في حوار أجراه موقع تربويات مع الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإقليم زاكورة عبد الرحم
** س: في سابقة من نوعها دعوتم لإضراب إقليمي لمدة أسبوع بتنسيق مع النقابات بالإقليم ما هي دواعي هذا الإضراب؟ **جواب: يعيش قطاع التعليم بإقليم زاكورة وضعا استثنائيا يتجلى في تكديس أكثر من 50 تلميذا في القسم، وتعميم ظاهرة الأقسام المشتركة: أكثر من 320 فصل، ثم تغيير البنيات وضم الأقسام والتفييض القسري للمدرسين وإثقال كاهلهم بالساعات الإضافية ناهيك عن هشاشة البنيات التحتية للمؤسسات وغياب الوسائل التعليمية أو قلتها وعدم تجديدها لسنوات. ومع هذا الخصاص المهول في الموارد البشرية: حوالي 200 مدرس ، تصر النيابة على إجراء حركة محلية بناء على عدد الخرجين وليس بناء على عدد المناصب الشاغرة الأمر الذي نرفضه لكونه إجراءا تعسفيا في حق الشغيلة التعليمية. ونظرا لكون مشكل الخصاص بنيوي بالإقليم لكونه منطقة عبور ، فمثلا غادر الإقليم 121 أستاذ تعليم ابتدائي ووفد 05 ولم تستفد النيابة إلا من 73 خريج ناهيك عن الخصاص الذي خلفته السنة الماضية ، فإننا نطالب بالتعويض عن الإقليم لضمان استقرار الشغيلة.... ** س :علمنا بزيارة مدير الأكاديمية للإقليم، ما هو الجديد الذي حمله إليكم وما تقييمكم لنتائج الحوار؟ **جواب:عقدنا مع السيد المدير لقاء مطولا يوم الأربعاء 07 أكتوبر ،حضرته المكاتب الجهوية التي آزرتنا مشكورة، وللأسف الشديد لم يسفر الحوار عن أية نتائج، اللهم بعض التطمينات التي نعتبرها ترقيعية ولا تحل الإشكال. وفي لقاء ثان يوم الجمعة اُخبرنا بزيارة مدير الموارد البشرية للوزارة لزاكورة ولازلنا ننتظر كنقابات الجديد الذي قد يحمله للشغيلة التعليمية. ** س: في حالة عدم توصلكم إلى نتائج مرضية ما الخطوات المزمع اتخاذها؟ ** جواب: أشير إلى أن المعركة النضالية قابلة للتمديد والملف المطلبي واضح انخرط فيه الجميع، أساتذة ومدراء، أما الخطوات فهي متروكة للجموع العامة للمؤسسات التعليمية ولجن التنسيق النقابية وقد خصصنا يومي الاثنين والثلاثاء لتقييم مسار المعركة. **شكرا لكم السيد الكاتب الإقليمي على هذا الحوار.