ترأس السيد النائب الإقليمي للوزارة بكلميم لقاء تواصليا حول الافتحاص التربوي والدراسات التربوية بتأطير من فريق التنسيق الجهوي للتفتيش، وبحضور السيدة مديرة والسادة مدراء مؤسسات التعليم الثانوي بسلكيه بإقليم كلميم.
في بداية هذا اللقاء رحب السيد النائب الإقليمي بفريق التنسيق الجهوي للتفتيش، مؤكدا على أن هذا اللقاء التواصلي خطوة أساسية من أجل مقاربة فلسفة الإصلاح الجديد الذي تتوخى الوزارة إرساءه بالمنظومة التربوية في أفق 2030 وما يتطلبه ذلك من تعبئة كل الفاعلين وانخراطهم في إنجاحه بما يساهم في تحقيق الجودة المنشودة في مجال الخدمات التربوية بالمؤسسات التعليمية.
وفي مستهل العرض الذي ألقاه فريق التنسيق الجهوي للتفتيش، تم إبراز مفهوم الافتحاص التربوي ومختلف اتجاهاته إلى جانب تقريب مفهوم الدراسات التربوية والمنطلقات التي سيتم اعتمادها في عملية انجاز الافتحاص التربوي بالمؤسسات التعليمية والأدوات الكفيلة بذلك.
كما تم بسط مختلف الأدوار المنوطة بالإدارة التربوية لإنجاح هذه العملية في الميدان وما ينتظر منهم لأجل ترسيخ المفاهيم الحديثة في مجال الحكامة التربوية والأدوار التأطيرية للسادة مدراء المؤسسات التعليمية بما يعزز دينامية التفاعل مع روح الإصلاح.
وبعد ذلك ثم الاستماع لمختلف تساؤلات السادة مدراء المؤسسات التعليمية وانتظاراتهم من هذه المرحلة من الإصلاح، حيت تمت الإجابة عنها من لدن فريق التنسيق الجهوي للتفتيش في جو من التفاعل الايجابي وتبادل للخبرات والتجارب الميدانية بالمؤسسات التعليمية.
وفي ختام هذا اللقاء، شكر السيد النائب الإقليمي فريق التنسيق الجهوي للتفتيش على مساهمته الكبيرة في تقريب المفاهيم الجديدة لإصلاح منظومة التربية والتكوين لاسيما في الجوانب التربوية، كما شكر السادة رؤساء مؤسسات التعليم الثانوي بسلكيه على حضورهم وتفاعلهم الايجابي مع موضوع اللقاء.
المرجو النقر أسفله للتحميل:


