كل هذه المسيرات والقمامات العربية والاجتماعات والبيانات المملة ما هي إلا ضحك على ذقون شعوب الامة.
فلسطين لن تسترجع إلا بالقوة والمقاومة.
أقول لمراهقي الفكر الذين يتوجهون إلا سوريا لقتال إخوانهم في الدين عودوا إلى رشدكم وغيروا وجهتكم نحو أرض الرسالات واغسلوا أدمغتكم المتسخة بالفكر الوهابي السعودي التكفيري الأموي الذي لم يفت قط بقتال بني صهيون وصوبوا فوهات بنادقكم نحو صدور وجماجم المحتل الصهيوني.
هكذا يكون الجهاد.
استحضروا ما قاله عز وجل ورسوله صلوات الله عليه وسلامه واعملوا به تفلحوا ودعكم مما قاله ابن تيمية ومن والاه.
كل من يشهد لله بالوحدانية والالوهية ولمحمد بن عبدالله الهاشمي بالرسالة والنبوة فهو مسلم بغض النظر عن مذهبه وعرقه وبالتالي فدمه حرام.
لا تسودوا وجه نبينا الاكرم لا يقتل بعضكم بعضا.
جاهدوا في بلدانكم أيها المسلمون ليس بالسلاح ولكن بالعمل الجاد واحكام الضمير وحب الوطن ومحاربة الجهل وحماية الحدود.
سوريا لن تسقط والمقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين صامدة.
الامة العربية والاسلامية خسرت الكثير في حروبهامع الصهاينة:سيناء،الجولان، اجزاء كثيرة من الضفة والقطاع ،علاوة على الخسائر الاقتصادية والسياسية والديبلوماسية ....كما ظهرفي اوساط العرب انتهازيون وخونة ومرتزقة يتسولون بالقضية الفلسطينية العادلة ويساهمون في مزيد من انحطاط وانكسار امةالقران، فشردمةمن الصهاينة الاوغاد يتفوقون ةفي الحرب على ازيد من 80 مليون عربي ويغتصبون اراضيهم عنوة وبدعم مكشوف ولا مشروط للمنتظم الدولي ، اليس دلك بمهزلة تاريخية تعيشها الانسانية في زمن العلم والتطور التكنولوجي . ما الحل؟
تطوير الدبلوماسية العربية وتطهيرها من المرتزقة والانتهازيين .
التموقع الجيد في المنظومة الدولية ومحاولة فهم موازين القوة المتحكمة في القرار العالمي الراهن.
تطوير العلم والتكنولوجيا والاقتصاد والتكثل.