بقلم الأستاذ أحمد أوزال – أستاذ الاسبانية وعضو بالمكتب المسير لجمعية أساتذة اللغة الاسبانية.
تتويجا لأنشطتها التربوية و الرياضية و الثقافية، نظمت جمعية أساتذة اللغة الاسبانية بنيابة انزكان أيت ملول حفل"توزيع جوائز التميز لسنة 2014" على التلاميذ و التلميذات المتفوقين في مختلف المسابقات و الانشطة الموازية و التي امتدت خلال الموسم الدراسي الفارط 2013-2014، هذ الحفل احتضنته دار الحي مبارك أوعمر بأيت ملول، يوم السبت 20 دجنبر 2014 ودام لساعتين، و عرف حضورا وازنا لمختلف الفاعلين التربويين و التلاميذ و أولياء أمورهم و أيضا ممثلي جمعيات الاباء بالإقليم؛ بالإضافة المستشار التربوي الاسباني بأكادير. و انطلق الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ رشيد شديد، رئيس جمعية أساتذة الاسبانية، تلاها عرض لشريط فيديو تضمن سردا لمختلف الأنشطة الثقافية واللغوية والفنية و الرياضية المنظمة من طرف الجمعية خلال سنة 2014، كما دعا الشريط الى ضرورة الاهتمام بالطاقات الابداعية للناشئة و تربيتها على الحس الجمالي و الروحي؛ عقب ذلك ألقى السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بإنزكان السيد موح لطيف كلمة بالمناسبة اشار من خلالها الى أأهمية تدريس و تعلم اللغات الأجنبية بشكل عام والاسبانية بشكل خاص و ألمح الى أن مصالح الوزارة تشتغل على برنامج لتعميم تدريس الاسبانية في الأسلاك التعليمية ، كما شكر الجمعية على دورها في تحبيب الاسبانية للتلاميذ من خلال ابتعادها عن النمط التقليدي في التدريس الذي يكرس الالقائية و الحفظ و أيضا اشتغالها على تنظيم الأنشطة الموازية التي تخرج التلميذ من روتينية قاعة الدرس.
الحفل عرف بعد ذلك لحظة تكريم التلاميذ المتميزين و المتفوقين في مسابقات الاملاء و الهجاء و الرسم الموجهة لتلاميذ السلك الاعدادي و مسابقات التعبير الكتابي و أيضا الرسم الموجهة لتلاميذ و تلميذات السلك التأهيلي، كما قدمت شواهد تقديرية لفائدة المشاركين في ورشات السينما المتنقلة. علما أن الفائزين في دوري كرة القدم المصغرة تسلموا جوائزهم في وقت سابق من السنة الجارية.
الشق الثاني من الحفل عرف لحظة تكريم الأستاذ عمر بنتيك اعترافا بمجهوداته الجبارة في حقل التربية عامة و تدريس اللغة الاسبانية خاصة، و للإشارة فالسيد عمر بنتيك زوال التدريس لما يقاب 20 سنة فبل أن يلتحق بالحراسة العامة ومنها منصب رئيس مصلحة الشؤون التربوية و تنشيط المؤسسات بنيابة انزكان أيت ملول حيث أكمل بها مسيرته المهنية قبل أن يحال على التقاعد مطلع السنة الجارية.حفل التكريم هذا عرف شهادات حية تبرز خصال و شيم السيد بنتيك، وقد سلمت له الجمعية هدايا تذكارية اعترافا بمسيرته المهنية المتميزة و تفانيه ابان مزوالته لمهامه داخل القسم. كما سلمت له بعض من تلميذاته سابقا، أستاذات الاسبانية حاليا بنيابة انزكان أيت ملول، هدايا أخرى كعربون امتنان وتقدير، فيما فضل صديقه منذ أيام الدراسة الأستاذ أحمد صابر، عميد كلية الاداب سابقا، أن يسلمه أخر مؤلفاته باللغة الاسبانية.
و في ختام الحفل تم أخد صور مع المحتفى بهم، كما أقيمت حفلة شاي على شرف الضيوف .وبذلك تسدل الجمعية الستار على أنشطة الموسم الدراسي الفارط ،علما أن "أبيديا" ،و هو الاسم المختصر للجمعية، و منذ تأسيسها أواخر سنة 2012 دأبت على تنظيم مثل هذه المبادرات تشجيعا لتلاميذ الاقليم على الابداع و التميز و أيضا دعما لحضور اللغة الاسبانية كلغة أجنبية ثانية داخل مؤسسات التعليم العمومي بإقليم انزكان ايت ملول و الذي يعتير رائدا في تدريس اللغة الاسبانية وطنيا؛ خصوصا بعد أن تم تويجت ثانوية المجد بأزرو سنة 2013 بجائزة " المؤسسة النموذجية لتدريس الاسبانية بالمغرب " وجوائز وطنية أخرى و التي تمنحها سنويا المستشارية التربوية الاسبانية بالمغرب.









