تحت شعار "جميعا ضد السيدا" نضم تلاميذ الجذوع العلمية لثانوية مولاي إدريس التأهيلية بمدينة سيدي إفني وتحت اشراف نادي البيئة والصحة، حفلا تحسيسيا وتوعويا ضد داء فقدان المناعة المكتسبة يندرج ضمن اليوم العالمي لمحاربة السيدا، وذلك يوم الجمعة 2014/12/26. إبتداء من الساعة 15:30 بدار الشباب الشهداء.
وقد حضر هذا النشاط السيد مدير الثانوية جامع مرابط، والسادة الأساتذة والأستاذات العاملين بالمؤسسة، وآباء وأولياء أمور التلاميذ بالإضافة إلى تلاميذ المؤسسة وبقية المهتمين بالشأن الثقافي والتربوي والفني بالمنطقة.
افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم استتبعه كلمة السيد مدير الثانوية الذي نوه بمجهودات تلميذات وتلاميذ الجذع مشترك علوم ،كما نوه بهيئة التدريس والأطر الإدارية العاملة بالمؤسسة، وأبدى سعادته بالدينامية التي تشهدها الحياة المدرسية بالثانوية.
كما تخلل برنامج الحفل تقديم عرض حول " داء فقدان المناعة"، من إعداد التلميذتين صفاء ناويس ومنى البشناوي وقد تناول العرض المحاور التالية:
- تعريف مرض السيدا
- أعراض المرض.
- طرق انتشار الفيروس.
- مرض السيدا بالمغرب أية أرقام.
- الحل.
تميز الحفل كذلك بعرض فيلم قصير حول السيدا، فاجأ الحاضرين بالقدرات التمثيلية في المجال السينمائي لتلاميذ الجذع مشترك علوم الذين اعتمدوا على مؤهلاتهم الذاتية البسيطة لتصوير الفيلم، غير أن قوة الإرادة والعزيمة كانت نبراسا أنار لهم الطريق وتجاوزوا بذلك كل العراقيل.
بالإضافة إلى ذلك ثم عرض روبورتاج حول شهادة حية ومؤثرة لفتاة تبلغ من العمر 16 سنة، تحكي عن ويلاتها جراء إصابتها بداء فقدان المناعة، ورغم ذلك فقد تمسكت بالأمل وإرادة الحياة والتعايش مع المرض كواقع لا يتعالى عليه.
وقد اختتم الحفل بتقديم عروض مسرحية ذات صلة بمرض السيدا. واستمتع الحاضرون بالعرض الأول الذي قدمة تلاميذ الجذع مشترك علوم 1 بعنوان: " شبح السيدا". غير أن العرض الثاني والذي قدمة تلاميذ الجذع مشترك علوم2 تحت عنوان: " السيدا كاينة والوقاية باينة". كان مسك الختام إذ حمل رسالة تلح على ضرورة تغيير النظرة الإجتماعية الدونية تجاه حاملي فيروس السيدا، فبدل استبعادهم وإقصائهم وجب التضامن والتعاطف معهم ومساعدتهم لعيش حياة طبيعية.
ذ. الحسن أمخلوف