وزير التربية الوطنية والتكوين المهني يعرض المشروع التربوي الجديد للوزارة بجهة الغرب الشراردة بني احسن
مصطفى رفعات
عقد السيد رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني لقاء جهويا بمقر الجهة بالقنيطرة مساء يوم الاثنين 15 دجنير على هامش المجلس الاداري للجهة لقاء حضره السيد مدير الأكاديمية والسادة نواب الوزارة بالجهة والسادة رؤساء الاقسام بالأكاديمية والسادة رؤساء المصالح بالنيابات الثلاث والسادة المفتشين الجهويين وعدد من الأطر الادارية والتربوية بالنيابات من أطر عاملة بها ومديرات ومديرين وأستاذات وأساتذة ,عرض فيه المشروع التربوي الجديد تحت شعار"مدرسة جديدة من أجل مواطن الغد" والذي سيمتد الى سنة 2030 يتضمن 23 اجراء لتحقيق عدة أهداف منها : دعائم الانتماء وأسس المعرفة وركائز بناء الرأسمال الاجتماعي وتكوين الفرد الطموح للهناء وتلبية الحاجيات الاقتصادية وتنمية البلاد ، ومن التدابير ذات الأولوية ركز الوزير على التمكن من التعلمات الأساسية ومن اللغات الأجنبية والكفاءة العرضانية وتحسين العرض المدرسي ودمج التعليم العام والتكوين المهني بخلق مسار مهني بالاعدادي لفائدة التلاميذ الحاصلين على الشهادة الابتدائية وخلق عرض تكويني بالتأهيلي باحداث باكلوريا مهنية وخلق شبكات وحدات الدعم التربوي وبلورة مدارس شريكة بين العمومي والخصوصي.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- مشروع طموح و لكن.....
تربوي قنيطري
مشروع طموح و لكن،هل أخذ بعين الإعتبار المشاورات التي قامت بها الوزارة مع كل الشركاء الداخليين والخارجيين المتدخلين في المنظومة التربوية؟و ماموقع الموارد البشرية من أطر إدارية وتربوية من هذا المشروع؟هل فكرت وزارة التربية الوطنية في سبل إعادة الاعتبار لنساء ورجال التعليم،وطرائق تحفيزهم المادي والمعنوي حتى ينخرطوا بشكل جدي في سيرورة تنزيل هذا المشروع؟وهل فكرت في وضعية مؤسساتنا التعليمية وما تشهده من اكتظاظ نتيجة النقص الحاد في الموارد البشرية، و هشاشة البنيات التحتية،وضعف التجهيزات و الوسائل الديداكتيكية؟هل فكرت وزارتنا الوصيةفي آليات تفعيل أدوار الحياة المدرسية و ما تستدعيه من بنيات تحتية (قاعات للأنشطة والعروض الفنيةمثلا )ومواردبشرية (أساتذة للتنشيط الفني و المسرحي )؟هل فكرت؟؟؟و هل فكرت؟؟؟إلى حين تلقي الإجابات الميدانية الواقعية يبقى المشروع الوزاري طموحا،ويظل الطموح الشعبي مشروعا.
الغريب في الامر هو"اني منذ ان ولجت ميدان التدريس المليء بالتناقضات قبل ما يزيد عن عشرين سنة ووزراء ه يتناوبون علينا في اطهار فشله الدي هو من فشل الدولة وسياساتها منذ الاستقلال دون حلول مجدية لانقاد ما يمكن انقاده لالشيئ سوى انهم يطبقون خطة تجهيلية لابناء الشعب اما ابنائهم فيدرسون في مؤ سساتتعليمية تخول لهم التميز من اجل الظفر بفرص اكبر للانقضاض على اهم المناصب