برنامج مسار : بين الوزارة وجمعيات المديرات والمديرين التحديات والآفاق
مشروع «مسار» الخاص بتدبير التمدرس ،حسب وزارة التربية الوطنية يأتي في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها الوزارة لتعزيز وتحديث تدبير قطاع التربية والتكوين باعتماد التقنيات الحديثة انطلاقا من المؤسسة التعليمية مرورا بالنيابة الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلى الإدارة المركزية. وبحسب مصدر رسمي لتربويات بالوزارة الوصية فإن مشروع «مسار» يسعى إلى إرساء طرق عمل جديدة للتدبير والتواصل بالمؤسسات التعليمية من خلال مكونين أساسيين أولهما يتمثل في التدبير المعلوماتي للمؤسسات التعليمية، ويخص التتبع الفردي للتلاميذ وتدبير الزمن المدرسي والبنيات التربوية وتدبير عمليات الدعم الاجتماعي ،وثانيهما يتجلى في تطوير الخدمات الإلكترونية لفائدة المتعلمين، وتخص تطوير مونوغرافيا المؤسسات التعليمية وإحداث المواقع الإلكترونية الخاصة بها، وإحداث فضاء للتلاميذ وأوليائهم في بوابة الأنترنيت للوزارة لتحقيق مبدأ الحكامة الجيدة في المنظومة التربوية، إذن ففكرة برنامج مسار مهمة، كما تؤكد تصريحات متطابقة لتربويات لإداريين ومهتمين بالشأن العام التربوي ومراميها في غاية الأهمية لكون البرنامج يصب في مصلحة التلميذ والمدرس والمسؤول عن التتبع وكذا الآباء والأمهات وأولياء الأمور، وبالتالي في مصلحة الوطن ، وأعاز متتبعون نجاحات ارساء منظومة "مسار" إلى الإدارة التربوية ومبادراتها ومجهوداتها الذاتية، في غياب مصاحبة فرق إقليمية أو جهوية خبيرة ومسؤولة لأجرأة وتنفيذ المخططات الإقليمية والجهوية لإرساء المنظومة على أرض الواقع ،في حين أرجع آخرون استياء المديرات و المديرين من العمل ببرنامج مسار بسبب إثقال كاهلهم بمهام إضافية لأن العديد من المراسلات الوزارية والأكاديمية والنيابية تلزم الإدارة التربوية في شخص رئيسها بالاندماج في المشروع المعلوماتي " مسار " وتحمله المسؤولية في إرساء جميع مكونات المراحل الأربع للمشروع: تدبير الدخول المدرسي، تقييم التلاميذ، الإحصاء، الموارد البشرية والزمن المدرسي،ومن المعلوم أن منظومة "مسار" هي منظومة معلوماتية متكاملة للنظام المدرسي، تستجيب لوظائف تدبير العملية التعليمية المدرسية، من زاوية الموارد البشرية، وتقويم تعلمات التلاميذ ونتائجهم المدرسية، وحركيتهم، وحياتهم المدرسية من جميع الجوانب، كما يتيح فرص التواصل مع الفاعلين في العملية التعليمية، وفضاء للخدمات الإلكترونية لفائدة أسر التلاميذ لأجل تتبع الحياة المدرسية لأبنائهم؛ تعزيزا لدور الحكامة في النظام التربوي، ويتطلب إرساء البرنامج تجهيز المؤسسات التعليمية العمومية كلها بأجهزة حاسوب، وعتاد الربط بشبكة الانترنيت إلى جانب آلات طباعة وغيرها من التجهيزات المعلوماتية. فنظرا لهذا الجدال القائم في الموضوع ارتأت إدارة موقع تربويات وتنويرا للرأي العام التربوي فتح نقاش مسؤول أخذت فيه رأي جمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب ورأي الوزارة المعنية في شخص مسؤولة مديرية الإعلام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مستنيرة بآراء بعض المديرين بالابتدائي وباحثين و تربويين في التقويم البيداغوجي ومهتمين بالشأن التربوي، وفي ما يلي الحوار والإجابة على أسئلة تؤرق بال متتبعي الشأن التربوي والتعليمي ورواد المنظومة التربوية ،حيث طرحت إدارة الموقع على طرفي الحوار مجموعة من الأسئلة من قبيل:
ماهي الإضافة النوعية لبرنامج مسار؟ وماهي إجراءات الوزارة في الموضوع؟ ماهي المعيقات التقنية بالنسبة للمديرين والإجراءات المصاحبة للوزارة لتجاوزها؟ تحديد المشاكل التقنية مع الخادم المركزي بالنسبة لرؤساء المؤسسات التعليمية؟ الآفاق المستقبلية لبرنامج مسار ؟ أسباب دعوة جمعية المديرين والمديرات لإرجاء استعمال مسار استثنائيا إلى الموسم المقبل؟؟ وغيرها من الأسئلة الأخرى.
( عبد الإلاه زيداني) رئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب :
«إننا نعيش برنامج مسار في بدايته الأولى وأهم مشكل يؤرقنا كمديرين هو قاعدة المعطيات التي تتغير باستمرار ولا يمكن إدخالها مرة واحدة لأنها غير ثابتة إما بالزيادة أو النقصان لأن في منظومة مسار يجب على المعطيات أن يكون مصادق عليها من طرف النيابة الإقليمية وبالتالي يتدخل الساهرون على برنامج مسار في هاته اللوائح، ولذلك بدون لوائح مضبوطة ونهائية لايمكن الانتقال إلى المكون الثاني الذي هو التقويم وبالتالي لازال هناك إرباك لدى المؤسسات التعليمية مما حذا بنا لتوجيه رسالة في الموضوع إلى رؤساء المؤسسات التعليمية بالثانوي الإعدادي والتأهيلي للعمل استثناء بالنظامين السابقين للتقويم والمراقبة هذه السنة ، وكذلك من أسباب دعوتنا استثناء بالعمل بالنظامين السابقين للتقويم هو ان الخادم المركزي يعرف تعثرا كبيرا للدخول إليه بسبب الضغط الممارس عليه مما ينعكس سلبا على ملء نتائج الدورة الأولى في الوقت المناسب ، أما بالنسبة لفروض المراقبة المستمرة حسب برنامج مسار، يجب إجراء فرض في كل شهر بمعدل ثلاثة فروض في الدورة بالإضافة إلى الأنشطة المندمجة ،وبالتالي فالأستاذ والمدير أو الحارس العام مطالبون بإدخال نقطة الفرض آخر كل شهر ليبقى المشكل القائم هو تنزيل على أرض الواقع ما هو في المذكرات، وما يوجد في مسار هو فرض في كل ورقة على حدة وبالتالي يجب إجراؤه في وقته المحدد وكل تأخير سيؤثر سلبا على المنظومة ،وهكذا سنكون كرؤساء مؤسسات أمام أمر صعب وهو ضرورة إخراج نقاط المراقبة المستمرة في غضون 15 يوما القادمة مما يحتم علينا جميعا الإستمرار في هذه الدورة الأولى بالنظامين السابقين جيكزاوين في الإعدادي وجيطاب في الثانوي التأهيلي في انتظار توفير الشروط كلها ، كما نعاني أيضا من مشكل التجهيزات وضعف الصبيب وضرورة الربط بشبكة G 4 أو ADSL ثم مشكل الموارد البشرية وبالتالي يجب إشراك المسؤولية بين المدير والحارس العام والأستاذ وأخيرا تكوين هذه الموارد البشرية تكوينا مركزا وليس التكوين السريع والماراطوني إذ تجد فيه حتى الذين يؤطرون الدورات التكوينية لايستوعبون تماما مهمتهم التكوينية ففاقد الشيء لايعطيه ، وبالتالي يجب عدم التسرع أو التلاعب بمصير التلميذات والتلاميذ خصوصا عندما تصل الآباء ،ربما بسبب أخطاء تقنية،نتائج غير المتوقعة، وهذا مشكل كبير يصعب ربما المغامرة بتنفيذ برنامج مسار في المرحلة الثانية المتمثلة في مسك النقط وإدخالها عبر برنامج مسار .»
مسؤولة مديرية منظومة الإعلام بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني :
« من بين المبادئ الأساسية لبرنامج مسار هو التدرج، يعني أن مدير المؤسسة لم يتم تزويده بمجموعة من المنظومات المعلوماتية بها وظائف متعددة ونقول له أن يستعملها لأننا لو ذهبنا في هذا الاتجاه فإننا سنعقد مهمة مدير المؤسسة ، لكن مهمتنا هي التدرج ورغم ذلك هناك صعوبات فعلا لكننا نجد ان بعض أسباب هذه الصعوبات هو تأخر رؤساء المؤسسات في إدخال المعطيات في الآونة المواتية وإما أن تكون النيابات المصاحبة تأخرت في تكوين رؤساء المؤسسات في منظومة مسار ، مع العلم أن مشروع مسار انطلق السنة الماضية منذ يونيو وفتحت خدمة مسار بل كانت تكوينات في بعض الأكاديميات منذ أبريل الماضي ،فالمديرون الذين استفادوا منذ ذلك الحين في التكوينات وبدأوا يعملون في المنظومة لن يجدوا صعوبات كبيرة في التعامل مع مسار ، لكن الآخرين الذين لم يستفيدوا وأصبحوا أمام الأمر الواقع وجدوا صعوبات كبيرة في التعامل مع البرنامج بسبب تأخرهم في إدخال المعطيات في الوقت المناسب ، أما بالنسبة لمشكل الخازن المركزي(serveur central) فإننا نتوفر حاليا على المركز الوطني للبيانات DATA CENTRE NATIONNAL في إطار البرنامج الاستعجالي أي كل ما جد في التكنولوجيا الحديثة ذات التقنيات العالية والذي يضم حواسيب مهمة وكل ما يتعلق بتأمين المعلومات بما جد في التكنولوجيات كما نرحب بزيارة ميدانية لتربويات للمركز للتعرف عن قرب عن خدماته ، لكن بسبب الضغط الكبير الذي وقع مؤخرا عرف الخادم تعثرا تقنيا بسبب مسك النقط الذي يقوم به رؤساء المؤسسات التعليمية ويدخلونه إلى برنامج مسار la saisie ( ملايين نقط الفروض لقرابة6,5 مليون تلميذ وتلميذة بمعدل 30 فرضا في السنة ) وحاليا وصلت الوزارة ل 50 مليون معطى يدخل إلى برنامج مسار ونتحدث فقط حول معطيات التقويم مما سيمكن المنظومة على أن تقوم بمهة التقويم كما ينبغي كما تشرك الوزارة مفتشين ومتخصصين في التقويم البيداغوجي حتى تمر العملية على أحسن ما يرام وفي مصلحة التلاميذ ، إذن فمشروع مسار جد طموح والمعطياب التي يتوفر عليها الحاسوب المركزي هي جد جد مهمة ، وقد قامت ولاتزال الوزارة بتدابير مصاحبة للرفع من قدرات المركز الوطني للبيانات ورؤساء المؤسسات أنفسهم استجابوا جيدا مع المنظومة وبذلوا ويبذلون مجهودات جبارة في التعاطي مع مسار رغم بعض صعوبات الاستعمال نظرا لبداية التأقلم مع البرنامج الجديد وأنه بعد بضعة أشهر قليلة سنجد أن رؤساء المؤسسات سيعتادون مع مسار ولايرفضون البتة المشروع، والدليل المعطيات التي تتوافد بكثرة على مسار يوميا ومن بين التدابير الآنية التي تقوم بها الوزارة لمعالجة مشكل الضغط هو أن الوزارة عملت على الرفع من صبيب الأنترنيت من أجل الدخول لقاعدة المعطيات بثلاثة أضعاف والرفع أيضا من قدرات حواسيب الوزارة من أجل استقبال المعطيات وتم تسجيل تطور كبير من الأسبوع الماضي إلى هذا الأسبوع في نسبة الإستجابة للمعطيات لدى الخازن المركزي ، أما بالنسبة لخطة الوزارة لتعميم الأنترنيت في المؤسسات التعليمية ،فإن الوزارة و في إطار المخطط الاستعجالي عممت حاسوب محمول لكل مدير مؤسسة تعليمية 3G بالإضافة إلى طابعة لكن المشكل المطروح حاليا هو أن تغطية وكلاء الاتصال غير كافية لجميع المناطق خاصة النائية التي تكون فيها الأنترنيت إما ضعيفة أو منعدمة لكن الوزارة وكتدابير اصطحابية قامت بحل تقني والذي يتمثل في أن مدير المؤسسة يمكن أن يعمل خارج الأنترنيت بمقر عمله بمجرد أخذه قائمة المعطيات من البرنامج الرسمي fichier Excel محفظ فيملأ البيانات والمعطيات بكل تركيز وتأن ثم يعيد إدخال البيانات والمعطيات إلى مسار بمساعدة بعض الإداريين أو الأساتذة وإشراكهم في العملية حسب تواصل رئيس المؤسسة مع شركائه من هيأة التأطير والتربية ولاداعي لإصدار مذكرات في الموضوع ،كما أن الوزارة وضعت رهن إشارة المديرين مركزا للإنصات والإرشاد والتوجيه في جميع المسائل التقنية الخاصة بالمنظومات المعلوماتية في إطار المصاحبة بما في ذلك برنامج مسار الذي يشكل أهمها وأبرزها ،وكل أكاديمية تتوفر على أسطول هاتفي مجاني للمديرين من أجل التوضيح والمساعدة والتوجيه في الأمور التقنية والمنظومات المعلوماتية برمتها ، أما في موضوع التكوين فإن الوزارة طلبت من الأكاديميات مدها بالمخطط الجهوي للتكوين حيث واكبت الوزارة في شخص كاتب عام الوزارة هاته العملية عن قرب بزيارة كل الأكاديميات الجهوية فأعطيت آنذاك الانطلاقة الرسمية لمشروع مسار والذي قدمت فيه كل أكاديمية جهوية مخططها للتكوين حيث انطلقت بعضها منذ أبريل 2013 ، فاستفاد مديرو المؤسسات التعليمية لقرابة يومين في الجولة الأولى من التكوين في مشروع مسار منذ يونيو 2013 ، وهناك جولة ثانية للتكوين في التقويم التربوي لفائدة بعض المديرين وإذا كانت بعض الأكاديميات غفلت في هذه المسألة ،فإن الوزارة بصدد متابعة ميداينية لعملية التكوينات لمعرفة النيابات التي لم تقم بعد بعملية التكوين ،لكن يمكن التأكيد ، أن 90 % من النيابات قامت بالعملية ،أما في مسألة المذكرات الوزارية المنظمة للتقويم التربوي فعلا هناك مذكرتين قديمتين للتقويم التربوي تم احترامهما في برنامج مسار ،لكن هناك أيضا مذكرات وزارية جديدة بمناسبة مشروع مسار ( خصوصا المذكرة الأخيرة التي وقعها السيد الكاتب العام للوزارة لتدبير نقط المراقبة المستمرة عبر برنامج مسار وليس برامج أخرى) وحاليا فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تتوفر على قاعدة معطيات حاسمة ومحسومة أعدتها اللجنة الوطنية للامتحانات من أجل محاربة الإختلاسات التربوية وتم إرسالها إلى الأكاديميات لتوحيدها وتعميمها وتنفيذها بعدما كانت كل أكاديمية تدبر المسألة لوحدها، ليأتي مشروع مسار بقاعدة معطيات موحدة ، وفي المنظومة المعلوماتية السابقة كانت الوزارة تعمل على مسك معدلات المراقبة المستمرة لكن في هذه الأونة يتم أخذ معلومات المتعلمين واحدة تلو الأخرى وهذا شيء مهم تضيف للحكامة التربوية لأنها توضح وتبين كل شيء عن الحياة المدرسية للمتعلمين بمؤسسة تربوية ما ، وذلك من أجل ضبط أمور لم تكن سابقا تلقى اهتمام الوزارة، أما نقاط المراقبة تختلف عند احتسابها إذا كان غياب التلميذ مبررا أو غير مبرر وبالتالي فيجب على المعلومة أن تدخل إلى منظومة مسار صحيحة مع توفر وسائل الإثبات الضرورية حتى تتفق الوزارة أو الأكاديمية في إطار لجنة مع المؤسسة المعنية على طريقة احتساب معدلات المراقبة المستمرة في إطار مبدأ تكافؤ الفرص أمام جميع التلاميذ ، وأن مديرية منظومة الإعلام لن تجبر أحدا من الأطر الإدارية أو التربوية على تطبيق منظومة مسار لكن مهمتها هي خدمة المنظومة التربوية عموما وتتبيث حكامتها الجيدة بما أن منظومة مسار ، تعرف تقدما مهما في الآونة الأخيرة مما يجعل من الصعب على السادة المديرين الرجوع إلى الوراء، وحاليا المعطيات الخاصة بالتلاميذ مملوءة مائة بالمائة من لدن رؤساء المؤسسات التعليمية ،وبالتالي فالإحصائيات هي الحكم بين الجميع ومؤشراتها هي التي ستوجهنا جميعا نحو الوجهة الصحيحة ،أما مسألة ملأ النقط فالنسبة هي 30 % فيما معدله 50 مليون نقطة دخلت إلى حدود اليوم الجمعة ، وبالتالي فالإقتراح الذي نقترحه كمديرية هو أن المديرين الذين لديهم صعوبات يجب أن تكون لصالحهم تدخلات عاجلة من لدن النيابات الإقليمية صاحبة الدعم التقني عن قرب لمساعدتهم على تجاوزها والوزارة رهن الإشارة فهي تفتح مراكز الإنصات ،كما أن هناك حركة تأهب قصوى لإنجاح منظومة مسار ومساعدة كل من يجد صعوبة في التنفيذ ومن الواجب أن تكون لرؤساء المؤسسات التعليمية المصاحبات الضرورية لتجاوز كل العراقيل وما يمكن قوله ختاما أن العملية ناجحة وكأي عملية في بدايتها لابد لها من صعوبات ، لكن ليست بالتي تعجزنا جميعا لإيجاد حلول لها أما بالنسبة لقضية قاعدة المعطيات والتغيرات التي تطرأ عليها فستكون الإجابة عليها بالتفصيل لاحقا ...»
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- تطوير الادارة بالتجربة
استاد غيور
يجب تكثبف محطات التكوينات فيما يخص المديرين والمساعدين لهم.كما يجب امداد كافة الوحدات المدرسية بالعدة التكنولوجية.فبالله عليكم كيف نفسر ان مديرا ما لا يعرف ولو قراءة او ارسال رسالة هاتفية مكتوبة? ! فبالاحرى التعامل مع البرامج المعلوماتية وكيف تسمح الجهات المسؤولة لاشخاص بالترشيح لمهام الادارة وهم لا يفقهون شيئا في اللغة الفرنسية ويتخبطون في تدبير شؤون مؤسساتهم وفي تطوير وبلورة مشروع المؤسسة.هدا يحيلنا ان نقول انه على الوزارة ان تفكر في اعادة النظر في معايير اسناد المناصب الادارية للجدد سواء في الابتدائي او الاعدادي او الثانوي والا ستحصد نتائج سلبية كما حصدتها مع تسيير المجازين كان الاجازة معيار لموهبة التسيير.
اخواتى اخوانى مااود معرفته من هدا المنبر هل برنامج مسارسيعمل به الجميع داخل المؤسسات التعليمية وبمشاركةالاطر التربوية ام هو خاص بالمديرين؟لان اغلبية المديرين مع احترامي لهم رغم التعويضات التى يتقاضونها يوزعون اعمالهم على الاساتدة اللدين لاحول لهم ولاقوة في اغلب الاوقات
عندما قرات راي السيم مدير مديرية منظومة الاعلام اثار انتباهي شيء واحد يقةل انه لاداعي لاصدار مذكرة لاشراك الاساتذة لماذا على الرغم انهم هم المسؤولون على تعبئة النقط
أولا أشكر الموقع على تطرقه لهذا الموضوع الهام والذي يشكل حديث الساعة في ميدان التعليم.
ثانيا برنامج مسار برنامج هام للتدبير الاداري ولكن ان توفرت الظروف لانجازه .فلا يعقل أن يطلب من المديرين العمل به في غياب أي تكوين وأتحدث هنا عن مديري التعليم الابتدائي بتارودانت الذين لم يتلقوا أي تكوين يذكر إسوة بزملائهم بالنيابات الأخرى.اللهم الا يوم واحد فقط خصص هذه السنة لمديري التعليم الثانوي التأهيلي بقاعة ثانوية محمد الخامس وهو لقاء اخباري أكثر منه تكويني.فبالله عليكم ماذا يفعل المكونان اللذان أسند إليهما تكوين المديرين .هل ينتظران أن تنتهي السنة الدراسية ويكتمل ادخال المعطيات للبرنامج ليباشرا التكوين أم أن جهلهما بما تعلما وقف حجرة عثرة بينهما وبين توصيل ماتعلماه؟..
إن الحديث عن مزايا مسار من خلال تصريحات المسؤولين تريك الجنة في عين الديك.ولكن لنكن واقعيين جل المؤسسات التعليمية لاتتوفر على ربط بالأنترنيت فكيف يطلب من المديرين مسك المعطيات.والمصيبة التي يصم عليها المسؤولون الأذان هي الموديم الذي تم تسليمه للمديرين ليس بينه وبين مامكتوب عليهhaut débit إلا الخير والاحسان مهزلة بكل معنى الكلمة.هل يعلم السيد النائب والسيد مدير الأكاديمية والسيد الوزير أن مديري التعليم الابتدائي العاملين بالوسط القروي من يلجأ الى مسك المعطيات طيلة عطلته الأسبوعية ومنهم من يسهر الى وقت متأخر من الليل قد يصل الى الساعات الأولى من الصباح ليتمكن من مسك المعطيات .فأنا الآن في هذه الساعة التي اقتطعتها لتصفح بعض المواقع وفي هذا اليوم أي الأحد لم أتمكن من ادخال أي شيئ لموقع مسار رغم جلوسي أمام الكمبيوتر لساعات .
مسار شيئ جميل ولكن........................................................................................................................................................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالفعل نجد صعوبات في برنامج مسار و لكن البداية تكون هكذا ,برنامج مسار برنامج طموح و جيد لتدبير المسار الدراسي للتلميسذ و قصد تمكين كل الكتدخلين من الاطلاع على كل المعطيات كل حسب تدخله لنجعل المسؤولية مشتركة بينهم ,و تتحمل الوزارة مسؤوليتها في مراقبة كل مامن شانه ان اثر سلبا على المردودية الداخلية للمؤسسة, وفق الله الجميع لخدمة المصلحة الخاصة لفلدات اكبادنا و خدمة المصلحة العامة لهذا الوطن الحبيب, و السلام
هناك خلل مازال يعترض برنامج مسار وهو كون الاساتذة عند تفعيل بريدهم الالكتروني بامكان الاستاذ الاطلاع وتغيير نقط باقي الاساتذة.
الحل:اطلاع الاستاذ على الاقسام المسندة اليه في خانة الموارد البشرية الموجودة في مسار علما ان المديرين قاموا باسناد الاقسام للاساتذة في هذه البوابة.
اعتماد التقنيات الحديثة والتدبير المعلوماتي للمؤسسات التعليمية أمر ضروري أملته تطورات العصر ولا احد يمكن أن يعارض الفكرة من حيث المبدأ إذ نعلم علم اليقين بأن مسار يسير في اتجاه الحكامة وتفعيل التواصل وتدبير الزمن المدرسي وتتبع ومواكبة كل الفاعلين التربويين.لكن هناك أولويات وضروريات تسبق المعلوميات وهذا أمر منطقي.وانا أفكر في الموضوع تتبادر إلى ذهني فكرتان.الأولى "بغينا نوصلو دغيا وبالزربة" كأن نفكر في مشروع TVG ونعمل عليه للربط بين الرباط والدارالبيضاء والبوادي تحاصرها الأوحال والمرضى والحوامل يقضون قبل بلوغ المستشفيات بالمدن القريبة.والفكرة الثانية المثل القائل"أش خاصك يالعريان؟خاصني الخاتم أمولاي".فكيف يتم تفعيل مسار والمدارس ما تزال بدون طرق ولاماء ولاكهرباء ولاقاعة للمعلوميات ولاشبكة أنترنيت.لابد من إرادة حقيقية للإصلاح الشامل للمنظومة التعليمية بدل التركيز على جوانب خاصة.نأمل أن يكون هذا البرنام مسارا للتواصل مع الجميع والوقوف عند مختلف نقاط الضعف والمعيقات لإيجاد الحلول المناسبة لها أولا ليسير في مساره الصحيح.
البرنامج يعد بغد افضل ، بالادماج الفعلي للمعلوميات في المنضومة التربوية ، مما سيساهم في عقلنة العمليات وضبطرها ، وتطويرها.
المطلوب ، هو تدبير المعقلن للمرحةالانتقالية :
1 بخصوص الادارة التربوية ، تم انجاز نفس العمليات ، بصيغ متتعدة وهو ما كلف مجهودا كبيرا ،
والمقصود هنا اعداد فاعدة معطيات مسار،بنفس عمليات الدخول المدرسي .
2 ضرورة الانزال التدريجي ، على الاقل الى حين الوعي باهميته ، وهو ما سيشجع على الإنخراط ، والقبول ،
3الاستعانة بالكفاءات المتخصصة عند الضرورة : لجوء المؤسسة الى الخواص لانجاز قاعدة المعطيات ، مقال أجر .
2 تقنيا يجب ان يقبل البرنامج امكانياتالتصدير والاستيراد ، من والى excel لجميع المعطيات ، مما سيمكن من التحكم في عاملي الوقت والزمان ، ومن استغلال المعطيات المتوفرة .
تفعيل الصيغة offligne لبرنامج مسار .
مسار برنامج لايشك في أهميته إلا جاحد لــــــــــــــــكن... ـالطامة1:إلى حد اليوم لم يخضع المديرون لأي تكوين بتارودانت أخص بالذكرالابتدائي ـ الطامة 2: عدم توفر تغطية الأنترنيت بأغلب مقرات العمل الموجودة في المجال القروي والموديم غيرالكاملوط حتى بالمجال الحضري ـ الطامة 3:أن موقع مسار لا يفتح بسرعة وقد يتعذر فتحه كما هو الحال الآن وحتى إن فتح يثير أعصابك بعبارة "يرجى الانتظار" أو "الخادم المركزي لا يجيب "وهكذا يمر عليك يوم راحتك في المحنة مع صديقنا مسار ، وقد يضبط المدير ساعته على الساعة الثانية صباحا ليجدمسار مسالي ليه باش يمسك النقط وهذا ماجنيت على نفسي
بعض الاساتذة ومنهم التعليق الدكور اعلاه حول التعميم ان المديرين لايفقهون شيئا في الفرنسية وكتابة رسالة هاتفية اقول لهدا الاستاذ الكريم الدي يحكم على هدهالفئة المناضلةانه ادا كان يرغب في متابعة دراسته عليه ان يتجه ويتصل باحد المديرين لتاطيره في اللغة الفرنسية او في مختلف اللغات الاخرى لكي يتعلم الكلام وشكرا
المنضومةدات اهمية كبيرة لكن العمل بها يتظلب موارد بشرية وامكانات مادية؛اتساءل كيف تسند مهام جديدةللمؤسسات التعليميةدون التفكير في تزويذها بوسائل العمل.
اشير الى أن الحواسب المحمولة الموزعة منذاكثر من 5 سنوات على المديرين قد انتهت صلاحيتها الافتراضية.
لا يمكن لعاقل يؤمن بالتنظيم المعلوماتي إلا ان يثمن هذه الخطوة نظريا لكن عيوب البرنامج (يرجى الانتظار...الخادم المركزي لايجيب... )سيفقد حتى المتحمسين مثلي الدفاع عن جذوة البرنام وأهميته ومن تم الانضمام لقائمة الرفض فعلى من ينظر ويخطط ويصنع البرامج أن يضع في الحسبان كل الإشكالات (الضغط ..سعة الخادم المركزي وذكاؤه ) فمهما يكن الضغط المحلي على برنام محلي لايمكن أن يصل قوة الضغط على البرامج العالمية (كوكل...فيسبوك... )فيرجى الانتظار يدخل الوزارة برمتها غرفة الانتظاروقد يطلع علينا من يلغي الكل بجرة مذكرة وزارية
لا يمكن لعاقل يؤمن بالتنظيم المعلوماتي إلا ان يثمن هذه الخطوة نظريا لكن عيوب البرنامج (يرجى الانتظار...الخادم المركزي لايجيب... )سيفقد حتى المتحمسين مثلي الدفاع عن جذوة البرنام وأهميته ومن تم الانضمام لقائمة الرفض فعلى من ينظر ويخطط ويصنع البرامج أن يضع في الحسبان كل الإشكالات (الضغط ..سعة الخادم المركزي وذكاؤه ) فمهما يكن الضغط المحلي على برنام محلي لايمكن أن يصل قوة الضغط على البرامج العالمية (كوكل...فيسبوك... )فيرجى الانتظار يدخل الوزارة برمتها غرفة الانتظاروقد يطلع علينا من يلغي الكل بجرة مذكرة وزارية
في البداية أحيي السيد المدير على تدخله وأنقل استنتاجه (....تكوين هذه الموارد البشرية تكوينا مركزا وليس التكوين السريع والماراطوني إذ تجد فيه حتى الذين يؤطرون الدورات التكوينية لايستوعبون تماما مهمتهم التكوينية ففاقد الشيء لايعطيه ، وبالتالي يجب عدم التسرع أو التلاعب بمصير التلميذات والتلاميذ.... ) ملاحظة السيد المدير هذه تعتبر نقطة ضعف هذا البرنامج حيث تم اسناد مهمة تكوين المديرين الى أناس لا علاقة لهم بالاعلاميات مما أثر بشكل سلبي على مردودية المديرين خد أكاديمية فاس نمودجا واسأل عن الذين تحملوا مسؤولية التكوين والهاجس الذي كان يجمعهم (اقتسام فلوس التكوينات )....
تأهيت المؤسسات التعليمية بالوسائل الحديثة هو شيئ جد ايجابي لكن الطرق التي يتم بها ادماج المؤسسة التعليمية في هده العملية تخضع للارتجال وعدم العمل بممبدأ التدرج فالعمل بالبرنام الجديد مسار كان يستوجب اولا تأهيل وتكوين الادارة التربوية ارساء اللوجستيك المعلوماتي بالمؤسسات التعليمية ثم القيام بحملات تحسيسية عبر وسائل الاعلام لطمأنة الاسر و
عموم التلاميد حتىيتم دحض المزايدات وأخيرا الارساء لابد وان يتم في بداية السنة وليس في نهاية الدورة والتلاميد على صفيح ساخن ينتظرون نتائج الدورة
lmodirin welfo raha daba jathom lkhedma nado def3o talamid yehtajo .lmodir makaaidir walo hadi ghir lkahwa wejornal wel oustade kaijaweblo 3la lmorassalate daba tfadho
17- برنامج مسار : بين الوزارة وجمعيات المديرات والمديرين التحديات والآفاق
مدير إثانوية إعدادية بالعالم القروي
بخصوص منوظمة تدبير التمدرس"مسار" فالمشكل لايتعلق باضافة أعباء إضافية للمدير وإنمامشكلته الرئيسية والتي تتطلب إيجاد البحث بصفة مستعجلة هو ربط المؤسسات التعليمية بشبكة الانترنيت وبصبي مرتفع لأن الرابط 3G غير مشغل بجل المؤسسات الموجودة بالعالم القروي وأ استعمال OFF LINE من الصعب في بعض الاحيان تحيدث البيانات ،بالاضفاة إلى غياب تكوين في المستوى المطلوب ،كا أتساءل لماذا لاتريد النيابت تكوين الحراس العامون في هذا المجال؟علما أن الحارس العام مهمته الأساسية تتبع نتائج التلاميذ ومراقبتها وإعدادها.
وأما بخصوص التأخير في اعتماد مسار في مرحلته الاولى هو عدم التوصل بالبريد الالكتروني فهناك من توصل به خلال شهراكتوبر2013 .وفي نظار لتفادي هدر المال العام المخصص لمسار لابد بالتعجيل بربط الكؤسسات بشبكة الانترنيت وتكوين جميع الأطر الادارية في مسار وطرق تفعيل عملياته تكوينا يجعلهم يومنون بأهميته ويستوعبون طرق تطبيق كل عملياته
اولا اتقدم بالشكر لكل من ادلى برايه.اولا يجب ان نعلم جميعا ان الاغلبية الساحقة من المديرين لايعرفون التعامل مع المعلوميات رغم التكوينات التي استفادوا منها زيادة ان لهم مسؤولية التسيير فايضا هم مسؤولونعن القيام بجميععمليات مسار حيث انهم خضعوا لتكوين في هذا الصدد زيادة على ذلك يتقاضون تعويضات فلماذا السباق الى طلب اسناد ادارة تربوية هل الاجازة مقياس للتبير والتسيير المؤسساتي؟ لماذا لاتتخذ الوزارة إجراءات للعدول عن هذا المقياس الجائر؟ اليست التجربة والاشعاع خارج المؤسسة يكفيان لاسناد منصب ادارة تربوية؟اما مسار فعلى المديرين تحمل مسؤولياتهم في ايجاد حلول او مقاطعة البرام المشؤوم
نعم انه انتقال تاريخي للمنظومة التعليمية الوطنية نحو تحديث القطاع بما يتماشى مع التكنولوجيات العصرية و التي يتم العمل بها في كافة الدول المتقدمة على الرغم من أن بلادنا قد تأخرت شيئا ما لكن الإنطلاقة دائما ما تكون صعبة خصوصا و أن نسبة كبيرة من الموارد البشرية الحالية تنتمي لجيل غابت عنه هذه الوسائل المتطورة، لكن يجب عليهم أن ينهضوا هم كذلك بعزم و أن لا يختبؤا هم أيضا وراء أسباب ثانوية فهذا الإنتقال فهو ذو مصلحة وطنية و من سيساهم فيه فإنه سيساعد أجيال قادمة على أن تستفيد من بنيات و خبرات متماشية مع العصر حتى توضع قطيعة مع التنظيم القديم.
و في نفس الآن على الوزارة الوصية توفير و تحديث تجهيزاتها خاصة السيرفير و من الأجدر وضع الثقة في شركات أجنبية كون العملية حساسة و تتطلب خبرة قوية في معالجة الشبكات و حماية المعطيات الموجودة فيها.
ان كام وربة بيت متعلمة احتاج الى كل اهداف هدا البرنامج الفريد والمهم للرقي بالعمليات التواصلية مع جميع اطر ومكونات البيت الرئيسي للابنائنا قبل بيت الاسرة الحقيقي ومن هنا اتمن هده المبادرةالتطويرية بما تحويه وكفى من المزايدات الرخيصة من المعارضة لتبخيس عمل الحكومة .كفى من بيع وطنكم مقابل كراسي زائلة.
جيد ان برنامج مسار يهدف الى تطوير منظومة التعليم خصوصا تدبير نقط التلاميذ لكن البرنامج يواجه عدة صعوبات منها عدم ربط المؤسسات بالانترنيتّ, لم يخضع جل المديرين للتكوين, المشكل هو عملية ادخال النقط موجهة للاساتذة؟دون اي اخبار او تكوين؟وان بعض الاساتذة لايفقهون شيئا في الشبكة المعلوماتية هذا امر واقع,...
ما يحز في النفس ليس مسار ولا مسير ولا أوسيز ولا كريزا ولا ولا ولا ’’’’ مما أثقل به كاهل مدير المؤسسة التربوية، وإنما هذه المواقف التي تظهر قصور بعض رجال التعليم عفا الله عنهم وأقصد أولئك الذين يغتنمون فرصا كهذه لاتهام المدير بالجهل والأمية والتبعية و و و متناسين أن ذلك المدير كان مدرسا بالأمس القريب وربما علم أمثال هؤلاء الذين ينعتونه بمثل هذه النعوت ، بل هم المتملقون الذين يقفون خفية على عتبات المدير ينشدون وده في مقابل سويعة أو يوم يخلون فيه بواجبهم ويسرقون قوته من مصلحة المتعلمين، أما مسار فما هو إلا النقطة التي أفاضت الكأس، ورغم كل العقبات سيظل المدير قطب الرحى في المؤسسة ولن تنال منه التبعات لسبب بسيط هو: اللي ضرباتو يدو ما تيبكيش
34- "مسار" ..... الوجه الآخر " لمسار" المنظومة التربوية المغربية
farid
في الوقت الذي انهمك المديرون والمديرات في ادخال النقط في منظومة مسار ..مديرة احدى المجموعات المدرسية ببركان غيرت المسار واحتلت مسكنا وظيفيا مخصصا لرجال التدريس.مسكن من انجاز الانعاش الوطني الذي اندمج في تشييد عدة مشاريع سكنية تعود بالنفع على رجل التعليم والتلميد على السواء..حيث غيرت مفاتيح المسكن وادخلت اثاثها دون ان تكتمل لامن حيث الانارة ولا من حيث زجاج النوافد وقبل ان يسلم المقاول المفاتيح للعمالة الساهرة ولاللنيابة التي ستسهر على تطبيق المسطرة المعتادة للحصول على المسكن الوظيفي...علما ان نقط مسار اهملت وحلت محلها ورقة النتائج المعتادة فهل من محلل لهذه المعظلة ...فهل هناك من مسير حقيقي يسير هذه المجموعة بدلا من هذه المديرة التي لم يبقى لها الاكلمة ..ارحلي ...أو
في بلادنا مساران مهمان مسار اعلامي يختار الفنانين ذوي التجربة لينقل صفحات من حياتهم الى جمهور المتفرجين و مسار تربوي يجمع حب و تبن و يعمم اسئلته الدمياطية على الادارة التربوية برمتها في ظل عدم التكوين في انتظار وحي معلوماتي ينزل على صاحب المسؤوليات الامحدودة المسمى مدير.وبين المسارين قاسم مشترك الاول يبشر باقتراب اجل المكرم من النجوم و الثاني يضمن للمدير موتة هنيئة امام جهاز من عالم سريالي تجهل حتى ابوابه و مفاتحه انها للغرابة في بلاد العجائب
من خلال قراءتي لبعض الاراء والتعليقات في شأن مشروع مسار فإن الجميع مع هذا المشروع من .
إدارة تربوية وأساتذة وأستاذات وأباء وأمهات وأولياءأمور التلاميذ والتلميذات وجمعيات حكومية وغير حكومية و....ان حياة هذا المولود بين ايدينا فعلى الجميع ان يساهم وينخرط في رعايته ونجاحه.
مما اثار غضبي وهي بعض التعليقات على رجال ونساء الادارة التربوية فيما يخص عملية مسك نقاط المراقبة المستمرة وكذا نقاط الامتحان المحلي للمستوى السادس بانهم لا يعرفون كيفية استخدام الانترنيت والتعامل معه . من هذا ادعوك الى سحب عبارة ~ المديرون لا يعرفون ولا...~ فنحن يا اخي رجال عصاميون كونا انفسنا بانفسنا فلا داعي لاي تكوين أو تأطير.
فاعلم ياأخي أن عبد ربه هذا قام بعملية المسك وحده بدون طلب أي مساعدة من أحد لجميع تلاميذ وتلميذات المؤثة التي إلي مهمة تسييرها ,والبالغ عددهم أكثر من500 تلميذ وتلميذة. لقد ارحنا الوزارة الوصيةو الحكومة من عناء و مشقة التكوينات
nous enseigants nous faisons tout le boulot les autres sonts la pour encaisser benefices et avontages il est temps alors de nous prendre en concideration
السلام عليكم
إسمحوا لي على الإزعاج, لكن الضرورة ألحت علينا التحدث و أريد أن أوصل لكم كلمة حق
أنا مسؤول عن برنامج مسار و أنتمي إلى جهة سوس ماسة درعة
أود أن أخبركم أن تنزيل هذا البرنامج الواعد و الهام لا يحضى بالإهتمام الذي يستحقة بكل ما تحمل الكلمة من معنى, فمسؤولوا الأكاديمية و لا النيابات غير منخرطة في التنزيل الصحيح لهذا البرنامج من ناحية تنظيم تكوينات لصالح المديرين و الحراس العامون و النظار بالرغم من علاقته المباشرة بنقط التلاميذ الأبرياء.
برنامج مسار برنامج واعد و جيد و سيخدم مستقبل التلاميذ لكن هذا الهدف لن يتأتى إلا بتظافر الجهود و التضحيات و تنظيم تكوينات لصالح المديرين .
عند بداية تنزيل مسار خلال أواخر ماي و بداية يونيو 2013 قام أغلب مسؤولي "مسار" بالجهة بتكوينات لصالح مديري جميع الأسلاك لم يتوصلوا بمستحقاتهم منها لحد الساعة بالرغم من تأكيد المسؤولين المركزيين أن لمسار ميزانيته الخاصة بالتكوينات, توالت الأيام و تتوالى و الجميع ينتظر مستحقاته و لا حياة لمن تنادي,
توصلنا بمراسلات من الكاتب العام للوزارة يؤكد فيها على ضرورة تنظيم تكوينات لصالح المديرين و خصوصا فيما يتعلق بتنزيل مكون الإمتحانات و التقويم لكن لا تكوينات نظمت بجهة سوس ماسة درعة عكس الأكاديميات الأخرى ككلميم السمارة أو العيون الساقية الحمراء و غيرها و التي نظمت تكوينات لصالح المديرين. كل ما يطلبه مسؤولوا الأكاديمية هو تنظيم أيام تواصلية فكيف يمكن و كيف يعقل أن يستفيد المدير من اليوم التواصلي لبرنامج ضخم بحجم مسار : أين ذهبت ميزانية التكوينات لهذا البرنامج بجهة سوس ؟؟؟؟ لأن المسؤولين على مسار بالأكاديمية يؤكدون أن مسار ليست لديه ميزانية خاصة به
لذا أناشدكم بالنشر بأسرع و قت لأن الخاسر الأكبر هم التلاميذ الأبرياء و إبلاغ المسؤولين المركزيين و الرأي العام بما يحدث وسط هذا الفساد الذي تتخبط فيه الأكاديمية و النيابات التابعة لها.
عذرا على الإطالة و السلام
شكرا
تم نشره على موقع : http://agadir24.info/88978.html المرجو أن تحدوا حدوهم و تنشروه على موقعكم المتميز,
ايها المدير المستاء ليس لك الحق ان تمنح ولو لنفسك سويعة او يوم ما عدا اذا اردت ان تسرقها خفية فبالاحرى ان تمنحها لفيرك من الاساتذة الذين ينشدون ودك كما تقول لا يعذر احد بجهله للقانون اتق الله في نفسك يا اخي