إن العصبة الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الماستر المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، ومن خلال متابعتها الحثيثة لمستجدات ملف الترقية وتغيير الإطار بالنسبة لحاملي الشهادات، منذ الإعلان عن نتائج المرحلة الأولى لدورة فبراير 2014، وبعد النقاش وتبادل الآراء بين منسقي مختلف جهات الوطن، تم تسجيل ما يلي :
1. التأكيد على الموقف المبدئي للعصبة برفض المباراة، واعتبار المشاركة فيها بالشروط التي وضعتها الوزارة (غياب الحصيص، والحق في المشاركة في الحركة الانتقالية لمن غير الإطار) من قبيل القبول بأخف الضررين، ومدخلا لإيجاد حل مؤقت لبعض نقاط ملف الترقية بالشهادات، التي تبقى المباراة وحدها غير كافية لتسويته نهائيا، خصوصا وأن المرسوم المنظم للمباراة انتقاليا. مما يحتم على الوزارة الوصية اعتماد الترقية بالشهادات الجامعية في النظام الأساسي الجديد المرتقب .
2. التقدير البالغ لجهود المناضلين في العصبة والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، من خلال المتابعة الجادة والمستمرة والدفاع المستميت عن ملف لترقية بالشهادات، وكذا تحمل هؤلاء لعناء التنسيق والتوضيح للإشكالات المطروحة في الملف، والتكلف بإيصال العديد من الطلبات والملتمسات.
3. الاستنكار الشديد للكثير من الاختلالات التي رافقت ولازالت ترافق سير المباراة، ومنها :
× عدم الإفراج عن لائحة غير الخاضعين للشروط النظامية، مما تسبب في خلق حالة من الارتباك والغموض لدى عدد من الموظفين الذين اجتازوا المباراة في فبراير 2014، والذين يجهلون تمام الجهل مصيرهم إلى حد كتابة هذا البيان. كما تم حرمان البعض منهم من حقهم في المشاركة في الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية.
× التأخر الكبير في إعلان الوزارة عن لائحة مراكز إجراء المباراة، وتأخر العديد من الأكاديميات كذلك في نشر لوائح المتبارين بها، ناهيك عن التأخر في التسوية المالية للناجحين رغم اعلان النتائج في مارس المنصرم.
× امتلاء اللوائح التي نشرتها الوزارة (سواء يوم 17 يونيو أو 25 يونيو 2014) بالعديد من الأخطاء، مما ينم عن حالة من التخبط والارتجالية في تدبير ملف الترقية بالشهادات بالقطاع، وقد شملت هذه الأخطاء تخصصات بعض المتبارين، أكاديميات انتمائهم، أكاديميات اجتيازهم للمباراة، ورود أسماء لمتبارين سبق للوزارة إدراج أسمائهم ضمن الناجحين في المباراة (دورة فبراير 2014)...
× عدم خلق الوزارة لآلية سريعة لتصحيح الأخطاء واستمرار التواصل، في ظل الإعلان المتأخر عن النتائج وورود الكثير من الأخطاء.
× عدم توضيح الوزارة للمعايير التي اعتمدتها في تقسيم المتبارين إلى أفواج، مما خلق حالة من الاستياء لدى العديد من المتبارين، إذ أن بعض من كان يفترض أن يجتاز المباراة في فبراير 2014 (من حاملي الشهادات فوج 2012)، وجد نفسه سيجتازها في شتنبر أو أكتوبر2014، في حين أن بعض حاملي الشهادات حديثا (2014)، سيجتازها بين 29 يونيو2014 و4 يوليوز 2014.
وفي الختام، فإن العصبة الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية، حاملي الماستر، تشدد على دعوة الوزارة إلى التسوية العادلة والسريعة لملف حاملي الشهادات، وتجاوز الإجراءات والتدابير العشوائية التي تواكب مباراة الترقية، كما تؤكد رفضها تقسيم المتبارين الى ثلاث مجموعات آخرها في نونبر، وتطالب بتدارك الأمر والسماح للجميع باجتياز المباراة خلال شهر يوليوز الجاري، كما تدعو إلى الوحدة ورص الصفوف بين نساء ورجال التعليم حاملي الشهادات، والاستعداد للمحطات النضالية التي تلي المباراة، وتدعو إلى ضرورة التعجيل بإعلان النتائج، وتطالب بالأثر المادي والإداري من اليوم الموالي للحصول على الشهادة، والتنصيص على حق الترقية بالشهادات في القانون الأساسي المرتقب.
وما ضاع حق وراءه مطالب
الرباط في 02 يوليو 2014
العصبة الوطنية لحاملي الماستر
المرجو النقر أسفله للتحميل:
