها مجاراته . وهذا يفرض إعادة النظر في هذا الفعل لينطلق بالسرعة الموازية لسرعة المجتمع .

-         على سبيل الختم :

      لقد آن الأوان لننكب حاليا على إحداث قطائع مع الممارسات التربوية السابقة التي تقطع الطريق أمام البحث والاجتهاد على مستوى الممارسة التربوية الصفية وإرساء نمط جديد من المعقولية و الانخراط المجتمعي ، كما يتحتم علينا أن نضع من جديد موضع سؤال كل التركيبات الجاهزة ونطرحها للبحث والمساءلة وأن نعيد النظر في أنساق التكوين الأكاديمي للفاعلين التربويين ، والتركيز على التماسك الداخلي للمنظومة ولابد من إحداث اهتزازات على مستوى النظرة للمدرسة كمؤسسة مجتمعية وتجاوز الإصلاحات الظرفية وتبني سياسة إصلاحية واضحة المعالم ومستمرة تستجيب لحاجات المجتمع وتطلعاته وتجد الأجوبة لتحدياته و توحّد الرؤى والتصورات والانتظارات بين جميع مكوناته . إن الفعل التربوي معني اليوم أكثر من أي وقت مضى بالعمل على بناء ثقافة ديموقراطية  مبنية على قيم التسامح وقبول الآخر والإيمان بالحق في الاختلاف  .

 

عبد الغني التايك

باحث تربوي







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- إذا لم %تحشم% ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! فقل ما شئت

من الدفعة

من العار أن يستمر كاتب الكلمات "أعلاه" المبعثرة منطقا ومعنى في تسفيه الكتابة التربوية بترهاته الخالية من كل حس تربوي مسؤول. ما هي مقترحاتك أيها "الباحث التربوي" لتخليق المجال التربوي و تجويد شكله ومضمونه. عليك بالنقد الحامل للبدائل الشافية .......

في 02 يناير 2014 الساعة 04 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اتق الله

أرفودي

اتق الله في المجال التربوي ومختلفاته. عاش من عرف......

في 02 يناير 2014 الساعة 25 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- طبقات رسوبية من الفعل التربوي المغربي

سليمان رحوتي

لاشك ان اصلاح المنظومة التعليمية المغربية لا يتطلب كل هذا الزخم من المقررات والبرامج والوساىل.وانما تبسيطها وكفايتها

في 04 يناير 2014 الساعة 20 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ما احوجنا لتراكم البحث

ملاحظ

الى صاحبي التعليقين 1 و 2 لماذا هذا التحامل البعيد عن أصول النقد البناء؟؟ نحن مستعدون لقراءة ما تكتبون ، بل ما احوجنا لتراكم البحث في المجال التربوي وغيره من المجالات وها نحن في انتظار "البدائل الشافية...." من الاول و"مختلفات المجال التربوي..." من الثاني فالمكتبة المغربية في حاجة لذلك .

في 07 يناير 2014 الساعة 42 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟


ويبقى الأثر...

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات