لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 2 فبراير 2026 م // 13 شعبان 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد


المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير تحتفي بالموظفات و الموظفين المحالين على التقاعد


لمسة اعتراف في حق المتقاعدين والمتفوقين دراسيا ببولمان – ميسور

 
أنشطة الأكاديميات

يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش


اضطرابات التعلم المحددة موضوع حملة تحسيسية بمراكش


أكاديمية مراكش- آسفي تنظم لقاء جهويا حول التربية الدامجة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 20 أبريل 2014 الساعة 20:28

هو إنسان قبل أن يكون تلميذا




كثيرا ما يشتكي مدرسو اللغات الأجنبية في المؤسسات الثانوية على الخصوص أثناء اللقاءات التربوية أو في مجالسهم الخاصة  من نوعية من التلاميذ تجتمع لديهم كثير من المشاكل و المعوقات، فتجعل اندماجهم داخل الفصل الدراسي أمرا بالغ الصعوبة. من هذه المشاكل ما يتعلق بالضعف البين على مستوى الرصيد اللغوي من جهة و غياب الاهتمام و الحافزية لتدارك ذلك النقص من جهة أخرى. من هذا المنطلق تنتج علاقة مشحونة و متوترة بين هؤلاء المتعلمين و مدرسيهم تؤدي إلى جو عام داخل الفصل يطبعه التنافر و التصادم.

و نحن هنا لسنا بصدد التقصي في أسباب ضعف مستوى هؤلاء التلاميذ، أو توجيه الاتهامات و تحميل المسؤوليات  إلى هذه الجهة أو تلك و لا نحن بصدد اقتراح وصفات بيداغوجية لتجاوز ذلك المشكل. إنما نريد مقاربة الأمر من بعده الإنساني و التفكير في بدائل علائقية داخل الفصول الدراسية عامة و فصول اللغات الأجنبية على وجه الخصوص.

ننطلق في حديثنا هنا من واقع مفاده أن بعض تلامذتنا في المستوى الثانوي لا يمتلكون الحد الأدنى من المعارف اللغوية لمواكبة العملية التعلمية و لا هم يبدون أي اهتمام أو رغبة في إصلاح ما أفسدته الظروف المتعددة التي مروا بها خلال مسارهم الدراسي مما يؤدي إلى إهمال المدرسين لهذه الفئة من التلاميذ و تهميشهم  دون أي قصد سيئ في غالب الأحيان.

و عليه، كيف يجدر التعامل مع هذا الشخص كإنسان ذو كرامة و حقوق قبل أن يكون تلميذا؟ كيف نستحضر كمربين البعد الإنساني في نظرتنا إليه؟ كيف نزاوج بين دور المعلم و المربي في ممارستنا الفصلية؟

لننطلق من مقولة قد يتفق عليها الجميع : "إذا لم تستطع أن تنفعه فلا تضره" بمعنى أننا قد لا نوفق كمدرسين في النهوض بالمستوى اللغوي لبعض التلاميذ "الميؤوس من حالتهم" لكننا بالتأكيد نستطيع غرس قيم نبيلة في نفوسهم، نستطيع أن نصاحبهم و ننصت إلى همومهم و انشغالاتهم، نستطيع أن نقدم لهم مثالا طيبا من أنفسنا و نربيهم على احترام الذات و الآخر. نستطيع أن نحبهم و ندعمهم نفسيا، أن نجعلهم يغادرون المدرسة بأقل كم من العقد و بكثير من المواقف و الرؤى الايجابية تجاه الحياة و الإنسان.

إن تلاميذ المرحلة الثانوية هم من فئة المراهقين، و لعل الكل يعلم بطبيعة الحال مدى خطورة و حساسية هذه المرحلة العمرية. في هذا السن يتضخم الإحساس بالذات و يصبح المراهق أكثر اهتماما بكرامته و صورته أمام الآخر. لذلك وجب الاحتياط عند تعامل المدرس مع هؤلاء و خصوصا ضعاف المستوى منهم. يستطيع المدرس أن يوسع مجال أنشطته لتشمل هذه الفئة ذات المستوى اللغوي الهش كأن يجعلهم ينخرطون في بعض الأنشطة الموازية كالرسم و التصوير مثلا أو الاستعانة بهم في تشغيل الوسائل التكنولوجية في القسم، أو قد يطلب منهم المساهمة  في تنظيم و إخراج بعض الأعمال الفنية كالمسرح و المجلات الحائطية و غير ذلك.

لقد أدرج العالم الأمريكي أبراهام ماسلو ضمن هرمه الشهير للحاجات حاجتين أساسيتين و هما الحاجة للتقدير و الحاجة لتحقيق الذات، و لعلهما من أهم حاجات المراهق، فلم لا نساعد التلاميذ ضعاف المستوى بأن نشعرهم أن بإمكانهم التفوق في مجال ما وأن نمدحهم أمام زملائهم وأن نقوي شعورهم بالثقة في النفس و احترام الذات. على المدرس أن يوحي إلى تلاميذه أن النجاح لا يعني بالضرورة التفوق في المادة التي يدرسها هو، و لا يعني بالضرورة الحصول على شهادة البكالوريا، فكم من شاب لم يتسن له ذلك لكنه مضى في حياته قدما محققا نجاحا باهرا في حياته المهنية.

إن العلاقة الإنسانية بين المدرس و التلميذ تكون إيجابية حين يطبعها الاحترام و التقدير بغض النظر عن أداء التلميذ في مختلف الأنشطة و الدروس، فهو إنسان أولا و أخيرا. فإذا كان الأب مطالبا بمصاحبة ابنه في هذه الفترة العمرية بالذات طبقا للأثر المنسوب لسيدنا عمر "لاعبه سبعاً وأدبه سبعاً وصاحبه سبعاً" فإن المدرس مطالب أيضا أن يؤسس مع متعلميه روابط  إنسانية و وجدانية ليساهم في تكوين المواطن الفاعل و الواثق من نفسه و المتوازن نفسيا و سلوكيا. 

 

مصطفى زهير، أستاذ اللغة الإنجليزية بالثانوي التأهيلي 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكر

العربي امشيش

شكرا جزيلا على اثارتك لموضوع هذه الفئة من التلاميذ الذبن هم في آخر المطاف منتوج نظامنا التعلبمى و غياب مواكبة واعية من طرف الأسرة.إن هولاء المتعلمون لايمكن أن يكونوا إلا صناعة نظامنا التعليمي و بتواطؤ أسري ناتج عن جهل مركب و مفهوم غبر دقيق للنجاح. إن المدرسة كما لا يخفى على أحد تمرر للتلاميذ نوعا غريبا من قيمة النجاح إذ غالبا ما تقوم بإنجاح التلميذ و تنقيله للمستوى الأعلى دون حصوله على المعدل أو تمكنه من الحد الأدنى للمهارات التي يفترض أن يتمكن منها في المستوى الدراسي السابق و الغريب في الأمر هو أن أسر هولاءالتلاميذ تزكي و تفرح لمثل هذا النجاح الوهم و المدمر في نفس الآن و هكذا تزداد إعاقة هولاء التلاميذ عمقا و هولا و يصعب على المدرس أن يجد لها حلا في المستويات العليا. مايفترض أن يكون هو تبني مقاربة مرنة تأخذ بعبن الإعتبار البياضات التى ياتي بها التلميذ المنقل قسرا إلى المسنوى الأعلى عوض توفير نفس المنتوج التربوي لمجموعة غير متجانسة من التلاميذ و لا تتوفر على نفس القدرة للفهم و الاستيعاب.

في 20 أبريل 2014 الساعة 55 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- أفكار نيرة

متتبع

بارك الله فيك و جزاء الله خيرا على مقاله هذا الهادف.
صحيح و حقيقي اننا كأساتذة و بكل الاسلاك في حاجة الى تغيير أفكارنا و سلوكاتنا السلبية اتجاه هؤلاء التلاميذ ذوو الوضعيات الصعبة فواجب وضع حد لاهمالهم ضرورة ملحة بل يجب أن تنعدم في كل مجموعاتنا الفصلية.
فشخصيا أعاني من هذه المشكلةتواجد تلاميذ غير مسايرين تماما لما أقوم به خصوصا و ان الامر يتعلق بمستوى الثالث ابتدائيرياضيات و لغة فرنسية
"الله اصاوب"و شكرا جزيلا على مقالتك المفيدة.شكرا

في 21 أبريل 2014 الساعة 06 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الفهم الخاطئ

أمير الجنوب



الموضوع تم تناولهفي اعتقادي من الزاوية الضيقة، للأسباب التالية:
التلميذ بالثانوي التأهيلي إنسان طبعا وليس حيوان، وهو مراهق والمدرس إنسان يأخذ بعين الاعتبار هذا المعطى وهو تحصيل حاصل.
أغلب التلاميذ يصلون إلى الثانوي التأهيليفي اللغات بمستوى هزيل جدا، بحيث لا يعرفون حتى القراءة فبالأحرى التمرس.
المقررات بعيدة كل البعد على مستواهم الدراسي الفعلي.
قولكمأستاذي الفاضل "ننطلق في حديثنا هنا من واقع مفاده أن بعض تلامذتنا في المستوى الثانوي لا يمتلكون الحد الأدنى من المعارف اللغوية لمواكبة العملية التعلمية و لا هم يبدون أي اهتمام أو رغبة في إصلاح ما أفسدته الظروف المتعددة التي مروا بها خلال مسارهم الدراسي" أنا أقول "جل" بدل "بعض"، وهنا مربط الفرس.
هل تريدون من الأستاذ أن يقوم بمحاربة الأمية بالثانوي التأهيلي؟ وماذا عن المقررات المتآكلة التي يجب إتمامها؟
أما توظيفهم في أنشطة موازية وفي أعمال صيانة المؤسسة وغيرها، فيجب أن يكون في ما يسمح به قانون المؤسسة ووفق ضوابط نعرفها.
المشكل بنيوي أكثر مما طرحتم، وهنا مكمن الداء، يبدأ بتغيير المناهج والمقررات وتوفر الرغبة لدى جميع الفرقاء.
يبدأ بإبعاد المواقف السياسوية والنقابية الضيقة عن إصلاح المنظومة.
إشراك المدرس في أي عمل إصلاحي مع نبذ النظرة الفوقية.
تفعيل عمل المؤطرين التربويين على الأقل في بداية الموسم الدراسي ووسطه ونهايته، وهذا يتطلب توفير الموارد البشرية اللازمة لذلك.
خلق أساتذة التخصص في المرحلة الإبتدائية والتركيز عليها أكثر.
محاربة الإكتظاظ داخل الفصول الدراسية.
توظيف الوسائل السمعية البصرية في خدمة المنظومة التعليمية وأهمية العلم. وهذا المعطى غائب للأسف.
يجب على المقاربات المعتمدة أن تأخذ بعين الإعتبار خصوصية البلد والنقاش يطول...

في 21 أبريل 2014 الساعة 53 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- Don't give a fish but teach me how Icatch it

Haddou Beldi

What is happened in our schools?What is wrong? We want to know it !As for me ,the great error responsibles have commited is to admit students to pass  from one level to another gratis .Agret number of our students have to repeat the same class but we "kill" them early .Then he has in mi,d that he is a good schoolar but in reality, he is not..We obige him to be what they are not..and that is a trouble..They pass their time and how itis expensive to think about what they are.Some of them could not continue to be what they are not,and hate studying at all ;they are not able to participe in class ...studies become for them more difficult and then abondonne school..W e have to get up  from our sleeping ..we work for sdudent's success teatchers are there to install order..do not wait others to resolve this failure ! !Theachers has to wake up and make end for this massacere ..They are called to say NO.NO.NO for the present situation  where teaching and learning are died and stop crying after the spilt mealk..

في 01 ماي 2014 الساعة 17 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- Do we dare say 'NO"

Haddou Beldi

No for what is strange and wrong for education..No for instructions wich are against our student's favor !No for wrong evaluation to student's work ..why teacher cannot stop laying?they are callad now and forever to tell the truth.Lies are bad habits.If a student doesn't work and cannot participe in class, He has to repeat the same class in order to recuper his deficience..In the primary ,children enter early to school.They have to wait untill being 7 or 9 years..The age is important ,indeed ! Little children are welcome only with pens ,not with hearth.A great number of teachers are far  from their job , witch is a human one..A job different  from others..Teachers must "love" students and make them  like their own children..They have to work very hard to choose the best manner to educate and teaching ..Time is too expensive ! actually ,people have no ears to listen to others' opinions beca use they believe that theirs are always the best..Something divide us and and stell our power  from us..Then when could we be together to speak about our problems?The answer is blowing in the wind ! !

في 02 ماي 2014 الساعة 19 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الكرامة

مدير م / م اتروكوت

ا
حترام الاستاد مقترن باحترام التلميد و العكس صحيح .

في 07 ماي 2014 الساعة 14 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- THE PARENTS

mustapha

PARENTS HAS TO EDUCATED THEIR CHILDREN

في 02 يونيو 2014 الساعة 22 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟


ويبقى الأثر...

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات