لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 7 مايو 2026 م // 19 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 31 أكتوبر 2014 الساعة 23:08

التكوين المستمر:أية مقاربات تقييمية




إعداد: خالد فتاح // مهتم بقضايا التربية والتكوين – مكناس-

 يشكل التكوين المستمر، في العصر الراهن، عصر التحولات والتغيرات المتسارعة، مدخلا أساسيا لتأهيل وتطوير الموارد البشرية في شتى المجالات المهنية والثقافية والاجتماعية،  حيث أصبح يشكل العمود الفقري لأية مجهودات تبذلها المؤسسات نحو التطوير والتجديد، من خلال جعله عملية منظمة ومستمرة ومخطط لها، تهدف إلى إحداث تغييرات في معارف ومهارات واتجاهات وكفايات الأفراد وفق الاحتياجات الحالية والمستقبلية للأدوار والوظائف التي يقومون بها.

هذا البعد الاستثماري للتكوين المستمر، ساهم في الانتقال به من منظور بيداغوجي، يختزله في عملية لنقل المعارف من شخص إلى آخر؛ إلى منظور سوسيوبيداغوجي ومهني يعتبره توليفة للعديد من العناصر الفردية والتنظيمية والتعلمية والمهنية[1]. من هذا المنظور، فالإجراءات والتدابير المرتبطة بالتكوين المستمر أصبحت، في الآونة الأخيرة، تستند إلى أسس ما يعرف بهندسة التكوين، والتي يشكل فيها تقييم وجاهة وفعالية دورات التكوين المستمر، الأهمية البالغة.

يعرف "مارك دينري"  (Marc Dennery)  تقييم التكوين بجملة الأنشطة الهادفة إلى تحليل تأثيرات التكوين على المستفيدين منه، أو رصد جودة نشاط أو مشروع تكويني معين، أوتحليل فعالية نظام التكوين في مؤسسة ما وأثره على أدائها العام[2]. وتجدر الإشارة، أن تقييم التكوين يمكنه أن يتجه نحو تقييم سيرورة التكوين أوتقييم نتائجه أوهما معا. فتقييم سيرورة التكوين يرتبط بتقييم مختلف الإجراءات والتدابير والأنشطة المتخذة من أجل تحقيق النتائج المنتظرة منه. أما تقييم نتائج التكوين يرتبط أساسا بتقييم مكتسبات المستفيدين من هذا التكوين، ومدى تأثيرها على سلوكاتهم المهنية، وعلى التنظيم أوالمؤسسة التي ينتمون إليها[3].

المحاولات الأولى لإعداد نموذج نظري شامل ومنظم لتقييم التكوين كانت مع الباحث الأمريكي "دونالد كيركباتريك" ( Donald Kirkpatrick ) سنة 1959، حيث احتل أهمية قصوى في أدبيات تقييم التكوين، وأصبح النموذج الأكثر شيوعا واستخداما حتى العصر الراهن. يعتمد نموذج كيركباتريك[4] على أربعة مستويات لتقييم نتائج التكوين:

المستوى الأول: ردود الأفعال

يرتبط هذا المستوى بالمؤشرات الأولية حول درجة رضى المستفيدين عن التكوين، واستطلاع آرائهم حول مختلف عناصره. قياس درجة الرضى، غالبا ما يتم عن طريق استمارة يعبر فيها المستفيد عن درجة رضاه عن مختلف عناصر التكوين، كالأهداف، والمحتويات، والطرق البيداغوجية، والوسائل المستخدمة، وكفاءة المؤطرين...إلخ.

المستوى الثاني: المكتسبات

يتعلق هذا المستوى بقياس مكتسبات المستفيدين من هذا التكوين. هذه المكتسبات يمكنها أن تتعلق بالمعارف أو المهارات أو الكفايات أو الاتجاهات التي تسعى أهداف التكوين تحقيقها. يعتمد في قياس هذه المكتسبات على استمارات، أو أدوات أخرى لقياس المكتسبات كالاختبارات والروائز والمقاييس.

المستوى الثالث: السلوكات 

يهدف تقييم التكوين في هذا المستوى رصد مدى مساهمة التكوين في تغيير سلوكات المستفيدين في بيئاتهم المهنية. يمكن رصد هذه التغيرات السلوكية من خلال قياس مدى نقل وتطبيق المستفيدين لمكتسبات التكوين في مقرات عملهم. هذا المستوى من التقييم، الذي يمكن أن يتم بعد شهرين أو ثلاث أشهر من إجراء التكوين، يمكن الاعتماد فيه على استمارات أو مقابلات فردية أو جماعية مع المستفيدين، أو مع مختلف الفاعلين الذين يمكنهم ملاحظة سلوكات المستفيدين في مقرات العمل (الرؤساء المباشرين مثلا) [5].

المستوى الرابع: النتائج

يعد هذا المستوى من أهم مستويات التقييم، لكونه يتعلق بقياس آثار التكوين على المؤسسة أو التنظيم. فمن خلال مؤشرات الأداء المحددة أثناء إعداد مشروع التكوين، يتم التأكد في هذا المستوى من مدى تحقيق الأهداف الاستراتيجية والتطورية للتكوين.

تجدر الإشارة أن مستوى ردود الأفعال هو الأكثر حضورا في تقييم التكوينات. أما مستوى النتائج فنادرا ما يتم الوصول إليه، ويعزى ذلك، حسب "كيركباتريك"، لصعوبة عزل تأثير التكوين عن تأثيرات أخرى. كما أكد على أهمية وضرورة تقييم التكوينات وفق جميع المستويات، مشيرا لوجود علاقة سببية إيجابية بين المستويات الأربعة: فدرجة الرضى العالية تفضي لتحكم أكبر في المكتسبات، وهو الأمر الذي يساهم في  تغيير سلوكات المستفيدين المهنية، وهو ما يخلف آثارا إيجابية على التنظيم أوالمؤسسة بشكل عام[6].

الانتشار الواسع لاعتماد مستويات نموذج دونالد كيركباتريك في تقييم التكوينات، فسح المجال أمام العديد من الباحثين لرصد حدوده على المستوى العملي والمفاهيمي. وهو الأمر الذي ساهم في تطوير نماذج أخرى  لتقييم التكوين ندرج بعضها في الفقرة الموالية.

نموذج جاك فيليبس ( Phillips Jack )

قدم "فيليبس"، نموذجا لتقييم التكوين من خمس مستويات، وذلك بإضافة مستوى خامس للمستويات الأربعة لنموذج "كيركباتريك"، أطلق عليه مستوى عائد الاستثمار. هذا المستوى يحيل على تحليل المردودية الاقتصادية للتكوين. وقد اقترح "فيليبس" لتحليل هذه المردودية، الاعتماد على مؤشر عائد الاستثمار(Retour sur investissement(ROI))، والمتمثل في خارج الربح الصافي للتكوين على كلفته.

نموذج CIRO [7]

بناء على أعمال "كيركباتريك" و"ستيفلبيم"[8] ، أعد "وور" (warr ) وزملائه سنة 1970، نموذجا لتقييم التكوين أطلق عليه إسم (CIRO). يعتمد هذا النموذج على التقييمات التالية:

  • تقييم سياق التكوين (Contexte)، من خلال تحليل البيئة المرتبطة بحاجات التكوين وأهدافه والإشكالات والصعوبات التي يمكنها أن تعيق نجاحه؛
  • تقييم مدخلات التكوين (Input)، ويتمحور بشكل كبير حول الموارد البشرية والمادية والمالية، التي ستوظف لتحقيق أهداف التكوين؛
  • تقييم ردود الأفعال (Réactions)، وتتعلق بالكيفية التي تم بها توظيف تلك المدخلات لتحقيق أهداف التكوين. كما يرتبط هذا التقييم بردود أفعال المستفيدين عن التكوين، ويسمح بالتعرف، ولوبشكل جزئي، على مستوى تحقيق أهدافه البيداغوجية؛ 
  • تقييم مخرجات التكوين (Output)، ويتمثل في تقييم مختلف النتائج المحققة عبر هذا التكوين. وقد ميز "وار" وزملائه، بين ثلاثة مستويات جزئية في هذه المخرجات، تحيل على مستويات نموذج "كيركباتريك" وهي: نتائج مباشرة (التعلمات)، ونتائج وسطية (السلوكات)، ونتائج نهائية (النتائج).

إضافة للنماذج المشار إليها أعلاه،  نشير أن هناك العديد من نماذج تقييم التكوين التي طورت استنادا إلى أعمال "كيركباتريك"، لن يسع المجال لبسطها في هذه المقالة[9].

أكيد أن التكوين المستمر يعد عملية تتداخل فيها عدة عوامل نفسية واجتماعية ومهنية،...وهوما يجعل هندسة وتقييم هذه العملية ليس بالمهمة اليسيرة، وذلك لصعوبة حصر جميع المتغيرات المتدخلة في إعداده وفي نتائجه. وعليه، سيبقى ما قدم في هذا المقال محاولة لفتح المجال أمام المزيد من تعميق التفكير حول التكوينات المستمرة في أفق بناء نماذج لهندسة وتقييم أنشطة التكوين المستمر تسهم في ضمان جودتها والرفع من فعاليتها ونجاعتها.

 مراجع

 


[1] Gay Le Boterf,  « Comment investir en formation », Les éditions d’organisation, Paris, 1989, P 32.

[2] Marc Dennery, « Evaluer la formation : des outils pour optimiser l’investissement formation », ESF, Paris, 2001, P44.

[3]Abraham Pain, « Evaluer les actions de formation », Les éditions d’organisation, Paris, 1995, P59.

[4]Marc Dennery , Evaluer la formation , Op Cit, PP17-18.

[5] Marie France Cannus, « Transfert des compétences : A quoi sert la formation en entreprise? », L’Harmattan, Paris, 2006, P12.

[6] Alain Dunberry et al, Op Cit, P8.

[7] Ibid, P223.

[8]  قدم  Stufflebeam نموذجا لتقييم البرامج، أطلق عليه نموذج CIPP، يتمركز حول أربع مستويات من التقييم: تقييم السياق Contexte، وتقييم المدخلات Inputs، وتقييم السيرورات Processus، وتقييم النتائج Produits.

[9]  للتوسع أكثر في هذا المجال يمكن الرجوع إلى :

Maurice Gosllin, « Le rendement de la formation de la main d’œuvre en entreprise : recensement des écrits », université Laval, Canada. http://www.cpmt.gouv.qc.ca/publications/pdf/RECHERCHE_T3_Gosselin.pdf  .







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تنويه

عبد العزيز أبو خليل

بداية أتقدم بالشكر الجزيل لكاتب هذا المقال الذي يكتسي أهمية بالغة على اعتبار أن التكوين المستمر يعد من المداخل الرئيسة لتطوير وتجويد الموارد البشرية، لا سيما وأن جميع الميادين تشهد تطورات متسارعة، ومن تم فإن مواكبة هذه التحولات تقتضي إعداد وتنظيم دورات تكوينية باستمرار لفائدة مختلف الفاعلين على جميع المستويات.
المقال الذي بين أيدينا يستمد أهميته أيضا من خلا سعيه لتحسيس القارئ ببعض النماذج المتعلقة بتقييم التكوين مستحضرا في ذلك دور هذا التقييم في الرفع من درجة استفادة وانخراط المستهدفين به.

في 01 نونبر 2014 الساعة 41 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تنويه

عبد العزيز أبو خليل

بداية أتقدم بالشكر الجزيل لكاتب هذا المقال الذي يكتسي أهمية بالغة على اعتبار أن التكوين المستمر يعد من المداخل الرئيسة لتطوير وتجويد الموارد البشرية، لا سيما وأن جميع الميادين تشهد تطورات متسارعة، ومن تم فإن مواكبة هذه التحولات تقتضي إعداد وتنظيم دورات تكوينية باستمرار لفائدة مختلف الفاعلين على جميع المستويات.
المقال الذي بين أيدينا يستمد أهميته أيضا من خلا سعيه لتحسيس القارئ ببعض النماذج المتعلقة بتقييم التكوين مستحضرا في ذلك دور هذا التقييم في الرفع من درجة استفادة وانخراط المستهدفين به.

في 01 نونبر 2014 الساعة 42 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- التكوين الذاتي

ahmed222

أرى من خلال تجربتي مع التكوين المستمر،ساهم في هدر المال العام لعدة أسباب أبرزها العنصر البشري،لذلك أعتقد أن بديله التكوين الذاتي مع اجتياز امتحانات تقييمية تمنح للناجحين شهادات تغني السيرة المهنية أو الذاتية.

في 02 نونبر 2014 الساعة 27 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات