ساهم محمد العوينة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشاوية ورديغة في الحملة التضامنية التي وصلت إلى سيدي إفني ،وجدير بالذكرأن محمد العوينة كان نائبا سابقا لنيابة تيزنيت ومديرا سابقا لأكاديمية كلميم السمارة ، فاستجاب لأهداف مبادرته النوعية و النبيلة مجموعة كبيرة من الأطر الإدارية والتربوية والتلاميذ والآباء بمختلف النيابات التابعة للجهة، الحملة التضامنية والتي حملت شعار " من الطفل إلى الطفل" والتي حلت بمدينة سيدي إفني يوم السبت الأخير ،هي عبارة عن شاحنة محملة بمساعدات إنسانية تضامنية من الأكاديمية المعنية قادمة من أطفال جهة الشاوية ورديغة إلى أطفال الأقاليم الجنوبية ضحايا الفيضانات ، وأعرب رئيس مصلحة التعليم الأولي والخصوصي بالأكاديمية المعنية و الذي حضر على رأس لجنة لتسليم المساعدات ، في تصريح مقتضب للموقع، أن المبادرة تأتي في سياق قيم التضامن والتكافل والتآزر التي حبل بها الشعب المغربي ومشيدا في نفس الوقت بمستوى التجاوب والتعاون الذي أظهره محمد العوينة مدير الأكاديمية و كافة النيابات التابعة لأكاديمية الشاوية ورديغة والأطر العاملة بها وكافة التلاميذ وأوليائهم ،حيث أكد أن الجميع بالنيابات التابعة للأكاديمية انخرط في هذه العملية التضامنية بجمعهم لتبرعات ومساهمات من أجل مساعدة التلاميذ المتضررين جراء السيول والفيضانات التي عرفها إقليم سيدي إفني والأقاليم الجنوبية بصفة عامة .
وتضم هذه المساعدات التي جرى تسلمها بحضور النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني ورؤساء المصالح بالنيابة ، أغطية وملابس ومواد غذائية سيستفيد منها ما يفوق عن 400 تلميذ وتلميذة ضحايا الفيضانات التي عرفتها المنطقة مؤخرا، ونوه النائب الإقليمي لسيدي إفني في تصريح خص به الموقع بالمبادرة والدعم المعنوي والنوعي الذي خصصته أكاديمية الشاوية ورديغة لتلاميذ الإقليم وقدم باسمهم شكره الخاص وجميع المستفيدين من التلاميذ ومن خلالهم أولياء أمورهم على الالتفاتة الإنسانية ، مبرزا في نفس الوقت أهمية المبادرة التضامنية كونها تعمل على غرس قيم التآزر والتعاضد بين التلاميذ في ربوع الوطن، هذا و سيستفيد من هذه المساعدات بالإضافة إلى 400 تلميذ من إقليم سيدي إفني 300 تلميذ من إقليم تيزنيت و 700 تلميذ من إقليم كلميم .
المراسل


