لمراسلتنا : [email protected] « السبت 2 مايو 2026 م // 14 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 31 غشت 2014 الساعة 17:35

الدخول المدرسي بين الروتين والمستجد ، الجزء الأول: العمليات الروتينية




 إعداد: نهاري امبارك، مفتش في التوجيه التربوي، مكناس.

مقدمة:  

منذ زمان والدخول المدرسي يحل بعد انصرام عطلة صيفية ساخنة، تنهك مصاريفها كاهل الأسر المغربية بين أسفار وتنقلات ومواسم وحفلات وغيرها، ما يتطلب نفقات زائدة وغير معتادة ولم تكن في الغالب متوقعة، خصوصا أن التدبير الأسري بالمجتمع المغربي لا يخضع لأي تخطيط ولا برمجة نظرا لغياب مشروع أسري محدد في الزمان والمكان: الارتجال يفعل فعلته.

يطل، بعد هذا كله، موسم دراسي جديد، تقننه تشريعات مدرسية، وتحدد مواعيد مختلف العمليات والأنشطة والإجراءات التربوية والإدارية المصاحبة، من أجل التنظيم والسهر على دخول مدرسي يمر في ظروف عادية، لضمان مردودية مدرسية، وجودة تعليمية وفق الأهداف التي تسطرها مختلف التشريعات المدرسية. فالنصوص التشريعية المنظمة، تحدد الدخول المدرسي ابتداء من فاتح شتنبر، وإلى غاية اليوم العاشر منه، حيث تخصص هذه الفترة لالتحاق جميع الأطر الإدارية والتربوية والتقنية بمقرات عملهم، سواء على الصعيد المحلي أو النيابي أو الأكاديمي أو المركزي. كما تبرمج مختلف العمليات آخذة بعين الاعتبار حجم المقررات والحصص الدراسية الأسبوعية والشهرية والسنوية.

فما هي العمليات والإجراءات التي تتم مع انطلاق كل موسم دراسي بالمؤسسات التعليمية؟ وما هي سماتها وخصائصها ومواصفاتها المميزة؟ وكيف يتم إنجازها؟ وما هي الوسائل المادية والبشرية الكفيلة بإنجازها؟ وفي أي ظروف؟ وما هي المستجدات التي تميز هذا الموسم الدراسي؟ وما هي العمليات التي ترتبط بها؟ وكيف يتم تدبيرها؟ وما هي الاختلالات التي تشوب مختلف العمليات، الروتينية منها والمستجدة؟ وما آثارها وانعكاساتها على المواقيت المحددة وانطلاق الدروس وإنجاز المقررات وتحقيق المردودية المدرسية والجودة التعليمية المرجوة؟  

تلكم مجموعة من الأسئلة والتساؤلات، وغيرها كثير، يمكن طرحه في مختلف المجالات المدرسية والإدارية والتربوية، سنحاول مناولتها بالمناقشة والتحليل، قدر الإمكان، انطلاقا من واقعنا التربوي المعيش، واستنادا إلى تقارير ميدانية ونصوص تشريعية ناظمة، وملاحظات ترتبط، عموما، بمختلف المؤسسات التعليمية، من أجل إطلاع القراء الكرام على واقعنا التربوي والمدرسي وإشراك مختلف الأطراف التربوية في تدبير انطلاق الموسم الدراسي فاسحين لهم، مشكورين مسبقا، مجال الملاحظة البناءة وإبداء الرأي وتقديم مقترحات، وذلك من خلال المحورين التاليين:

الجزء الأول: العمليات الروتينية المعتادة وطرق إنجازها وآثارها على الانطلاق الفعلي لإنجاز الدروس، ويتم مناولتها من خلال الفقرات التالية:

I.       التسجيل وإعادة التسجيل:

تحدد النصوص التشريعية فترة التسجيل مباشرة بعد الإعلان عن النتائج المدرسية السنوية العامة. لكن هذه العملية لم تتم بالشكل المطلوب، إلا في بعض مؤسسات التعليم الخصوصي والبعثات الأجنبية. أما بمؤسسات التعليم العمومي، فالتلاميذ لا يقبلون، عموما، على تسجيل أنفسهم ، كما لا يوليها الآباء والأولياء والأطر الإدارية الأهمية اللازمة، فتأجل تلقائيا إلى حلول الموسم الدراسي الجديد، حيث تستمر مدة طويلة وتستنفد من الوقت أكثر من اللازم، فيضطرب الدخول المدرسي. وعوض التحاق التلاميذ بقاعات الدروس، منهم من يتزاحمون ويتدافعون أمام سبورات وضع عليها شباك للاطلاع على اسمهم ورقم قسمهم، ومنهم من يصطفون في طوابير كثيفة أمام مكاتب أو شبابيك أعدت للتسجيل وأداء الرسوم والواجبات المالية وتسليم الوثائق المطلوبة، وما أكثرها، ومنهم من لا يبالون فينهمكون في الحديث وحكي ذكريات العطلة الصيفية، ومنهم من ينصرف إلى حال سبيله قلقا مما شاهد أو غير عابئ أو مشمئزا من عبء سنة دراسية لا يأتمن لنتائجها، ليعود إلى منزله يستعطف أولياء أمره ويكشف عن لائحة المبالغ المالية المحددة والوثائق المطلوبة التي يجب اقتناؤها وتسليمها إلى إدارة المؤسسة. فمن رسوم التسجيل إلى واجبي الجمعية الرياضية وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إلى عدد من الأظرفة والطوابع البريدية، أحدها للرسالة المضمونة، إلى صور حديثة العهد، إلى دفتر المراسلات، والبطاقة المدرسية وبطاقة الغياب، واللائحة يمكن أن تطول وتختلف باختلاف حالة تمدرس التلميذ، خارجيا كان أو داخليا؟

إن الفترة المخصصة للتسجيل مع انطلاق السنة الدراسية قد تستغرق مدة أطول حسب عدد تلاميذ المؤسسة التعليمية، وجدية وصرامة الطاقم الإداري المشرف، ومدى التزامه بالجدولة الزمنية المخصصة لهذه العملية، فيتأخر الدخول المدرسي لأيام أو أسابيع تهدر سدى، فكيف يمكن استدراكها؟ .

 

II.     استعمالات الزمن للتلاميذ:

تجد أغلب المؤسسات التعليمية صعوبات متفاوتة تنظيما وحجما، تتجلى في بنيتها التربوية وطاقمها الإداري والإمكانات المادية المتوفرة بها، لتمكين التلاميذ من استعمالات الزمن الخاصة بهم، حيث تشهد هذه العملية، عموما، فوضى وارتجالا جليين.

فالبعض يلتجئ إلى إلصاق استعمالات الزمن على سبورات يحميها شباك أو زجاج غالبا ما يطاله التكسير، والبعض يلصقها على سبورات عارية فتكون عرضة للبتر والإتلاف، والبعض يتحمل مشقة وعناء إضافيين، فيوزعون التلاميذ على مجموعة من القاعات يلتحق بهم مدرسون يرسمون هذه الجداول على السبورة، ويطلبون من التلاميذ نقلها على ورقة، والحالة هذه، أن أغلب التلاميذ لا يتوفرون على ورقة وقلم، ليعم الضجيج في القاعات المشغلة وتغرق في فوضى عارمة قد تنتهي، منذ الوهلة الأولى، بما لا يحمد عقباه. فما هي الطريقة المثلى لتمكين التلاميذ من استعمالات الزمن بأسرع وقت وبأقل تكلفة مادية ومعنوية حتى لا تضيع فترة زمنية من مجمل أسابيع الدراسة السنوية؟ ونظرا لكون العملية غير منظمة في الزمان والمكان، فإن أغلب التلاميذ لا يحصلون على استعمالات الزمن إلا بعد فترة زمنية ليست باليسيرة، يبقون خلالها يتجولون بين القاعات والممرات تائهين، خصوصا الجدد منهم، فلا هم تعرفوا على قاعاتهم، ولا هم التقوا زملاءهم من أجل التعارف وربط أواصر الزمالة والصداقة استعدادا لمد جسور التعاون والتآزر خلال سنة دراسية ليست بالهينة، ولا هم تمكنوا من أول لقاء مع مدرسيهم للتعارف والتعرف على لائحة الكتب المقررة واللوازم المدرسية.

III.  لوائح الكتب واللوازم المدرسية:

يسلم المسئولون بمؤسسات التعليم الخصوصي والبعثات الأجنبية لوائح الكتب والمستلزمات المدرسية إلى التلاميذ أو أولياء أمورهم عند نهاية السنة الدراسية، حتى يجد الآباء والأولياء متسعا من الوقت لاقتنائها بعيدا عن الازدحام بالمكتبات ومزايدات السوق السوداء والمتاجرين المتحينين للفرص التي لا يفوتونها مع انطلاق الموسم الدراسي. أما بمؤسسات التعليم العمومي، فتستغرق عملية تعرف التلاميذ على الكتب واللوازم المدرسية أسبوعا على الأقل، بعد موعد الدخول المدرسي، هذا، إذا حضر مدرسو جميع المواد المقررة. إن العملية تشهد بطء شديدا وتتطلب أياما كثيرة، فحسب استعمال زمن التلاميذ، يحل التلاميذ بالقاعة المبرمجة، حيث يملي عليهم مدرس كل مادة لائحة مطولة تضم كتبا ودفاتر ولوازم مدرسية كثيرة. ويتكرر إملاء المدرسين بقدر عدد المواد المقرر تدريسها، ليجد التلميذ نفسه أمام لوائح كثيرة تضم كتبا ودفاتر كثيرة تختلف باختلاف طبيعة المواد، كما تضم لوازم مدرسية متنوعة حسب متطلبات كل مادة دراسية. ولكون جميع تلاميذ الجهة أو العمالة أو الإقليم أو القرية، يسلمون لوائح الكتب واللوازم المدرسية، التي طلبهم إياها مدرسوهم، إلى أولياء أمرهم في نفس القترة، فإن التلاميذ وآباءهم يعيشون أوقاتا عصيبة وشاقة في طوابير غارقة في الفوضى والازدحام أمام مكتبات أو داخلها تعج بالهتاف والصراخ والتدافع وسط نزاعات وفلتات لسانية بذيئة وقلق شديد وتبادل كلمات نابية، قبل وأثناء وبعد اقتناء هذه الكتب واللوازم المدرسية، ناهيك عن عدم ضبط الحساب والمبلغ المالي المؤدى، والكتب واللوازم المدرسية غير المتوفرة التي يرجأ اقتناؤها إلى موعد لاحق أو التنقل إلى مكتبة أخرى لإعادة نفس السيناريو والظروف القاهرة ماديا ومعنويا. إن حصول التلاميذ بالمؤسسات العمومية على لوائح الكتب واللوازم المدرسية والتنقل بين المكتبات لاقتنائها عمليات تستغرق أياما كثيرة تخصم قسرا من كتلة الأسابيع الدراسية المقررة خلال الموسم الدراسي، فكيف يمكن تعويضها؟.

IV.  تغيير القسم:

يخصص التلاميذ الأيام الأولى عند التحاقهم بأقسامهم، بعد فترة زمنية ليست بالقليلة، كما أسلف، للاختبار والتجريب. حيث يعاينون عن كثب، تصرفات المدرسين ومعاملاتهم وخطاباتهم وطرقهم التلقينية، كما يجمعون أكبر عدد من المعلومات حولهم استنادا إلى مراجع مختلفة، ليقرر بعضهم، وبمباركة أولياء أمرهم وتدخلهم واستدعاء عنصري الزبونية والمحسوبية، تغيير القسم، وتنطلق حركية الهجرة والترحال بين الأقسام، إذا لم تتدخل إدارة المؤسسة التعليمية بحزم وتضع حدا للظاهرة أو تمنعها أصلا بواسطة إعلان يطلع عليه التلاميذ ويتم السهر على تنفيذه فعلا، إذ أن أي خرق يمكن أن يحدث اختلالات وفوضى عارمة. تتعدد أسباب طلب التلاميذ تغيير القسم، فمنها الحقيقية الواقعية ومنها المفتعلة الواهية، فمنها المدرس الذي لا يعلن عنه حيث يبقى مضمرا، يعبر عنه بطرق ملتوية، ومنها الرغبة في الالتحاق بزميل جار للتعاون معه والأنس به، أو أوقات وسائل النقل… وإذا فسحت إدارة المؤسسة التعليمية مجال تغيير القسم، وإذا لم تتعامل مع الظاهرة بالصرامة المطلوبة، فإن التلاميذ سوف لن يوقفوا ترحالهم بين الأقسام فتهدر الطاقة البشرية والمادية، وتهدر فترة زمنية ليست بالهينة، لا يمكن تعويضها لاحقا.

  1. V.    تغيير المؤسسة:

تتعدد أسباب تغيير المؤسسة الأصلية ونزوح التلاميذ إلى مؤسسات تعليمية أخرى عمومية أو خصوصية، ومن بين هذه الأسباب ما يلي:  

  • منع بعض إدارات المؤسسات التعليمية تغيير القسم أو الترحال بين مختلف الأقسام، الشيء الذي يحول دون تحقيق التلاميذ الراغبين في ذلك أغراضهم، فيلتجئون إلى تغيير المؤسسة بصفة نهائية أو تحايلا، وبتواطؤ مع بعض الأطر الإدارية، من أجل تغيير القسم، بعد الالتحاق بمؤسسات أخرى، ثم العودة إلى المؤسسة الأصلية، ثم القسم المرغوب فيه دون إثارة انتباه أحد؛
  • تكوين التلاميذ صورة سلبية مسبقة، من خلال اتصالات أو إشاعات، حول المؤسسة التعليمية التي توجهوا إليها حسب التوزيع الجغرافي، أو حول الأطر الإدارية أو الأطر التربوية أو الفضاء والمرافق التربوية بشكل عام، فلا يجدون توعية أو مساعدة تربوية فيصبحون ضحية وعرضة للنفور من المؤسسة والعزوف عن الدراسة؛
  • بعد المؤسسة الأصلية عن السكن، حيث إن بحث التلاميذ عن مؤسسة مناسبة أو قريبة أو تغطيها خطوط النقل العمومي، يستغرق مدة زمنية للعودة لتسلم شهادة المغادرة؛
  • التحاق بعض التلاميذ بزملاء لهم ألفوهم وارتاحوا لمعاشرتهم والتعاون معهم في المراجعة وإعداد الواجبات المنزلية؛
  • عدم ملاءمة استعمال زمن بعض التلاميذ لمجموعة من الأنشطة التي يقومون بها خارج أوقات الدراسة، ومنها دروس خصوصية أو تداريب رياضية وفنية وغيرها؛

ومعلوم أن مسألة تغيير المؤسسة تتطلب عمليات إدارية كثيرة، وتكلف طاقة إضافية للسيدات والسادة المديرين والحراس العامين:

فمن البحث عن ملف التلميذ ضمن ملفات القسم، إلى التشطيب عن اسمه، إلى كتابة شهادة المغادرة، إلى توقيعها، إلى إغلاق الملف، إلى تسليم هذه الشهادة ولي أمر التلميذ. ويستمر المسلسل بتسليم التلميذ أو ولي أمره شهادة المغادرة إلى مدير المؤسسة المستقبلة، الذي يراجع عدد التلاميذ بجميع الأقسام ليعين القسم المناسب للتلميذ ، إذا لم تكن هناك ضغوط وتدخلات، الذي يقوم بإجراءات التسجيل وتسليم الإدارة الوثائق المطلوبة وتأدية المبلغ المالي الواجب. ومن المحتمل ألا يقف المسلسل عند هذا الحد، فالتلميذ يمكن أن يطلب تغيير القسم، كما يتأخر عن التلاميذ في اقتناء الكتب واللوازم المدرسية......

VI.  إعادة التوجيه:

بمجرد انطلاق الموسم الدراسي، والتحاق أطر الإدارة التربوية بالمؤسسة التعليمية، يتقاطر التلاميذ وأولياء أمرهم على الثانويات التأهيلية، لتسلم مطبوع إعادة التوجيه، ثم يسلمونه إلى الحراسة العامة معبأ ومرفوقا بالوثائق المطلوبة، لتستمر هذه العملية أياما تفوق الأسبوع. وبعد جمع طلبات كثيرة، تشرع إدارة المؤسسة في معالجتها تحت إشراف المستشار في التوجيه التربوي، فتصنف حسب المستوى الدراسي والشعبة، وترسل منها الطلبات المتعلقة بالشعب ذات الاستقطاب المحدود إلى مؤسسة التخصص المطلوب، ثم تشكل لجنة للبت في هذه الطلبات، وتنشر النتائج على سبورة الإلصاق ليطلع عليها المعنيون، الذين يتوجب عليهم الالتحاق بأقسامهم الجديدة، والشروع في مسلسل استعمال الزمن ولوائح الكتب واللوازم المدرسية واقتناؤها وربما تغيير القسم ثم تغيير المؤسسة...

VII.  الاستعطافات:

 منذ مدة ليست باليسيرة، صدرت نصوص تشريعية كثيرة تحث المشرفين على تدبير الشؤون التربوية بالمؤسسات التعليمية، على إرجاع التلاميذ المشطب عليهم والمفصولين عن الدراسة وفق معايير وشروط محددة للاستفادة من سنة دراسية إضافية ومتابعة دراستهم. ومع انطلاق السنة الدراسية، يفد على المؤسسات التعليمية عدة تلاميذ وأولياء أمورهم، يتقدمون إلى إدارة المؤسسة بطلبات الاستعطاف مصحوبة بوثائق مختلفة. وبعد جمع هذه الطلبات وتصنيفها، تشكل لجنة لدراستها وفق المعايير المحددة، فتمنح بعض التلاميذ حق متابعة الدراسة، وينطلق مسلسل التسجيل واستعمال الزمن ولوائح الكتب واللوازم المدرسية واقتناؤها وربما تغيير القسم ثم تغيير المؤسسة… .  

VIII.    جداول حصص المدرسين:

 يتسلم المدرسون جداول الحصص المخولة لهم، غالبا، يوم توقيع محضر الدخول، هذه العملية التي تتسم ببعض الصعوبات، وتتطلب من النظار ورؤساء المؤسسات التعليمية حنكة وتجربة ودراية بشؤون التسيير الإداري والتربوي والتعامل ومعرفة تامة بمختلف الحالات المعروضة وكيفية معالجتها بمرونة ودون اصطدام. فبعض المدرسين يرفض جدول حصصه دون تحديد أسباب ملموسة، والبعض يتقدم بمبررات لوضعه الشخصي، والبعض يرفض تفييضه، والبعض يرغب أن يبقى فائضا، والبعض يفرض جدول عمل محدد، والبعض يرفض العمل خلال بعض الأيام … .  

IX.  تغيير البنية التربوية:

بعد القيام بالعمليات السابقة وضبط حركيات التلاميذ والإحصائيات الآنية، يتم التشاور مع الأطر التقنية المسئولة على الخريطة المدرسية، الذين يمكنهم، وفق معايير محددة، اتخاذ قرار بتغيير البنية التربوية لبعض المؤسسات التعليمية، لينطلق مسلسل إعادة النظر في استعمالات الزمن الخاصة بالتلاميذ وجداول حصص المدرسين، الشيء الذي يتطلب مجودات إدارية إضافية ويستغرق مدة زمنية ليست باليسيرة، وذلك من حيث الإنجاز وإخبار التلاميذ وعقد اجتماعات أخرى مع المدرسين. كما يمكن أن تؤثر هذه العملية على عمليات وأطراف أخرى منها:

القاعات المستعملة التي سبق وأن تعرف عليها التلاميذ، ولوائح الكتب والأدوات المدرسية التي سبق وأن طلبها المدرسون وغير ذلك…

وعمليات أخرى كثيرة ومتنوعة تنزل بثقلها على انطلاق الدروس، من قبيل المكتبة المدرسية والجناح الداخلي ونتائج الانتقاءات الأولية لولوج أقسام المسالك الدولية للبكالوريا المغربية وأقسام البكالوريا المهنية التي تتطلب عمليات ووقتا....

خاتمة:

 إن إنجاز العمليات المشار إليها أعلاه والتي تمت مناقشتها، قدر الإمكان، مع عرض ظروف إنجازها والوسائل المادية والمعنوية التي تتطلبها، لابد وأن تؤثر على الدخول المدرسي، كونها تستهلك مدة زمنيا لا يمكن تعويضها خلال السنة الدراسية، حيث يمكن أن تؤثر كذلك على إنجاز الدروس وحصص المراجعة والتثبيت الموزعة وفق أسابيع محددة. وحتى تنطلق الدروس في موعدها الذي تحدده النصوص التشريعية، فإنه من الضروري إنجاز هذه العمليات دون أن تؤثر على الجدولة الزمنية للدخول المدرسي يتطلب كثيرا من الاجتهاد والحزم بمنظار ورؤية جديدين، حيث يجدر التفكير في أساليب ومخططات ناجعة لإرساء قواعد متينة لتجاوز مختلف الصعوبات.

ملحوظة: وسيتم عرض الأجزاء المتبقية في أقرب الآجال المشكلة لمستجدات الموسم الدراسي، المتمثلة في التوجيه إلى التكوين المهني، وأقسام المسالك الدولية للبكالوريا المغربية، والبكالوريا المهنية.









تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بلابلا بلا خدمة

اشباه المتقاعدين

وانتم كموجهون ،ماذا تعملون وماهو برنامجكم السنوي يا اشباه المتقاعدين

في 31 غشت 2014 الساعة 55 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الجسم التعليمي جسم غريب برأسين

محمد أغوري من تنغير

في البداية أقول لصاحب التعليق الأول: وماذا قدمت أنت للتعليم أيها الألمعي؟؟
لاتحسنون سوى لغة الهدم التي تتجه رأسا إلى صاحب الفكرة بدل أن تتوجه إلى الفكرة نفسها ! ! وهذه إحدى السمات المميزة للمنهزمين فكريا والممارسين لما يسميه السوسيولوجي الكبير عبد الكبير الخطيبي "بالإختلاف المتوحش" والذي يلقي بالاخر إلى خارج مطلق ! ! فهو لايستعذب إلا منطق الإشتعال بدل الإشتغال  ! !
وبالعودة إلى الموضوع، أكاد أجزم بأن جوهر المشكل يكمن في وجود إتجاهين في جسم النربية والتعليم  (وأنا أتحدث هنا والان كممارس بيداغوجي ) يسيران بمنطقين مختلفين بل ومتناقضين : البيداغوجي  (أي التلميذ
كوجود وكموجود ) غي مواجهةالإداري  (أي الوزارة الوصية ومن يمثلها جهويا وإقليميا ). والحال أن تضخم التدبير الإداري غي مقابل تاكل وتراجع التدبير التربوي؛ جعل الوزارةتعصف بمصلحة التلميذللإبقاء على هيبتها  (المقاربة الأمنية ) تحت مسمى "الأعمال الإدارية والتنظيمية" التي يخضع لها كل من ينتسب لميدان التربية والتعليم  (تلميذ،أستاذ،مدير،مفتش..... )
إن الحاجةاليوم ماسة إلى الفصل بين الإداري والبيداغوجي إعلاء لمصلحة المتعلم أولا وأخيرا وبعيدا عن لغة الخشب التي تجعله  (المتعلم ) كموضوع وتيمة الإستهلاك الإعلامي من تحويله إلى معطى رقمي  (أعداد المسجلين، نسب النجاح...الخ ) لاستجداء رضا المنظمات العالمية ومباركتها  ! ! ! 

في 01 شتنبر 2014 الساعة 44 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- بالارادة نتخطى الصعوبات

Haddou

هذه الحقوق التي تدندن على أسماعنا في كل وقت تحول دون تطبيق و تفعبل بجدية التشريعات و النصوص الادارية و الوزارية.فمن الملاحظ أخيرا أن المؤسسات التعليمية فقدت من هبتها وجديتها أكثر من النصف..وسنة بعد أخرى يسير مستوى المنمدرسين في التدني و التنازل.فماذا وقع؟المسألة غير محصورة في هدر الوقت في بداية كل موسم دراسي بقدر ما نزيف أعظم يضعف السير العادي للعمل المدرسي ككل ألا و هي الخرطة المدرسية التي يهمها مستوى المتعلم بقدر ما يهمها التنظيمات الأخرى و الشكليات التي تخدم مصلحة الذين من أجلهم نعمل، التلاميذ،بناء المواطن الصالح،تربية النشء على ال؟أخلاق الحميدة،انصاف المتضررين و اعطاء لكل ذي حق حقه..ايقاف السيولة التي تأتي غلى الأخضر و اليابس..وفي الأخير نبحث و نتساءل عن الجودة..خزعبلات،غش .جرم نقترفه اتجاه أبرياء يستلزم الأمر في مثل هذه الأوضاع،حمايتهم من كل خطر ومن كل انزلاق او انحراف طارئ..بكونهم أمانة على أعناقنا..وتتغاضى الأبصار عن الحق ولا تكترث..فالمتنقل سيدي من مستوى الى آخر بدون استحقاق ،يصغب غليه مسايرة الركب ،قيجد نفسه أقل حظا من مستحقي النجاح،ينتابه القلق في القسم بين زملاءه الذين يشاركون في بناء الدرس ولا يحرك سانا ،هو في زاوية كحاضر /غائب..فيشعر بالدونية اتجاه الجميع يحس بأن وجوده زائد/ناقص..ةفي الأخير تجره أفكاره السوداء الى المغادرة و العزوف عن الدراسة..من الذي يفرح بالتعلم؟ ،الذي يشارك و الذي اكتسب رصيدا لغويا و تخطى التعلمات الأساسية الشفوية منها و الكتابية ليستطيع بعد ذلك الاعتماد على نفسه في التعلم..أصبح من الازم اذن أن يشعر الكسول بأنه كسول،و أإنه ليس فادرا على الانتقال الى مستوى أعلى..فيرسب ويجدد الانتباه ويعيد ما تعلمه للمرة الأخرى لعله يتخطاه و يجدد نشاطه لتحسين الأوضاع..ويأتي بر نامج "تيسير"لترقيع ما مزقته التعليمات الرسمية التي تخنق الطاقات وتطفئ الأمل و الأمنية عند الفتبان و الفتيات لتفتح آفاقا لنخبة يختارونها هي من ذويهم لتصل الة ماتب عليا بعيدين كل البعد عن الويلات التي يعيشها الآخرون..لماذا يلتجئ الطفل المتعلم الة النقل ،الى الغش..لأن ليس لديه ما يعطي ..لماذا نرى الطالب في الجامعة أو حاصل على الاجازة يفتقر الى الأسلوب اللغوب الجيد و مستواه لا يسمن ولا يغني من جوع؟..انها نتيجة السيولة و لا شيء آخر..نكذب على التلاميذ ،فيحسبون أنفسهم نجباء لكن في الحقيقة عكس ذلك..وهذا التناقض يولد لديهم اضطرابا نفسيا ،يفقدهم الثقة في كل شيء حتى في أنفسهم..فحذاري ثم حذاري لمثل هذه التخطيطات فربما أتت من الأعداء لتدمر كياننا وتدمر الأهم الذي هو التربية..العدل أساس الملك..فهل نحكم بالعدل عند الامتحانات؟..فحق له أن ينجح..أفول لا بل واجب عليه التكرار..

في 01 شتنبر 2014 الساعة 33 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- بتحمل المسؤولية نتخطى الصعوبات

احمد

لقد انتهى زمان تحميل الخريطة المدرسيةتدني مستوى التلاميذ،فمجلس القسم هو الذي يتحمل مسؤولية النجاح والتكرار خاصة بالتعليم الثانوي التأهيلي الذي هو حلقة اساسيةفيالمسارالدراسي للتلميذ،فمن يتحمل مسؤولية تدني مستوى التلاميذ هم اولئك الذين يتهافتون على الساعات الخصوصية والعقارات والتباهي بآخر انواع موديل السيارات.

في 03 شتنبر 2014 الساعة 23 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الخريطة المدرسية؟؟

brahim

سلام, الاخ الكريم السيد haddou تتكلم دائما عن الخريطة المدرسية وتركز عليها ولانها بالنسبة اليك السبب الرئيسي لازمة التعليم بالمغرب. يا سيدي اسمح لي قليلا ان اقول لكم انتم استاذ الابتدائي من جيل السبعينات على ما اظن وكلنا يعرف كيف ولج هذا الجيل التعليم فكل ما يعرفون هو العصا وجلد الابرياء وقد رايت بامي عيني معلما تقليديا كيف يسلخ التلاميذ وتسمع صراخهم في كل مكان. لنعد الى موضوع التعليم والتربية لاقول لك بان الازمة موجودة في عقولنا قبل ان تترجم على الواقع وتظهر نتائجها على مستوى تلاميذتنا معرفيا ومهاريا ووجدانيا. اريد ان تتامل جيدا مثالا تربويا او ظاهرة جديرة بالتامل ان كنا نفكر فقد اصبنا بالعقم الفكري وبالتقليد والانغلاق الفكري والحضاري, انا شخصيا تعلمت الحروف والكتابة من طرف اخي الاكبر اما في المدرسة فلا احد كان يهتم بنا وكان ذلك في الثمانينات زمن العصا لمن عصا, ولكن الحقت بالاعدادي وانا اعرف القراءة والكتابة فقط, لا اعرف كيف نجحت اسال معلمي الستينات والسبعينات فعندهم الجواب. لما وصلت للاعدادي تحسن مستواي المعرفي ولكن بمجهوداتي الشخصية وليس من الاساتذة فقداصبحت احتل المرتبة الاولى في قسمي. اما المثال الثاني فهو يوضح بجلاء مفهوم الخريطة المدرسية كما تفهمها وتريدها, فقد كان احد اخوتي مهددا بالطرد من المدرسة في مستوى الشهادة الابتدائية بسبب عدم حصوله على المعدل المطلوب من الخريطة المدرسية العجيبة حيث كرر عدة مرات فتم طرده من طرف ادارة المؤسسة, ولحسن الحظ بل شاءت ارادة الله ان يستمر في الدراسة بعد تدخل الاسرة باعجوبة نظرا لامية الاباء في ذلك الوقت حيث تم الاتصال بالنيابة التي تدخلت لارجاع التلميذ الى مقاعد الدراسة وتمكن من النجاح. تحسن مستواه بشكل رهيب في الاعدادي والثانوي ثم اجتاز مباريات نجح فيها بامتياز حيث حصل على وظيفة نادرة في ذلك الوقت من بين عشرة مقبولين فقط. وهكذا انقذ نفسه بفضل الله تعالى بعيدا عن حسابات الاداريين والتربويين الذين لا يمتون الى التربية بصلة ولا اعمم فهناك كفاءات والحمد لله وهناك اخرى لا نعرف كيف نكتشفها اونرعاها وكما اقول دائما : اذا كان الطبيب يستطيع مداواة المريض باعطائه الدواء المناسب فان رجل التربية لم يستطع بعد اكتشاف الدواء فكيف سيداوي ويربي او يعلم . فمن يعرف دواء تعليمنا يا ترى؟ وشكرا

في 12 شتنبر 2014 الساعة 56 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات