بمبادرة من المجلس التربوي لثانوية عبد الرحيم بوعبيد الإعدادية بورزازات و انطلاقا من القراءة الاحصائية التي أنجزها السيد المستشار في التوجيه بمعية ادارة المؤسسة، وبعد الوقوف على كل الاسباب والاكراهات، وضرورة تحقيق وقع بدل تحميل المسؤولية للتراكمات ووعيا منه بضرورة التدخل لتصحيح الوضع، نظمت المؤسسة حصص للدعم التربوي من خلال التثقيف بالنظير لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسة تحت إشراف بعض أساتذة المؤسسة المتطوعين وبعض إدارييها الغيورين. و تشمل عملية الدعم التربوي بواسطة التثقيف بالنظير المواد الدراسية التالية : الفرنسية، الرياضيات و الفيزياء و المستويات التالية: الأولى باكالوريا آداب وعلوم انسانية و علوم تجريبية و الثالثة إعدادي.
و قد لقيت هذه العملية استحسانا كبيرا من طرف التلميذات والتلاميذ سواء المؤطرين منهم أو المتلقين.للإشارة فمقاربة التثقيف بواسطة النظراء تكتسي أهمية بالغة لعدة أسباب موضوعية من أبرزها:
1. التخلص من كل السلط: سلطة المقرر، الأستاذ، الإدارة، اللغة.
2.الارتياح الذي يحس به الشباب والمراهقون حين وجودهم في حصة تثقيفية مع نظير متساو معهم في كل الجوانب السيكولوجية والاجتماعية والثقافية والعمرية...، كما أن الدراسات النفسية والاجتماعية أكدت أن الشباب في غالبيتهم يحصلون على المعارف والمعلومات من نظرائهم بارتياح، والحوار المفتوح الذي يتيح لكل فرد فرصة الإدلاء برأيه وإبراز خبراته في الموضوع وتأكيد الذات، وذلك لأن جلسات من هذا النوع تتيح للفرد فرص التعبير عما لديه من أفكار ومواقف و إمكانية نقد كل الأنشطة والتفاعلات داخل الجماعة.
عبد العاطي البوستوي ورزازات


