احتفاء بالأطر التربوية المتقاعدة بثانوية مولاي رشيد ، نظم حفل لتكريم كل من السادة الأساتذة : الحسين إكثير الذي كان يعمل مديرا للثانوية ، وعبد الله بواقسيم الذي شغل مهمة الحارس العام للخارجية ، وأحمد بن همو الذي كان يدرس مادة علوم الحياة والأرض. وذلك مساء يوم الجمعة 21 فبراير 2014 من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة والنصف.
وقد حضر الحفل عدد من زملاء المحتفى بهم مع بعض أفراد عائلاتهم وجل العاملين بالمؤسسة مع أعضاء جمعية الآباء والأمهات وأعضاء جمعية المتقاعدين إضافة إلى ممثلي التلاميذ.
وقد تناوب في إلقاء الكلمات كل من مدير المؤسسة ” الجديد ” الأستاذ الطيب تلعنين الذي رحب بالحاضرين ، تلاه الأستاذ الحسين أولعين الذي ألقى كلمة نيابة عن الأطر الإدارية ، وبعدهما تكلم الأستاذ محمد جاد بلسان هيئة التدريس بنسائها ورجالها وختم كلمته بطرائف عاشها مع المكرمين. وتدخلت الآنسة سناء بوضاض رئيسة جمعية اباء وأمهات وأولياء التلاميذ بكلمة شكرت فيها المحتفى بهم عن ما قدموه خلال مسيرتهم العملية لأجيال عديدة. ونيابة عن الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية ألقى الأستاذ لحسن أوصغير كلمة نوه فيها بالتضحيات التي يبذلها رجال التربيةو التعليم كل من موقعه . وكانت مفاجأة الحفل الكلمة المؤثرة التي ألقتها طفلة صغيرة – حفيدة الأستاذ بواقسيم – لتشارك جدها لحظات الاحتفاء بمسيرة مليئة بالبذل والعطاء .
والجدير بالذكر أن الحفل تخللته فقرات موسيقية وأناشيد تربوية من تقديم الأستاذ يونس السويسي مع مجموعته، والأستاذ فيصل الخياري مع مجموعته . واختتم الحفل بتقديم الهدايا للمحتفى بهم وبحفلة شاي مع الدعاء.